بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

صفر المونديال.. وصفر الفنانين

165 مشاهدة

30 يونيو 2018
كتب : زينب حمدي



كتب الزميل الموهوب طارق الشناوى مقالًا فى المصرى اليوم يقارن فيه بين الفنانين زمان والفنانين الآن وكتب فيه أن أم كلثوم قامت بالتبرع بحليها للمجهود الحربى وجابت المحافظات بل والدول لجمع التبرعات وبين الفنانين الذين ذهبوا للمونديال على حساب الحكومة فى دولة فقيرة مديونة تحتاج كل قرش فى  معركتها للبناء والتنمية، بلد فى حالة حرب أيضا ضد الإرهاب، وليست كل الحروب تكون مع دول معادية بل تحارب الفساد والغلاء، تعانى أزمة  اقتصادية طاحنة،  وعجزًا فى الموازنة والدين  الداخلى والخارجى بالمليارات، حكومة تطالب الشعب الذى يعانى من ارتفاع الأسعار والوقود والكهرباء والمياه بالتقشف والتبرع بخمسة جنيهات كل صباح وأحيانا جنيه واحد، تقوم بالصرف على سفر الفنانين وأعضاء مجلس الشعب الذين هم من الأغنياء من فلوس الفقراء، والمثل الشعبى يقول: اللى يحتاجه الدار يحرم على الجامع، والحقيقة أن الفنانين زمان لم يكونوا فى غنى الفنانين الآن، ولكنهم كانوا وطنيين وكانوا قدوة فى تصرفاتهم وسلوكياتهم، ولم يتبرعوا فقط بالمال، بل كانوا يجوبون المحافظات يجمعون التبرعات وأتذكر منهم الفنانة الوطنية تحية كاريوكا، والفنان سمير صبرى،  وسمير الإسكندرانى، وقد رأيت الفنانة الكبيرة والمتواضعة نادية لطفى والسيدة الفاضلة جيهان السادات وفنانين آخرين عندما أتوا إلى مركز العياط لجمع التبرعات، وأتذكر أيضا والدى وكان يشغل أمين الاتحاد الاشتراكى عندما كان يجمع التبرعات من القرى وإرسالها إلى القاهرة، وكانت الفلاحات يسارعن بالتبرع بحليهن وهى كل ما يملكن من ستر ضد غوائل الزمن، وقد قام والدى بالتبرع بكل ذهب أمى.
هذا المقال موجه للفنانين الآن والذين خرجوا علينا بكل البجاحة وعدم الحياء يقولون إنهم لم يأخذوا «بوكيت مونى» أى مصروف جيب عندما سافروا للمونديال فكان أن حصلنا على صفر المونديال وصفر الفنانين.


بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF