بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

23 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

«ماجنوليا وجاليرى حيفا وكادر 68» الإبداع فى الأماكن المغلقة

130 مشاهدة

7 يوليو 2018
كتب : منة حسام



تعلق النفوس بالفن أمر لا يُقاوم، وطبيعة الإنسان أنه لديه حنين دائم للماضى، وماضى الفن يسمونه «زمن الفن الجميل».. مجموعة من الشباب فى مصر أخذوا على عاتقهم حمل رسالة الفن، فأنشأوا أماكن لسماع الموسيقى ومشاهدة الأفلام ذات الطابع العلمٍى والفلسفى، وقدموا أيضًا ورشا تعليمية وعروضا فنية.
«عمرو وريم» شابان فى الثلاثين من عمرهما شرعا قبل 3 أعوام في البحث عن مكان يجمع بين الهدوء وتقديم العروض الفنية والسينمائية فلم يجدا، فقررا البدء بمكان يجمع كل هواياتهما واهتماماتهما فكان «ماجنوليا».
«ماجنوليا» مكان مُخصص لإرجاع الأفلام والعروض الفنية، كما أنه يسمح للمتواجدين بالقراءة أو الرسم أو المذاكرة، واعتمدا فى اختيارهما للمكان على أن يحوى أكبر عدد ممكن من الأشخاص، فقسموا المكان إلى عدة غرف ما بين غرف للقراءة وأخرى للمذاكرة، وغرفة كبيرة وهى المسرح الذى تقدم من خلاله الحفلات والعروض الفنية والسينمائية.
عمرو أكد أنهما استطاعا احتواء جميع الشباب من مختلف الأعمار، فقدما علما وطرقا تربوية فى تقبل الآخرين، بالإضافة إلى الأفلام والعروض الفنية والمسرحية والتى كانت كلها ذات مغزى علمى وتربوى وفلسفى.. وتابع: «وتنوعت اختياراتنا ما بين أفلام هوليود والسينما الفرنسية والإيطالية والمصرية، وجذبنا أفرادًا تخطوا الستين من أعمارهم، فكانت الفئة العمرية للمتواجدين فى «مجنوليا» ما بين 18 و60 عامًا».
 وأضاف: إحدى الصعوبات التى واجهتنا فى بداية الأمر عدم تقبل الناس لفكرة وجود مكان يقدم عروضا فنية ومسرحية بالإضافة لاحتوائه على أكبر تجمعات للشباب، لكن مع الوقت تقبل الجيران وكبار السن وجود «ماجنوليا» وشاركونا وحضروا معنا الأفلام والعروض».
وأوضح أن سبب تسمية المكان بـ «ماجنوليا» يرجع إلى أنها رمز استخدمه الفلاسفة للتعبير عن الأشياء المتشابكة الكثيرة التى يربطها ويجمعها مصدر واحد وهذا ينعكس على المكان بأنه يجمع بين أكثر من نشاط فى مكان واحد، لكن المصدر واحد يعود للفن والثقافة.
وأشار إلى أن يومي الإثنين والأربعاء مُخصصان للأفلام السينمائية، أما العروض الفنية والمسرحية فنعرضها يوم الخميس أو الجمعة، ونحن كنا من أوائل الناس الذين قدموا فرقة «مونداليدا» وهى أولى الفرق التى تجمع بين أغانى داليدا والأغانى الفرنسية معًا، وأيضا ينفرد ماجنوليا بأنه على مدار 3 سنوت قدم 60 عرضًا فنيًا ومسرحيًا فى مكانٍ واحد..
 وعرض فرقة «سنترس» فى مارس الماضى كان أكبر العروض، إذ قدمنا 3 عروض للفرقة بنفس اليوم بُناءً على طلب الجمهور، مؤكدًا أنهم يجهزون الآن لمكان أكبر يستوعب الأعداد الغفيرة التى تأتى لهم.
جاليرى حيفا ..  الأصل الفلسطينى يحكم
«محمود وسامح» أخوان بالعشرين من عمرهما اجتمعا على حب المشغولات اليدوية والفن فقدما «جاليرى حيفا».
بدأ الأمر معهما منذ عامين حينما باعا المشغولات اليدوية «أونلاين»، ثم بعد ذلك قررا فتح مكان لبيع منتجاتهما بالإضافة إلى مكان يقدم الفن الذى يحبونه فكان الناتج بوجود «غرفة مزيكا»، وأيضا قدما ورشا تعليمية فى مجالات مختلفة مثل «التصوير والمونتاج والإخراج»، وكانا يخصصان ليلة لأغانى فيروز فقط وأخرى للشيخ إمام، ورسما الشيخ إمام على حائط وكتبا مطلع أغنيته «كل عين تعشق حيلوة» وأيضا رسمة لأم كلثوم وتحتها كُتب «حيرت قلبى معاك، فكان حب الفن والسينما هو ما يجمعهما سويا.
«محمود» قال إن سبب تسمية الاسم بجاليرى حيفا، أنهما لهما أصول فلسطينية ولم يزورا فلسطين من قبل ولا حيفا، لذا كانت تسمية الجاليرى بحيفا.
كادر 68.. الإخوة الفنانون
اجتمع 4 أشقاء ومعهم صديقهم على حُب الفن والأفلام والموسيقى فبادروا بفتح مكان يجمع اهتماماتهم وميولهم، فمنذ عام بدأوا بمكان يُدعى روفانتيكا، لكنه لم يكتمل وبعده بدأوا بكادر 68.
يرجع سبب تسمية المكان بهذا الاسم إلى أنه يقدم السينما والغرف الموجودة به أشبه بالكادرات، أما عن رقم 68 فيعد رمزًا فى السياحة يئول إلى الاختفاء ثم العودة والظهور مرة أخرى، وهو ما حدث مع مشروعهم السابق.
وأوضح إسلام أحد مالكى المكان أن اختيار الأفلام من اختصاص نورهان ولكل فرد مسئولية محددة فى المكان، بالإضافة إلى أنهم يقدمون ورشا تعليمية للشباب.


بقلم رئيس التحرير

23 يوليو .. الثورة "روزاليوسف".. في مواجهة "الموساد"!
داخل محراب «روزاليوسف» (و«روزاليوسف» على وجه التحديد)؛ يُمكنك ألا تُرهق نفسك كثيرًا (وأنت تحاول توثيق الأ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
الثورة الملهمة
اسامة سلامة
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
د. فاطمة سيد أحمد
«معيط» .. وزير  من المساكن الشعبية
عاطف بشاى
.. إنهم يكرهون النبهاء!!
حسين معوض
«الأيادى الناعمة».. تمتلك الثروة ولا تدفع الضرائب!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF