بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 فبراير 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

خبير: العالم يهدر 143 تريليون دولار سنويًا بسبب «التنوع البيولوجى»

370 مشاهدة

7 يوليو 2018
كتب : الفت سعد




حذّر الدكتور مصطفى فودة الخبير العالمى فى حماية الطبيعة من تفاقم العوامل المسببة لتدهور التنوع البيولوچى فى مصر والعالم وأهمها الأنواع الغازية وارتفاع نسب التلوث والاستخدام الجائر للثروات والزيادة السكانية وتفتت البيئات الطبيعية بسبب ازدياد النشاط البشرى.
أشار فودة فى كلمته خلال ورشة عمل التنوع البيولوچى التى أقامتها وزارة البيئة بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة بالغردقة إلى أن قيمة التنوع البيولوچى فى العالم تتعدى 143تريليون دولار سنوياً يتم إهداره إما عن عمد أو عن جهل فهناك من أدخل بعض الأنواع والتى أثرت على الطبيعة والموارد مثل إلقاء الاستاكوزا فى المياه العذبة والتى أثرت سلباً على الثروة السمكية، كما أن ورد النيل الذى تم إلقاؤه فى النيل منذ عقود سبب مشاكل متعددة حتى الآن والفأر النرويجى والصراصير من الأنواع الغازية التى توطّنت فى مصر حيث يوجد حوالى 200 نوع غازى فى  مصر، موضحا أن الأنواع الغازية تمثل %40 من أسباب الفقد البيولوچى فى العالم.
طالب فودة بضرورة إعداد قائمة بالأنواع الغازية وترتيبها حسب خطورتها ووضع الإجراءات اللازمة للحد منها، مشيراً إلى أن المحافظة على الكائنات الطبيعية فى موطنها تحقق عائد مادى كبير كالشعاب المرجانية والدلافين والقروش، فالدولفين الواحد يحقق 92 ألف دولار سنوياً متمثلة فى الرحلات البحرية والغوص والإقامة فى الفنادق..

 


بقلم رئيس التحرير

وثائق الإرهاب القطري في شمال إفريقيا
من فوق وثائق ساخنة، لم تُهدِّئ من حرارتها برودة الطقس.. كانت الأنباء الواردة من المغرب العربى، مساء أمس الأول، أشبه بقنبلة جديدة ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
وصاية ليست فى محلها !
رشاد كامل
قصة اكتشاف روزاليوسف لمذكرات سعد زغلول!
د. فاطمة سيد أحمد
كيف يحمى الجيش الديمقراطية ؟
هناء فتحى
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
د. حسين عبد البصير
ملامح الشخصية المصرية
د. مني حلمي
لماذا إذن يحاصروننا بالفتاوى؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF