بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اغسطس 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

صفقة القرن أم صفعة القرن؟!

65 مشاهدة

14 يوليو 2018
كتب : تحية عبد الوهاب



ما يبدو من بوادر حول ما يطلق عليها «صفقة القرن» أو الخطة الأمريكية لإغلاق الملف الفلسطينى لم يعد خافيا ما ترمى إليه تلك الصفقة أو الصفعة التى ستهوى على وجوهنا نحن العرب إذا لم نحتط لها. تمسك ترامب الشديد بها وإسناد ملفها لزوج ابنته مستشاره السياسى اليهودى المتعصب المنحاز لإسرائيل يعنى حرصه على ابتعاد الملف عن القنوات  الرسمية الأمريكية واستبعاد بحثها مع الدول المعنية بتلك القضية، ثم تجاهلهم، أحاطها الغموض والسرية إلا أن ما تسرب من معالمها يشير إلى أنها مطابقة لنوايا حكومة نتانياهو بتصفية عناصر القضية الفلسطينية وحقوق شعبها، وذلك بتكريس ضم وتهويد القدس واستبعاد حق اللاجئين فى العودة وتحويل فكرة الدولة الفلسطينية إلى مجرد سجن محاصر فى قطاع غزة وكينونات مجزأة على أقل من ثلث الضفة الغربية، وبما يفتح الباب لضم المستوطنات و62٪ من الضفة الغربية لإسرائيل وبقاء الأراضى المحتلة تحت الهيمنة العسكرية والأمنية والاقتصادية لإسرائيل، إنها وصفة لاستمرار الاحتلال الصهيونى وإنشاء دولة واحدة بنظام عنصرى ضد الشعب الفلسطينى. هدف الصفقة تطبيع العلاقات بين دول المنطقة والكيان الصهيونى على حساب الشعب الفلسطينى وتصفية قضيته الوطنية وحقه المشروع فى دولة قابلة للحياة عاصمتها القدس الشرقية التى صارت عنوانا لأى تسوية عادلة منذ ثلاثة عقود. هناك عناصر أخرىلخطة الصفقة يجب التنبه لها، ففى ظل تعثر محاولات التطبيع بسبب المعارضة الفلسطينية لإدارة ترامب وصفقته المشبوهة ستزداد الضغوط على السلطة الفلسطينية لدفعها للقبول للجلوس على طاولة المفاوضات دون شروط مسبقة واستغلال ظروف الانقسام الفلسطينى بالسعى الإسرائيلى وحلفائها لاستمرار المفاوضات لعقود أخرى واستثمار الوقت للمزيد من التوسع الاستيطانى وتكريس الأمر الواقع على الأرض لمصلحة الضم والتهويد، مستغلة حالة التفكك والضياع وفقدان البوصلة على جميع الأصعدة المؤسساتية واستغلال معاناة قطاع غزة. ما تحتاجه الإدارة الأمريكية هو وجود طرف فلسطينى يمنح الغطاء التفاوضى غير الموجود، من خلال التسريبات نجد أمامنا نكبة جديدة أسوأ من نكبة 1948 هى نكبة القرن التى تريدها أمريكا لنا.
لم تكن حريصة فى أى وقت على تحقيق أى تسوية عادلة، بل كانت على العكس تماما، لهذا علينا نحن العرب إيجاد الوسيلة المثلى لإنهاء الانقسام الفلسطينى والعمل على إعادة بناء قيادة وطنية موحدة فى إطار الممثل الشرعى الوحيد المعترف به «منظمة التحرير الفلسطينية» وهو ما تفعله مصر هذه الأيام.
تحيا مصر. 
 


بقلم رئيس التحرير

من يدفع للزمَّار؟!
  اعترافات أمريكية "جديدة" عن استغلال "المعارضة" للنيل من الأنظمة لم نكن فى حاجة – يقينًا &ndash..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
اسامة سلامة
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
د. فاطمة سيد أحمد
الإعلام المحظوظ.. ووزير إعلام شاب
د. رفعت سيد أحمد
رجال من هذا الوطن!!
عاطف بشاى
«هياتم» من أهل النار؟!
طارق مرسي
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مصطفي عمار
حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!
مدحت بشاي
حتى لا يموتوا.. ويحيوا على صفحات الفيس بوك!
د. مني حلمي
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF