بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

12 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

أرقام الحكومة توضح انخفاضه رغم ارتفاع الأسعار :..ويسألونك عن التضخم؟!

409 مشاهدة

21 يوليو 2018
كتب : ايمان مطر



«هى الحكومة مش حاسة بينا.. يعنى إيه يغلى ثمن الخضار وباقى السلع، والحكومة تطلع تقول إن التضخم انخفض.. دى عادة الحكومة ولا حاتشتريها.. هى فى وادى والناس فى وادى تانى».. ما سبق أمثلة لبعض ما جال بخاطرنا بعد إعلان البنك المركزى انخفاض معدل التضخم الأساسى السنوى ليسجل 10.9% فى شهر يونيو الماضى مقابل 11.1% فى مايو.
وبدون «لخبطة» فأرقام الحكومة صحيحة وأنت أيضا على صواب عزيزى القارئ.

لقد زاد الغلاء بصورة كبيرة وكأن السلع قد مسها الجنون فقفزت الأسعار بشكل بهلوانى، فلم نكد نلتقط أنفاسنا بعد تحرير سعر صرف الجنيه أمام الدولار حتى بدأت خطوات برنامج الإصلاح الاقتصادى فى التسارع من زيادة سعر تذكرة المترو لزيادة سعر البنزين، وهكذا أصبح للتجار الإجابة الجاهزة عن سبب رفعهم للأسعار وهو زيادة سعر البنزين والنقل.. على الجانب الآخر فالحكومة صادقة فى الرقم الذى أذاعته وحتى يسهل فهمنا للأمر لابد من تعريف معنى التضخم.. فهو ارتفاع أسعار السلع والخدمات دون تدخل الدولة بفرض تسعيرة جبرية مما يجعل القيمة الشرائية للجنيه تنخفض عما كان عليه من قبل.. مثلا كانت العـشرة جنـيهات تشتـرى كيـلو لبـن سايب بـ8.5 ج وعلبة زبادى بـ 1.5ج حتى فترة قريبة، أما الآن فلا تستطيع أن تشترى نفس الكمية بنفس الثمن فقد أصبح سعر كيلو اللبن الساب بـ13ج وفى مناطق أخرى بـ17 ج وسعر علبة الزبادى الصغيرة بـ3 ج أى أن العشرة جنيهات سوف تشترى لك علبة زبادى ونصف كيلو لبن سايب فى مناطق أو ربع كيلو فى مناطق أخرى.
وهناك جهتان فى الدولة تقومان باحتساب معدلات التضخم، أولاهما الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء، والبنك المركزى المصرى.. أما الجهة الأولى فتحسب الرقم العام لأسعار المستهلكين بصفة شهرية، حيث بلغ المعدل 3.5 % فى شهر يونيو مقابل 0.2 % فى شهر مايو وسجل المعدل السنوى للتضـخم العام 14.4 % فى يونيو مقابل 11.4 % فى مايو.. أى أن الجهاز رصد الارتفاع الشديد فى الأسعار خلال شهر يونيو الماضى.
أما البنك المركزى المصرى فيأخذ الأرقام من جهاز الإحصاء ويقوم باحتساب الرقم القياسى الأساسى لأسعار المستهكلين ومعدل التضخم الأساسى السنوى وهنا لابد من وضع أكثر من خط تحت كلمة «الأساسى».. فهى التى تشكل الفرق فى الأرقام بين جهاز الإحصاء والمركزى.. فكيف يتم احتسابه وهل المركزى المصرى هو الوحيد بين البنوك المركزية فى العالم الذى يتبع هذا الأسلوب فى الحساب أم أن هناك قواعد تحكم الجميع فى هذا الصدد.
الغرض الرئيسى لقياس معدل التضخم الأساسى هو إجراء تحليل دقيق للأسباب المؤدية إلى زيادة الأسعار ويتلخص أسلوب احتسابه فيما يلى:
الرقم القياسى لأسعار المستهلكين - الخضر والفاكهة - العناصر المحددة إداريا = معدل التضخم الأساسى.
يأخذ البنك المركزى الرقم القياسى لأسعار المستهلكين من جهاز الإحصاء ويطرح منه الخضر والفاكهة «العناصر الغذائية الأكثر تقلبا ويبلغ وزنها تقريبا 6.9 % »، ثم يطرح العناصر المحددة إداريا وهى السلع التى تحدد الحكومة أسعارها مثل خدمات الكشف فى المستشفيات الحكومية وأسعار مكالمات التليفون الأرضى وتذاكر وسائل المواصلات العامة والبنزين والسولار وأنبوبة البوتاجاز والتعليم الحكومى ويبلغ وزنها 18.7 % أى أن إجمالى وزن العنصرين 25.6 % من إجمالى سلة أسعار المستهلكين.. وبالطبع نظرا لاستبعاد العناصر التى شهدت ارتفاعات متزايدة فى الأسعار، أتى معدل التضخم السنوى الأساسى الصادر من البنك المركزى منخفضا فى يونيو الماضى.
هل ينفرد المركزى المصرى بهذا الأسلوب فى رصد معدل التضخم الأساسى؟ بالطبع لا، فهو أسلوب يستخدمه معظم البنوك المركزية فى العالم ولكن تختلف العناصر المستبعدة من بلد لأخرى بعض الشىء فنجد أن بنك الاحتياط الفيدرالى الأمريكى يستبعد الطعام والطاقة ووزنهما 78 %، وكذلك البنك المركزى الأوروبى ووزنهما 83 %، أما البنك المركزى الكندى فيستبعد أكبر 8 سلع متقلبة «الفواكه والخضراوات والبنزين والوقود السائل والغاز الطبيعى والفوائد العقارية والنقل الداخلى ومنتجات الدخان وتأثير التغيرات فى الضرائب غير المباشرة على السلع المتقلبة».
وهناك بنوك مركزية لم تعد تتبع نفس الأسلوب، وذلك لتحويلها أسعار تلك السلع إلى قوى السوق ومنها البنك المركزى التشيكى والذى كان يستبعد صافى الإيجار للشقق والكهرباء والغاز والدوار والنقل بالسكك الحديدية وخدمات الاتصالات والبريد وغيرها وكانت نسبتها 82 % من إجمالى سلة أسعار المستهلكين.
 


بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF