بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 فبراير 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

غضب الجماهير وسطوة أبوريدة!

256 مشاهدة

30 يونيو 2018
كتب : سوسن الجيار



الشارع المصرى يغلى الآن من أمور كثيرة غطى عليها ضياع حلم انتصار فريق كرة القدم فى مونديال روسيا بعد تفاؤل غير مسبوق لجماهير كرة القدم المصرية والعربية بعد شفاء اللاعب العالمى محمد صلاح من إصابته المتعمدة فى مباراة نهائى كأس أوروبا بين فريقى ليفربول وريال مدريد. وهنا لا أناقش المسائل الفنية لأنها ليست من تخصصى ولكنى أرصد حالة حزن وغضب الجماهير من ردود أفعال اتحاد كرة القدم بعد الهزائم المتتالية المشينة والتى تدل على وجود مراكز قوى لا يستطيع أحد الاقتراب منها حسب وصف الجماهير على مواقع التواصل الاجتماعى المختلفة. فأبوريدة الرجل القوى الذى يستقوى دائمًا بالاتحاد الدولى لكرة القدم «الفيفا» مهددًا الدولة باستصدار قرار بإيقاف نشاط كرة القدم فى مصر لمدة تصل لسنوات وهى اللعبة الشعبية الأولى التى يستمتع بها الشعب المصرى.
لقد أبدت الجماهير استياءها من المؤتمر الصحفى الذى عقده رئيس الاتحاد بعد أن خسر جميع لقاءاته بدور المجموعات لبطولة كأس العالم، ليودع الفراعنة مونديال روسيا من الباب الضيق بدون نقاط، متذيلًا ترتيب المجموعة الأولى، خلف السعودية صاحبة المركز الثالث، بينما تأهلت أوروجواى وروسيا للدور التالى. وأيضًا سخرت الجماهير من تصريحات أبوريدة بشأن أسباب الإخفاق المهين والخروج المخزى للمنتخب من كأس العالم. حيث اتهم الجمهور المصرى ووصفه بالمتآمر على الاتحاد، وأن الجمهور والسوشيال ميديا هما السبب فى كل ما حدث، والجمهور أيضًا شاف حاجات غلط لم تحدث فى كأس العالم. ووصف الشعب المصرى المؤتمر الصحفى بـ «العار»، لأن مجلس الجبلاية باع اللاعبين فى المؤتمر الصحفى وحملهم وحدهم المسئولية عن كوارث روسيا كاملة، ووصفهم بالحيطة المايلة، وأنهم هيشيلوا الليلة.. لأنهم مالهومش حد يدافع عنهم وأن الاتحاد باعهم فى مؤتمر العار.. الشعب لا يثق إلا فى الرئيس ويطالبه بإقناع أبوريدة وبطانته بالاستقالة ليريح ويستريح، حيث لا يوجد مسئول واحد فى الدولة يقوم بهذه المهمة.


بقلم رئيس التحرير

وثائق الإرهاب القطري في شمال إفريقيا
من فوق وثائق ساخنة، لم تُهدِّئ من حرارتها برودة الطقس.. كانت الأنباء الواردة من المغرب العربى، مساء أمس الأول، أشبه بقنبلة جديدة ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
وصاية ليست فى محلها !
رشاد كامل
قصة اكتشاف روزاليوسف لمذكرات سعد زغلول!
د. فاطمة سيد أحمد
كيف يحمى الجيش الديمقراطية ؟
هناء فتحى
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
د. حسين عبد البصير
ملامح الشخصية المصرية
د. مني حلمي
لماذا إذن يحاصروننا بالفتاوى؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF