بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اغسطس 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

الفرق بين النص والخطاب فى قراءة القرآن

118 مشاهدة

14 يوليو 2018



عبدالله رامي

عن دار العين، صدرت مؤخّرًا أعمال المؤتمر الثانى «ما بعد مفهوم النص: القرآن من النصّ إلى الخطاب» الذى نظّمته مؤسسة نصر حامد أبوزيد للدراسات الإسلامية فى العام 2016. وكانت نفس الدار نشرت أعمال المؤتمر الأوّل، الذى جرى فى العام 2014، تحت عنوان «التأويليّة ونصر حامد أبوزيد».
الكتاب صدر بعنوان «القرآن من النصّ إلى الخطاب» بمشاركة تسعة باحثين، وتقديم محمد حربى الذى يرى أهميّة كبيرة فى نقد أفكار أبوزيد بين الشباب بعيدًا عن الجامعات الكُبرى التى «صارت معامل لتفريخ التكرار بلا اختلاف».
من بين الأبحاث المنشورة فى الكتاب، ما قدّمه الدكتور وليد خشاب فى محاولة للربط بين مقارنة الآداب والنص القرآنى واستيعابه لثقافات متعدّدة، يعقد الخشّاب مقارنة بين معالم القصّة القرآنية وما يقابلها فى الثقافة الإغريقية، دون الاهتمام بإثبات تطابق القصّتين، فقط الربط بين هويّة قارون فى القرآن الكريم بقرزوس فى الإغريقية، ليتأمّل «الهلاك الأخير الذى حلّ بكلّ منهما».
تناول بحث د. وليد أيضًا وعى الخطاب الإسلامى بتراث البشرية كلها وليس شبه الجزيرة العربية فقط، من خلال شخصية كل من ذى القرنين وقارون. ويقترح استعادة قصة الإسكندر الأكبر والتى بافتراض تشابهها مع ذى القرنين «تعزّز إغريقيّتها مفهوم النص القرآنى المفتوح على ثقافات مغايرة».
يُحاول هذا البحث بافتراض «فكرة التوافق بين الموروث السردى القرآنى وموروثات سردية غير عربية»، أن ينتقد مفهوم «عربيّة القرآن» الخالصة، بأنّ كونه عربيًا يجعله «يستوعب مفردات محلية وأخرى واردة تنصهر فى خطابٍ واحد».
حاول الدكتور بهاء الدين محمد والدكتور حمدى الشريف أن يضعا من خلال بحثيهما الفروق بين النصّ والخطاب، يكتبان: «القرآن الذى نقرأه ونتعبّد به هو النصّ، أما الخطاب فهو كل ما يحيط بهذا النص القرآنى من ظروف تنزيله وتلقّيه وتفسيره وتطبيقه». رصد البحث كذلك الخطوط التى تقاطع فيها كل من أبوزيد والباحث السودانى محمود محمد طه، الذى أعدمه نظام جعفر النميرى فى قضية المدنى والمكى فى سور القرآن ودلالتها على إنتاج خطاب متعدّد فى النص القرآنى.
امن هنا تتبّعت الدكتورة ابتهال يونس فى ورقتها التى طُرحت بالمؤتمر «الصوت الإنسانى فى القرآن»، فى مقولات الأنبياء وخصومهم والذى يظهر جليًا فى رد الأنبياء بـ«قُل» ليصبح صوته ناقلًا للرسالة الإلهية، كما يظهر الصوت البشرى فى الأدعية القرآنية. تتبّعت كذلك حوارات أخرى مع الأنبياء، موسى كليم الله، ثم إبراهيم فى سورة البقرة، وعيسى فى سورة المائدة، لكن غاب فى الحوارين الردّ البشرى فأصبحا «نوعًا من أنواع السرد أو الحوارات المستقبلية».  
الدكتور سعيد التومى رمى فى بحثه إلى إثبات ضرورة الانتقال من دراسة النصّ إلى دراسة الخطاب، استنادًا إلى أسباب النزول ونزول الوحى على مدار 23 سنة، ومن ثمّ التفاعل بين نزول الآيات وواقع الناس. وأكّد ما انتهى إليه أبوزيد بانتقال بعض الدلالات فى القرآن لتصبح شواهد تاريخية فقط، كآيات الرقّ مثلًا والأحكام المتعلّقة بها «حيث فقدت امتدادها الزمنى».>


بقلم رئيس التحرير

من يدفع للزمَّار؟!
  اعترافات أمريكية "جديدة" عن استغلال "المعارضة" للنيل من الأنظمة لم نكن فى حاجة – يقينًا &ndash..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
اسامة سلامة
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
د. فاطمة سيد أحمد
الإعلام المحظوظ.. ووزير إعلام شاب
د. رفعت سيد أحمد
رجال من هذا الوطن!!
عاطف بشاى
«هياتم» من أهل النار؟!
طارق مرسي
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مصطفي عمار
حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!
مدحت بشاي
حتى لا يموتوا.. ويحيوا على صفحات الفيس بوك!
د. مني حلمي
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF