بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اكتوبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

خبير بالبنك الدولى: المصريون قادرون على اجتياز صعوبات الإصلاح الاقتصادى

153 مشاهدة

21 يوليو 2018
كتب : ايمان علي



«خالد إكرام».. اسم معروف عالميًا كخبير اقتصادى تولى إدارة شئون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالبنك الدولى، ومؤلف كتاب «الاقتصاد السياسى للإصلاحات فى مصر: القضايا وصنع القرار السياسى منذ عام 1952 وحتى عام 2016» صادر عن الجامعة الأمريكية بالقاهرة. فى حواره مع النشرة الدورية للجامعة الأمريكية..  يوضح إكرام رؤيته للاقتصاد المصرى على مدار 64 عامًا ويكشف أسباب عدم انطلاق مصر اقتصاديًا، وهل المواطن المصرى قادر على تحدى الصعوبات الناتجة عن برنامج الإصلاح الاقتصادى الحالى أم لا.

■ ما الأهداف الأساسية فى مصر؟
- المسئولية الأساسية للحكومة هى تحسين حالة الشعب، خاصة فى ضوء وضع مصر، من أجل الحدّ من تعرّض البلاد للضغط الخارجى. ونظرًا  لأن معظم الدخول تأتى عن طريق التوظيف. وبالنظر إلى الزيادة السريعة فى عدد السكان والقوى العاملة التى تزيد بنحو 3.5 % سنويا فإن إيجاد عدد كافٍ من الوظائف يتطلّب زيادات سريعة فى الناتج المحلى الإجمالى لا تقل عن معدل نمو 7 % سنويًا.
■ لماذا كان أداء الاقتصاد المصرى أقل من نظيره فى العديد من دول شرق آسيا؟
- أولاً- كان العنصر السياسى/ الاقتصادى الأساسى فى إستراتيجية البقاء على قيد الحياة بالنسبة للأنظمة المصرية؛ هو استرضاء السكان من خلال تقديم وفرة من الإعانات الاستهلاكية، (الدعم) فى بعض الأحيان حيث تم دعم السجائر والحلوى، بالإضافة إلى التعليم المجانى والرعاية الصحية، ضمان العمل، تحديد القيمة الإيجارية وتخفيضها لصالح السكان، إعادة توزيع حيازات الأراضى، الزيادات المنتظمة فى العلاوات والأجور والمرتّبات الحكومية، الحد الأقصى لمعدلات الفائدة، وهكذا دواليك.. وكانت النتيجة أن الإنفاق الاستهلاكى العام الحقيقى ازداد بمعدل سنوى بلغ 4.4 % بين عامى 1965 و2016 - أى ما يقرب من ضعف معدّل النمو السكانى، كما أن الأنظمة لا يمكنها المجازفة بإثارة عداء السكان من خلال زيادة الضرائب - نسبة 16 % من عائدات الضرائب إلى الناتج المحلى الإجمالى فى عام 2016 كانت تقريبًا نفس النسبة فى عام 1965.
إن تجربة مصر منذ عام 1965 مليئة بحالات التدفقات الهائلة من القروض الخارجية وإعادة جدولة الديون الأجنبية. ومع ذلك، فإن «لطف الغرباء» يخضع للأهواء، ولديه حدود، وعادة ما يأتى مع ثمن سياسى.
ثانياً- استندت استراتيجية التنمية فى مصر إلى استبدال الواردات بنظام حماية واسع النطاق. أدّى ذلك إلى ارتفاع أسعار المواد المستوردة فى السوق المصرية، مما جعلها أكثر ربحية للمنتجين المصريين لتحويل إنتاجهم إلى السوق المحلية من بيعها فى الخارج. وقد قدّم سعر الصرف الأجنبى المبالغ فى قيمته، حوافز إضافية للمستوردين على حساب المصدّرين. ومن الواضح أن ائتلاف المستوردين يمتلك نفوذاً سياسياً أكبر بكثير من نفوذ المصدرين،
ثالثًا- أدّت سياسة مصر الخارجية من 1952 إلى 1974 إلى تحملها تكاليف اقتصادية باهظة، حيث دعمت حقوق الفلسطينيين وأيدت المقاومة الجزائرية، وانضمت لدول عدم الانحياز وشاركت فى حروب مع إسرائيل فى الأعوام 1948 و1956 و1967 و1973، بالإضافة إلى حرب اليمن وحرب الاستنزاف (مارس 1969 إلى أغسطس 1970) مما أدى لاستنزاف شديد للموارد الاقتصادية والمالية والبشرية، بالطبع، كان لمصر الحق فى اختيار أى سياسة خارجية تعتبرها فى مصلحتها أو شعرت بأنها ملتزمة بها أخلاقياً؛ لكن الاختيارات لها عواقب.
■ ما الذى يجب على صناع السياسة فى مصر فعله؟
- هناك عدد من الإصلاحات المطلوبة على الفور قد تمّت بالفعل، وتتجه مصر بشكل متزايد نحو إصلاحات «الجيل الثانى»، وعلى سبيل المثال يجب الإسراع فى إصلاح البيروقراطية، حيث يعمل أكثر من ربع القوى العاملة فى البلاد فى الحكومة، فى عام 2016 كما يتعين إصلاح نظام التعليم والتدريب لتزويد الخريجين بالمهارات التى تتوافق مع متطلبات السوق.
قد يكون الطريق أمامنا صعبًا، ولكن عبوره هو فى حدود قدرة المصريين. ومع ذلك سيحتاج الأمر إلى جهد موحّد ومتضافر من جانب صنّاع السياسات والمثقفين والعمّال والطلاب وغيرهم.. فتجربتى الطويلة مع مصر تقنعنى بأن المصريين هم أناس موهوبون يواجهون أى تحدٍ.


 


بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. موسكو
غالبًا.. عندما يتصدى «رجال الاستخبارات» للعمل السياسى بأنفسهم، فإن تحركات «رقعة الشطرنج» تسمح فى كثير من ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
اسامة سلامة
إهدار مال عام
د. فاطمة سيد أحمد
المتأسلمون المستقلون.. أين هم؟
عاطف بشاى
رسالة الفنان عند «توفيق الحكيم»
د. رفعت سيد أحمد
أنا .. الشعب!
طارق مرسي
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
حسين معوض
عولمة «شبرا بلولة»!
محمد مصطفي أبوشامة
حديث الإنسان عبد الفتاح السيسى
د. مني حلمي
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF