بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

«ما يعيبوش إلا جيبه»!

183 مشاهدة

30 يونيو 2018
كتب : محمد نوار



هذه الجملة لا تعنى إلا أن المرأة لا يهمها من الرجل سوى المال، أو أن الرجل تتحدد قيمته على قدر ماله، أو أن المرأة تتناسى عيوب الرجل وتقبل به زوجاً لمجرد أنه غني.
بعض البنات يبحثن عن الرجل الغنى باعتبار أن الحب لا يعيش مع الفقر، وأن الحياة لا تستقيم مع فقير وحياته كلها ديون وأقساط مما يجعل نفسيته سيئة وينعكس ذلك سلباً على أسرته.
وأخريات يعتبرن أن الحياة لا تستقيم مع غنى وأخلاقه سيئة أو ضعيف الشخصية، وأن الأخلاق هى التى تبقى بعكس المال، والمهم أن الزوج يعمل ويستطيع الإنفاق على أسرته.
وبعض الفتيات تزوجن بأغنياء فاسدين أخلاقياً، واعتبرن أن الرجل ليس مطالباً إلا بالإنفاق، وهذه الزيجات لم تستمر أو استمرت شكلاً فقط.
وتفضل المرأة عادة الرجل المتميز برجولته وأخلاقه واحترامه لنفسه، ولا تفضل الأنانى الذى يهملها، ولا الضعيف غير القادر على حمايتها، ولا البخيل الذى يستخسر فيها أبسط الأشياء.
وتكره المرأة الرجل الخائن، فالخيانة مؤلمة وتجعلها تعيش حياة مليئة بالشك، ولن تثق به مهما فعل، فالمرأة يهمها أن تعيش مع رجل يحترمها ويعرف قيمتها ولا يعرف غيرها.
ولأهمية الأخلاق فى الزواج، فقد أوصى النبى عليه الصلاة والسلام باختيار الزوج صاحب الدين والأخلاق: «إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه»، والأخلاق الحقيقية تظهر مع الأهل فى البيت، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي»، وعندما أثنى الله على النبى مدحه بمكارم أخلاقه: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) القلم 4.
جملة «ما يعيبوش إلا جيبه» يقولها البعض لإقناع الفتاة بالموافقة على العريس لمجرد أن جيبه مليان، مع أن الفتاة تحتاج لرجل ذى أخلاق وقادر على الإنفاق حتى تستقيم الحياة وتعيش معه مطمئنة.
 


بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF