بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

الغارمات

140 مشاهدة

7 يوليو 2018
كتب : سناء قابيل



بادرة جميلة من الرئيس السيسى، الإفراج عن كل الغارمات، المحبوسات بسبب سلفيات ووصولات أمانة عجزن عن الوفاء بها، للتجار.. من هى الغارمة، وليه وصل بها الحال للسجن، القليل منهن مظلومات ولكن الغالبية لم ينفذن المثل القائل «على قدر لحافك مدد رجليك»، ابنتى ليست أقل من جاراتها أو قريباتها، فلا بُدّ أن يكون جهاز العروسة كاملاً، الثلاجة والغسالة والتليفزيون وكل الأجهزة من غسالة الأطباق ولأن صابونها غالٍ تشون فى كرتونتها!! والتكييف، وديب فريزر، طبعًا من حق كل واحد يكون عنده الأجهزة الضرورية، ثم عندما يتيسر الحال يمكن تكملة الناقص، كلنا لم نتزوج ببيت كامل، فمثلاً فى أحد أحياء القاهرة هناك شخص يسمونه بنك يقوم بإقراض السيدة مبلغًا كبيرًا ويأخذ عليها كمبيالات بفائدة كبيرة وتحديد وقت للسداد، وطبعًا السجن فى انتظارهن، أمّا فى الأرياف فتحكمهم تقاليد وعادات تكلفهم الكثير حتى لو وصل للسجن، فلا بُدّ من الفيديو والكمبيوتر وموتور المياه والديب فريزر،  ومائة عباية وخمسين قميصًا للنوم ومائة غيار للسرير ليست مبالغة، ذهب أحدهم إلى عمدة القرية يطلب مساعدته فى تجهيز ابنته وعندما سأله عن ظروفه كانت إجابته أغرب ما يمكن، قال له أنا جهزت ابنتى من كل شىء وأنه يريد أن يشترى التوانى، أى ثلاجة وغسالة وباقى الأجهزة للمرّة الثانية، أى من كل جهاز اثنان، ويقومون بتخزين الأجهزة التوانى فى مخزن داخل بيتهم البسيط الحال، كل هذا بالقسط حتى لا تكون بناتهم أقل من بنات جيرانهم أو أقاربهم، ويقول العمدة: بعد زواج سنتين يتم الطلاق وعندما تخرج العروس جهازها نجد كل الأجهزة فى صناديقهاجديدة لانج لم تفتح الأوائل والتوانى، هذا هو الواقع والحال للزواج فى الأحياء الشعبية فى المدن وفى القرى بين الناس البسيطة.
لقد قام رئيس الجمهورية بإدخال الفرحة لأسر كثيرة كانت تتوق لحضن وحنان الأم التى كانت نزيلة السجن مع كل أنواع البَشَر الخارجين عن القانون، من أجل ماذا، من أجل التباهى أمام الأهل والجيران وحماة العروس.. لا بُدّ أن يكف التليفزيون عن عرض حالات من الغارمات، كما أنه لا بُدّ من بحث الحالات التى تستحق المساعدة فعلاً .
تحية لشقيقتنا الأخت السعودية وتهنئة بحصولها على حق قيادة السيارة. 

 


بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF