بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اغسطس 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

ابتهال يونس: الجامعة أصبحت أسوأ من أيام «محنة نصر»!

449 مشاهدة

14 يوليو 2018
كتب : ايمان علي



لا يليق الاحتفال بذكرى المفكّر الكبير نصر حامد أبوزيد من دون الحديث مع رفيقة دربه التى لازمته مسيرته، حتى بعد رحيله، وأنشأت مؤسّسة باسمه تحتضن شبابًا من الباحثين، يستكملون مشروعه الفكرى، فلا تظلّ كتبه وأفكاره حبيسة المكتبات والدوائر الأكاديمية.
فى حوارنا السريع قبل سفرها لقضاء عطلتها السنوية، تجاوزت أرملة نصر أبوزيد، الدكتورة ابتهال يونس، أستاذة الأدب الفرنسى فى جامعة القاهرة، الحديث عن الانتقالات الشخصية فى حياة نصر/ابتهال، بينما كان هدفنا التعرّف مع السيّدة التى لا تزال تنتسب إلى الجامعة المصرية التى لفظت الرجل فى التسعينيات: كيف ترى مستقبل الدراسات الإسلامية فى مصر والوطن العربى؟ ودور الشباب فى فهم أفكار أبو زيد وتجاوزها بما يُطوّرها، وهل ما زالت متشائمة؟!

>بدايةً، أطلعينا على جديد مؤسّسة نصر أبو زيد. من المفترض أن ننتظر مؤتمرًا ثالثًا يُقام هذا العام، مثلما اعتادت المؤسّسة تنظيمه كل عامين تقريبا.. عنوانه؟ وموضوعه؟
- صدرت منذ أيّام أعمال المؤتمر السابق. وقد أجّلنا مؤتمر هذا العام لأنّنا كنّا ننتظر صدور أعمال المؤتمر السابق الذى تأخّر لأسباب خارجة عن إرادتنا.
> بعد ستّ سنوات؛ ما تقييمك لتجربة إنشاء مؤسّسة نصر للدراسات الإسلامية؟ ما الذى ينقص التجربة؟ هل تُعيقك عوائق ماديّة أو أيّة مُضايقات؟ وماذا تأملين لمستقبل المؤسسة؟
- بالطبع هناك عوائق مادية، لكنها لم تمنعنا من إقامة ندوات شهرية ومؤتمرات. ونأمل أن تُساهم المؤسسة فى مساعدة شباب الباحثين فى مجال الدراسات الإسلامية. نحن مؤسسة غير ربحية ولسنا دار نشر.
> لا تزال أبحاث ومُحاضرات ودراسات وأوراق غير منشورة لنصر أبو زيد، أو تلك التى نشرها فى مجلّات مُحكمة، لم تلق طريقها إلى النشر فى كتاب بعد، ما الذى يؤخّر ويؤجّل هذه الخطوة حتى اليوم؟
- قمنا بترجمة آخر بحثين كتبهما باللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية العام الماضى. وسنقوم بتجميع المقالات الإنجليزية لنشرها فى كتاب ثم ترجمتها إلى العربية.
> تتكالب مؤسّسات عربية وغير مصريّة، فى المغرب مثلاً وغيرها، على تقديم خطاب نصر، كيف تنظرين إلى تلك الجهود العربية؟
- كلما زادت الجهات التى تنشر فكر نصر أبوزيد عرفه جمهور القرّاء أكثر وهذا شىء جيّد.
> ما رأيك فى موقف الجامعة المصرية المُتخاذل حتى اليوم أمام إرث نصر العلمى وإتاحته؟ هل تُعوّلين على الجامعة أم «ربما» تعذرينها، أو لم يهمّك أمرها يوما، وربما لم يعد يهمّ؟
- حال الجامعة اليوم أسوأ بكثير من التسعينات. وهو شىء متوقّع فى إطار انهيار أشياء كثيرة فى المجتمع المصرى والجامعة جزء من هذا المجتمع.
> هل تعتقدين أنه لا يزال لم يُقرأ نصر أبوزيد جيّدا حتى الآن؟ هل تلمسين تخاذلاً من وزارات الثقافة فى مصر وموقفها إزاء مشروع نصر؟
- نصر مقروء جيّدًا لدى شباب الأقاليم على وجه الخصوص. وهناك إعادة اكتشاف له من قبل الأجيال الجديدة، وهو ما يهمّ لأنهم المستقبل. لم نعوّل يوما على أية جهات حكومية ولن نفعل الآن.
> هل يُمكن القول إن نصر حامد أبوزيد انشغل فى سنواته الأخيرة، خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر، بالدفاع عن الإسلام أمام الغرب، هل صحيح كان يُعدّ كتابًا عن تجديد الخطاب الدينى؟
- ما كان يُدافع نصر عنه دائمًا هو العلم والحق. لم يكن هناك مشروع بهذا المعنى الذى تتحدّثين عنه، لكنّه فى سنواته الأخيرة كان يعمل على إعداد تفسير للقرآن حسب ترتيب النزول وهو المشروع الذى لم يكتمل بسبب وفاته.
> بعد عامين يكون قد مرّ عشر سنوات على رحيل نصر حامد أبو زيد، هل تؤمنين أنه لم يستردّ نصر حقّه من، و، فى بلده؟
- حق نصر هو أن تتمّ قراءته جيّدًا أملاً فى المستقبل، وهو ما كان يهمّه.
> أىّ تلاميذ نصر اليوم، بعد الراحل على مبروك، تجدينه خير خليفة إن جاز التعبير، للتبشير بخطاب نصر أو استكمال مسيرته؟
- خسارة على مبروك خسارة فادحة على المستوى الإنسانى والعلمى. يُمكن أن نذكر الدكتور أحمد سالم مثلاً. وهناك عددٌ من شباب الباحثين فى الجامعات الإقليمية مثل سعد صبرى وعبد الرحمن أبو المجد والشريف منجود وحسام الحدّاد ومحمّد جبريل، على سبيل المثال لا الحصر.
> أخيرًا، نلحظ شيئًا من «مرارة» تستعيدين بها ذكرى رحيل نصر فى منشورات التواصل الاجتماعى خاصّتك، وكنتِ دائما ما تُردّدين «كان نصر مُتفائلًا وكنت مُتشائمة».. ألا يمكن أن تكونى قد غيّرت نظرتك إلى شىء من التفاؤل؟
- ليست مرارة، عندما أكتب أعبّر عن ألمى لفقدان الزوج والحبيب وليس المفكّر. الأمل فى المستقبل، لذلك ينصبّ جلّ تركيزنا فى المؤسّسة على الشباب.>


بقلم رئيس التحرير

من يدفع للزمَّار؟!
  اعترافات أمريكية "جديدة" عن استغلال "المعارضة" للنيل من الأنظمة لم نكن فى حاجة – يقينًا &ndash..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
اسامة سلامة
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
د. فاطمة سيد أحمد
الإعلام المحظوظ.. ووزير إعلام شاب
د. رفعت سيد أحمد
رجال من هذا الوطن!!
عاطف بشاى
«هياتم» من أهل النار؟!
طارق مرسي
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مصطفي عمار
حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!
مدحت بشاي
حتى لا يموتوا.. ويحيوا على صفحات الفيس بوك!
د. مني حلمي
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF