بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

قراءة فى طالع المونديال

1166 مشاهدة

30 يونيو 2018
كتب : سيد طنطاوي



منذ انطلاق أول بطولة كأس عالم فى عام 1930، تحمل كل نسخة من البطولة مفاجآت عدة، سواء فى المُتأهلين، أو من يتم إقصاؤهم من الأدوار النهائية.
لم تخلُ أى نسخة من المفاجآت، فدائمًا ما يُطيح الصغار بالكبار، وهو ما يعتبره البعض المتعة الحقيقية للمونديال.
وعلى مدار النسخ الأربعة الأخيرة من كأس العالم 2002، 2010، 2014، و2018، كانت المفاجأة فى خروج حامل اللقب من دور المجموعات، ففى مونديال 2002، أقصيت فرنسا من الدور الأول بعد هزيمتها فى مباراة الافتتاح أمام السنغال، وفى 2010 تم إقصاء إيطاليا من دور المجموعات، وفى 2014، تم إقصاء إسبانيا من دور المجموعات، وفى 2018 أطاحت كوريا الجنوبية بألمانيا مبكرًا.
بعد إقصاء ألمانيا من كأس العالم أصبحت كل الحسابات ممكنة، خاصة أنها كانت ضمن المرشحين بقوة لتحقيق اللقب، لكن دائمًا بعد انتهاء دور المجموعات تُعاد الحسابات مرة أخرى، خاصة إذا ما وُضع فى الاعتبار إقصاء المنتخبات الإفريقية كلها، ولم يتبق ممثل لقارة آسيا سوى المنتخب اليابانى الذى صعد على حساب المنتخب السنغالى بفارق إنذارين بعد الاحتكام لقواعد اللعب النظيف بعد تساوى الفريق السنغالى فى عدد النقاط والأهداف والتعادل فى المواجهة المُباشرة ليصعد ممثل آسيا على حساب ممثل إفريقيا بفارق إنذارين.
باستثناء خروج ألمانيا، وإقصاء السنغال بالخسارة بهدف فى الدقيقة الأخيرة، تبدو كل النتائج طبيعية، لكن فى مباريات دور الـ16 ستشهد مواجهة الكبار، إذ يلتقى فى هذا الدور أورجواى والبرتغال فيما تلتقى إسبانيا مع روسيا صاحبة الأرض والجمهور، وبذلك تكون كل الفرق مؤهلة لحصد اللقب وربما الإقصاء أيضًا.
الدكتور طه إسماعيل المحرر الكروى قال إن البرازيل والأرجنتين مرشحتان بقوة للفوز باللقب وتليهما إسبانيا، وفى حالة المفاجئة فأعتقد أن السويد أيضًا يمكنها أن تحقق المفاجئة وتفوز باللقب بعدما قدمت أداءً شهد به الجميع فى مباريات دور المجموعات، كما أنها صعدت من مجموعة فيها ألمانيا والمكسيك وكوريا.
وأضاف: «لا أعتقد أن روسيا وأورجواى يمكن أن يفعلا شيئًا أما إسبانيا والبرتغال، ولذلك اللقب بين قارتى أمريكا الجنوبية وأوروبا، فالمنتخبات الإفريقية خرجت كلها بعد أداء مشرف لكلٍ من نيجيريا والسنغال واللذين خرجا بأهدافٍ فى الدقائق الأخيرة، والمغرب قدمت أداءً جيدًا ومباريات عظيمة، لكن لم يحالفها التوفيق، وآسيا ليس لها إلا ممثل وحيد وهو اليابان، وستلتقى منتخب بلجيكا، وهى مواجهة صعبة لممثل آسيا، ولذلك تبقى حظوظ البرازيل والأرجنتين الأقوى.
وبسؤال الكابتن طه إسماعيل عن سبب ترشيحه للأرجنتين لتحقيق اللقب رغم أنها صعدت بأقدام الغير، إذ إنها تعادلت فى مباراة الافتتاح أمام أيسلندا وخسرت من كرواتيا وفازت على نيجيريا بشق الأنفس، رد «إسماعيل» قائلًا: «حقيقة أنها صعدت بشق الأنفس، لكن لديها تطور فى الأداء ودوافع قوية، وهو نفس السيناريو الذى حدث مع إيطاليا فى كأس العالم 1982، إذ صعدت من مجموعتها بفارق هدف جاء بتعادل إيجابى ضمن 3 تعادل لها بثلاث نقاط ، ولذلك الأرجنتين من الفرق التى تضع عينها على اللقب ولديها ليونيل ميسى الذى يمكنه أن يصنع الفارق لمنتخب بلاده فى ثوانى، متابعًا: «لا يجب استبعاد فرنسا أيضًا، لكن المفاجأة قد تكون عند السويد.
أيمن يونس لاعب نادى الزمالك السابق قال إن كل الاحتمالات فى كرة القدم واردة، لكن يجب أن نضع فى الاعتبار أن البرازيل فى أضعف حالاتها تكون مرشحة للفوز بالمونديال لأنها لديها دوافع أكبر للفوز بالبطولة، إذ أنها تريد أن تكسر احتكار أوروبا لآخر 3 نسخ من كأس العالم، ففى 2006 فازت إيطاليا باللقب، وفى 2010 فعلتها إسبانيا، و2014 وهى النسخة الأخيرة فازت بها ألمانيا، كما أنها على أرض الواقع لديها منتخب قوى، لكنه ليس كالمنتخبات السابقة، ولديه دوافع مصالحة جماهيره بعد الخروج المهين فى كأس العالم الأخير أمام ألمانيا بنتيجة كبيرة 7-1، مضيفًا: «المفاجآت واردة بقوة فى كرة القدم، وأتوقع مفاجأة من كرواتيا أو المكسيك».
وتابع: «الأرجنتين أيضًا ليست مستبعدة بشرط أن تدرك أن ما حدث فى دور المجموعات لا يمكن أن يتكرر فى الأدوار الإقصائية، وأيضًا يجب التأكيد على أن منتخب إنجلترا جيد، ويقدم أداء جيد لم يقدمه منذ مونديال 2002، والذى خرج فيه أمام البرازيل.
ربيع ياسين لاعب النادى الأهلى السابق قال إن 75 % من المنتخبات التى تأهلت يمكنها تحقيق اللقب، فأكثرها فرق متقاربة المستويات، فمثلًا البرتغال وإسبانيا متقاربتان فى المستوى، لكن تبقى الفروق الفردية للاعبين تتحكم فى ترجيح كفة أيٍ من الفريقين، وأورجواى أيضًا لا تختلف عنهما كثيرًا، أما البرازيل والأرجنتين فيمكنهما صناعة التاريخ من جديد، وتاريخهما فى البطولات السابقة يشهد بذلك، ففى كاس العالم 2002، لم يتوقع كثيرون فوز البرازيل بالمونديال، لكنها فعلتها وفازت على ألمانيا بهدفين لرونالدو فى المباراة النهائية.
وتابع: الأرجنتين لديها ميسى، والحقيقة أنه لن يستطيع أن يحرز البطولة كما فعل مارادونا فى بطولة 1986، إذ كان هو العامل الأساسى فى تحقيق اللقب، أما الآن فكل الحسابات اختلفت، لكن الإصرار الذى كان عند لاعبى فريق راقصى التانجو فى مباراة نيجيريا الأخيرة يؤكد أن مباريات الأدوار الإقصائية قد تختلف، وهذا الأمر ينطبق أيضًا على البرتغال وكريستيانو رونالدو، فالاعتماد على النجم الأوحد قد يضيع الفرق.
وعن المفاجآت أكد «ياسين» أنه من منطلق أن كل شىء فى كرة القدم وارد، فإن المفاجأة قد تكون فى فوز منتخب بالبطولة وهو لم يحققها من قبل ومنهم السويد وكرواتيا والمكسيك، مستبعدًا فى الوقت ذاته أى مفاجآت من روسيا صاحبة الأرض والجمهور.


بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF