بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

التجسس بـ «صناعة المرح»!

42 مشاهدة

7 يوليو 2018
كتب : آلاء شوقي



ألعاب الفيديو القتالية، أو الحربية، هى جزء لا يتجزأ من ثقافة ألعاب المراهقين، خاصة تلك التى يتواجد فيها اللاعبون خلف السلاح، مما أنشأ جيلًا من المحاربين الرقميين، الذين يواجهون الإرهابيين، ويقاتلون الغزاة، لكن من وجهة النظر الأمريكية البحتة. فصار من الواضح الرسائل السياسية التى ترسلها الإدارة الأمريكية باستخدام ألعاب الفيديو.

ومع بداية الألفية الثانية، انتشرت العديد من الألعاب، التى تدور أحداثها حول منطقة «الشرق الأوسط»، خاصة الأعوام القليلة الماضية، التى أعيد فيها رسم صورة الألعاب، نظرًا لما تمر به المنطقة من أحداث كثيرة.. مثل لعبة «Battle Field»، أو «ساحة المعركة»، الشهيرة، والمنتشرة، وهى لعبة حربية من نوع التصويب.
اللعبة صدر لها 4 أجزاء. الجزء الأول صدر عام 2002 و يدور حول الحرب العالمية الثانية، بينما يدور الجزء الثانى حول حرب افتراضية بين (الصين وكازاخستان).
أما الجزء الثالث، الذى صدر عام 2011، فتدور أحداثه فى عام 2014، حول جندى من ضمن قوات مشاة البحرية الأمريكية الذى يقوم ببعض المعارك الحربية فى (إيران)، لتكون المعارك فى شوارع المدن الإيرانية، وليس فى الصحراء كالمعتاد، ولذلك منعت الحكومة الإيرانية اللعبة، واعتبرتها مؤامرة أمريكية.
أما الجزء الرابع الذى صدر عام 2013، فتدور أحداثه عام 2020، حيث تستعد (الصين) لمساندة (روسيا) فى حربها، ضد (الولايات المتحدة)، وكأن مطوريها كانوا على علم بالأحداث السياسية المستقبلية.. ولكن تحدث أمور داخلية فى (الصين)، تنتج عنها اضطرابات تدفع الأسطولين الروسى والأمريكى للاشتباك أمام السواحل الصينية، وبالطبع منعت الصين بدورها هذه اللعبة.
اكتشفت وكالات التجسس الأمريكية، إمكانية الاستفادة من الرواج الواسع لألعاب الفيديو، واستخدامها، فى الرصد، والتجنيد.. ولعل أحد أبرز أمثلة لعب الرصد، هى لعبة « World of Warcraft».
كما تقوم كل من وكالة الأمن القومى الأمريكية (NSA)، ومكاتب الاتصالات الحكومية البريطانية (GCHQ)، بمراقبة ألعاب متعددة على الإنترنت سرًا، بذريعة محاولة الكشف عن النشاط الإرهابى.
وقد كشفت وثائق مسربة إلى صحف «جارديان، وذا نيويورك تايمز، وبرو بابليكا»، من «إدوارد سنودن»، عن إنشاء تلك الوكالات التجسسية لقدرات تجميع لشبكة « X-box Live»، والتى يتفاعل فيها أكثر من 48 مليون لاعب تقريبًا.
وثيقة (NSA) لعام 2008، التى تحمل عنوان «الاستخدام الإرهابى للألعاب، والبيئات الافتراضية»، وصفت الألعاب عبر الإنترنت، بأنها شبكة اتصالات غنية بالأهداف، مما يسمح لوكالات الاستخبارات بالاختباء من مرأى الجميع، بالإضافة إلى كون استخدامها فى القرصنة للحصول على بيانات اللاعب، مثل: الصور الشخصية، وتحديد الموقع الجغرافى، وجمع اتصالات الهدف، ناهيك عن وحدات التحكم فى الألعاب، والتى غالبًا ما تتضمن سماعات صوت، وكاميرات فيديو، وغيرهما من المعرفات.
ومن جانبها تمكنت وكالة الاستخبارات البريطانية (GCHQ)، من القبض على إحدى عصابات الجريمة، لبيع بطاقات الائتمان المسروقة، من خلال لعبة «Second Life»، وفقًا لصحيفة «نيويورك تايمز».
وبالعودة للعبة «وورلد أوف وار كرافت»، فقد أوضحت إحدى وثائق «وكالة الأمن القومى» عن وجود مراقبة مستمرة فى كشف البيانات المحتملة، من خلال تحديد الحسابات، والشخصيات، ذات الصلة بالجماعات الجهادية المتطرفة، وتداول الأسلحة».. كما اكتشفت أيضًا من بين المشتركين النشطين فى اللعبة «مهندسى الاتصالات، وسائقى بعض السفارات، وعلماء، وضباطًا بالجيش، وأيضًا بعضًا من وكالات الاستخبارات الأخرى.
بينما تعد لعبة «America’s Army» أو «الجيش الأمريكى»، التى أصدرت عام 2002، أحد أهم الأمثلة، حيث يستخدمها جيش «الولايات المتحدة»، صراحة كأداة للتجنيد تستهدف المراهقين، وهى تتألف من سلسلة من الجولات، حيث يهاجم فريق واحد منطقة ذات أهداف محددة، ويسرق، وينقل معلومات استخباراتية حيوية، ويخطف الرهائن، ويقصى الفريق الآخر، وغيره من العمليات العسكرية.


بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF