بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

23 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

للدراما.. مواسم أخرى!

179 مشاهدة

7 يوليو 2018
كتب : اميرة عاطف



بعد أن اعتاد المشاهد المصرى على انتظار الموسم الرمضانى لمشاهدة عدد هائل من المسلسلات، عاد الحال لما كان عليه منذ زمن بعيد عندما كانت هناك مواسم طوال العام لعرض المسلسلات. سواء كان هذا الموسم صيفيًا أو شتويًا أو فى رمضان.. وقد اختلفت آراء صناع الدراما حول وجود مواسم أخرى غير الموسم الدرامى الرمضانى، فهناك من أيد وجودها ونجاحها، وهناك من شكك فى تواجدها.

هذا العام وبعد انتهاء شهر رمضان مباشرة بدأت الأخبار تتداول عن عروض أولى لمسلسلات سوف تشهدها شهور الصيف، وانقسمت الأعمال ما بين مسلسلات كان من المفترض أن تُعرض فى رمضان ولم تجد لها مكانًا فى خريطة العرض. مثل «أفراح إبليس» الجزء الثانى و«أهو ده اللى صار»، وأخرى لم يكتمل تصويرها، وتم إرجاؤها لما بعد رمضان حتى تكتمل، مثل «بركة» و«منطقة محرمة» وأيضا مسلسلات سوف تصنع خصيصًا للعرض فى شهور الصيف.. لم يتم الاستقرار عليها بعد وإن كانت هناك مشروعات تم البدء فى اتخاذ خطوات جادة لتنفيذها وعرضها.
المخرج «حاتم على» مخرج مسلسل «أهو ده اللى صار» والذى تقرر عرضه خلال الفترة القريبة المقبلة بعد أن استبعد من خريطة رمضان، قال:«لا أهتم بمواعيد عرض مسلسلاتى أو مواسم عرضها، لأن هذا ليس من اختصاصى، وبالنسبة لمسلسل «أهو دا اللى صار» فقد كان من المفترض أن يتم عرضه فى شهر رمضان، ولكن لأسباب خاصة بالشركة المنتجة وآليات السوق تم تأجيله لظروف لا أعلمها وحتى الآن لا أعرف إذا كان سيتم عرضه فى موسم الصيف الحالى أم لا.
وأكد «على»: عامة، هذا الأمر لا يشكل فارقًا بالنسبة لى، ولايؤثر على اسمى أو تاريخى كمخرج لأن فى النهاية ما يخصنى هو جودة العمل، أما مواعيد العرض فهى مسألة خاصة بتوازن قوى سوق الدراما.. وعن رأيه فى خلق مواسم جديدة بعيدة عن رمضان قال:«لا أشعر بوجود ما يسمى مواسم أخرى كما يشاع، فمازال رمضان هو الأهم والمسلسلات التى تذاع عقب انتهائه هى المسلسلات التى لم تجد لها مكانًا داخل الخريطة الرمضانية لأسباب مختلفة.. فهذه المواسم الجديدة ليست جادة على الإطلاق، لأنه لا يوجد أشخاص داخل المنظومة الدرامية تأخذ هذا الموضوع مأخذ الجد مادام المتحكم الأول هو الإعلان.. ومع ذلك أجد أن إحدى المشاكل الكبرى فى الدراما العربية هى الاعتماد على شهر رمضان، وأنه تقليد جديد لم يكن موجودًا قديمًا، حيث كانت تعتمد الدراما على مسلسلات السبع والخمس عشرة حلقة إلى أن وصلنا إلى الستين حلقة التى أفسدت الدراما فى كثير  من المسلسلات، لأنه فى أحيان كثيرة كلما زاد عدد الحلقات قلت القيمة الفنية.
أما المؤلف «مجدى صابر» الذى سيعرض له الجزء الثانى من مسلسل «أفراح إبليس» الذى كتب له الجزء الأول الراحل «محمد صفاء عامر» فقد أكد على أن مسلسل «سلسال الدم » هو أول المسلسلات التى فتحت الباب لفكرة المواسم البعيدة عن شهر رمضان عندما غامر صناعه وقاموا بعرضه بعيدًا عن السباق الرمضانى .. وقال: «عن نفسى أصبحت الآن أفضل عرض أعمالى بعيدًا عن الموسم الرمضانى ولا أعتبر هذا الموسم مكافأة لصناع الدراما كما يقول البعض، بل العكس هو الصحيح، فرأيى أن هناك العديد من الأعمال التى تُظلم وكل ما يختلف فى الموسم الرمضانى عن باقى المواسم هو أن العمل الذى يُعرض خارجه لا يحظى برؤية النقاد مع العلم أن العمل الجيد يفرض نفسه ويلفت إليه الأنظار فى أى وقت.. وبالنسبة لمسلسل «أفراح إبليس» فالمسلسل من نوعية الـ60 حلقة، وبالتالى فهو لا يصلح للعر ض فى رمضان».. أما عن فكرة كتابته للجزء الثانى من مسلسل لاقى نجاحًا كبيرًا وحمل توقيع واحد من أهم مؤلفى الدراما الراحل «محمد صفاء عامر» قال:«لم أكن متخوفًا من كتابة الجزء الثانى من المسلسل الذى بدأه من قبل الزميل الراحل، كل التفكير والوقت الذى استغرق فى اتخاذ القرار كان متعلقًا بفكرة نفعية وجود جزء ثانٍ من عدمه، وهو ما جعلنى أشاهد الجزء الأول بتركيز شديد لكى أجد حلولاً درامية للجزء الثانى الذى سيجد به المشاهد خطوطًا درامية وصراعًا أكبر وشخصيات جديدة تفتح مجالاً لوجود جزء ثالث».
الكاتبة «هالة الزغندى» مؤلفة مسلسل «الثمن» بطولة «طارق لطفى» والذى كان من المقرر عرضه فى الموسم الصيفى الحالى، أكدت فى البداية أن المسلسل تم تأجيله، ولم توضح الأسباب لأنها – وعلى لسانها - لا تعلمها. وقد تحدثت عن فكرة مسلسلات الصيف قائلة: «فكرة المواسم الصيفية والشتوية أيضًا البعيدة عن رمضان موجودة منذ فترة، فبعد ثورة 25 يناير مثلا أصبح هناك عدد من المسلسلات التى تقدم خارج الموسم الرمضانى وعلى سبيل المثال لى تجربتان هما: مسلسل «هبة رجل الغراب» و«حجر جهنم»، وأعتقد أن الاثنين حققا النجاح المرجو خارج الخريطة الرمضانية .. ولكن فى نفس الوقت لن تكون هناك مواسم صيفية أو شتوية قوية إلا إذا اهتمت جميع المؤسسات والصحافة والإعلام بهذه المواسم ووضعوا لها تقديرًا وجوائز وترتيبًا كما يحدث فى شهر رمضان وإلا ستظل مجرد مواسم هامشية لا يهتم بها صناع الدراما ويظل الهدف الأهم هو الموسم الرمضانى».
وأشارت «الزغندى» إلى أن هناك طرقًا كثيرة نستطيع من خلالها الخروج من دائرة حصر كل الأعمال الدرامية فى شهر رمضان مثل اختيار أفضل عمل على مدار العام وتغيير الخريطة الإعلانية للمنتجين وتواجدها بنفس القوة طوال العام، وهو ما سيشجع النجوم على التواجد خارج رمضان خاصة مع الحفاظ على الأجر الأعلى والمرتبط أيضًا بالإعلانات ونسبة المشاهدة..وقالت:«ككاتبة لا يهمنى موعد عرض المسلسل، لأن المنتج عندما يتعاقد معى لا أحدد معه موسمًا معينًا للمسلسل حتى مسلسلات رمضان التى يكون لها موعد معروف ومحدد لم تعد مضمونة، فهناك ما يتم تأجيله وعرضه خارج رمضان».
أما بالنسبة للقنوات والتى تشكل الجانب الأهم فى خلق مواسم درامية جديدة من عدمه، فهى التى تشترى الجديد وهى التى تحمس المنتجين للعمل طوال العام وليس لشهر واحد فقط  فى السنة.. ومن هنا تحدثنا إلى «مدحت حسن» مدير الإعلام فى قناة MBC مصر، الذى قال إن «القناة منذ انطلاقها كان لها السبق فى خلق مواسم درامية على مدار العام من خلال الحرص على عرض أعمال حديثة، والدليل أن القناة كان لها السبق فى عرض مسلسلات خارج رمضان من خلال عرض أجزاء مسلسل «سلسال الدم» لمدة ثلاثة مواسم.. حيث كان هدف القناة الأول، هو الحرص على التنوع فى الأعمال التى تعرضها لترضى مُختلف أذواق الجمهور وكل فئات المُشاهدين سواء من حيث النوعية التى تقدم أو مواعيد عرضها.. وقد حرصت القناة منذ ظهورها على عدم التركيز على شهر رمضان، وحاولت طوال الوقت الحفاظ على تقديم موسم درامى جديد سواء صيفيًا أو شتويًا، ومن المؤكد أن القناة تراعى اختلاف مواسم العرض، أى أن ما يُقدم من مسلسلات فى الصيف يختلف عما يُقدم فى رمضان أو الشتاء لأن لكل موسم طبيعة ونوعية مختلفة من المشاهدين، وبشكل عام فالقناة لديها احتياطى دائم من الأعمال المصرية والعربية ولديها مكتبة مليئة بالمسلسلات والبرامج لكى تكون على استعداد تام طوال العام لعرض الجديد». وبالنسبة لمنافسة القناة مع القنوات الأخرى فى فتح مواسم جديدة أكد أن التنافس ظاهرة صحية تصب فى مصلحة الدراما والمشاهد وفى النهاية فكل قناة لها خصوصيتها التى تجعلها تحتفظ بنوعية من المشاهدين تفضل مشاهدتها دون غيرها. 


بقلم رئيس التحرير

23 يوليو .. الثورة "روزاليوسف".. في مواجهة "الموساد"!
داخل محراب «روزاليوسف» (و«روزاليوسف» على وجه التحديد)؛ يُمكنك ألا تُرهق نفسك كثيرًا (وأنت تحاول توثيق الأ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
الثورة الملهمة
اسامة سلامة
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
د. فاطمة سيد أحمد
«معيط» .. وزير  من المساكن الشعبية
عاطف بشاى
.. إنهم يكرهون النبهاء!!
حسين معوض
«الأيادى الناعمة».. تمتلك الثروة ولا تدفع الضرائب!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF