بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

10 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

أول القصيدة «ضرب»

191 مشاهدة

21 يوليو 2018
كتب : ابتسام عبدالفتاح



السنة الأولى فى الزواج هى التعارف الحقيقى للزوجين، فإما يعبران سويًا أو تتوه خطاهما عن بعضهما بشبح الطلاق.
إذا نجح الطرفان فى السنة الأولى بهدوء وبدون مشكلات طبيعى أن يعيشا حياة سعيدة، خاصة أن السنة الأولى تعتبر بداية التوافق بين الزوجين بالحياة الأسرية.

الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء سجل فى 2017، أعلى نسبة طلاق فى الفئة العمرية من 25 إلى أقل من 30 سنة حيث بلغ عدد الإشهادات بها 39778 إشهادًا بنسبة 20.7 ٪، وأغلب حالات الطلاق كانت بالعام الأول من الزواج.
سارة يحيى من النوبة قالت: «تزوجت من ابن عمى الذى فُرض عليّ بسبب العادات والتقاليد التى تفرض علينا الزواج من أول عريس يأتى لها من أبناء النوبة، وتزوجت بعد 6 أشهر من الخطبة، وبعد أسابيع من الزواج بدأ الاعتداء عليّ بالضرب، واستخدام ألفاظ صعبة ومع كل اعتداء كنت أترك المنزل، ويتدخل كبار العائلة وأعود مرة أخرى، وآخر مرة ضربنى وأنا حامل وذهبت للمستشفى، وبعدها طلبت الطلاق، وأغلبية الخناقات كانت على أسباب ليس لها معنى، ولا بد أن تنتهى بضربى، وقررت الطلاق رغم رفض عائلتى، وقررت الخروج عن العادات والتقاليد والعيب والغلط، وبالفعل أقمت دعوى طلاق، وبعد الانفصال علمت أنه كان متزوجًا من أخرى وتوفيت بعد شهرين من الزواج، بسبب سكتة قلبية نتيجة الخناقات.
سارة حذرت الفتيات من الوقوع فى نفس خطئها ونصحتهن بضرورة السؤال عن الشخص وليس عن أهله كما يفعل الأهل، وقالت: « لا بد للبنات أن يكون لهن قائمة منقولات وليطمئنن على حقوقهن، ولا بد من الكشف على الحالة النفسية للشاب المقبل على الزواج، وعمل برنامج تأهيل له، وتكون شهادة برنامج التأهيل مرتبطة بتوثيق الزواج، ولا يتم الزواج إلا بعد الحصول على شهادة التأهيل والكشف النفسى».
هبة أحمد قالت: «طُلقت بعد 4 شهور من الزواج بعد قصة حب كبيرة، فالزوج كان ابن الجيران، واستمرت الخطبة سنتين ونصف، وكان نموذجًا للشاب الهادئ المحترم، لكن فى اليوم الرابع من الزواج تغير ليصبح شخصًا ثانيًا، لا يعرف التعامل إلا بالضرب.
هبة أكدت: رغم أننى أعرف طليقى من سنوات، إلا أننى لم ألحظ شيئًا عليه من تصرفاته الغريبة فى فترة الخطوبة، وفى اليوم الرابع من الزواج بدأ الاعتداء عليّ بالضرب وكنت أذهب إلى المستشفى للعلاج.
وتضيف: «أول مرة ضربنى كان فى اليوم الرابع من الزواج لأننى لم أحضر غداء لأخته، واعتذر بعد ذلك، لكنه عاد مرة أخرى للسب والضرب وتكسير عفش المنزل لأتفه الأسباب، وعندما حملت حاول إسقاط الجنين عندما علم أن الجنين بنت بمجرد سماعه لكلام من حوله بأن المرأة حينما تكون جميلة تكون حاملًا فى بنت، بالإضافة لكلام أهله أن مرضى بالحساسية سوف ينتقل لأولادى وسيظلون معاقين للأبد، وكان يضربنى أسبوعيًا ويتم احتجازى بالمستشفى نتيجة ذلك، وبعد طلب الطلاق رفض إعطائى متعلقات الزوجية فأقمت دعوى وحصلت على ربع مستحقاتى الزوجية، والآن أنا مطلقة منذ 5 سنوات وقررت عدم تجربة الزواج مرة أخرى.
وأكدت: لدى قناعة أن سبب طلاقى هو سوء الاختيار وحينما أتذكر فترة الأربعة شهور التى تزوجت فيها أندم أنى ظللت متزوجة تلك المدة، ولم أقرر الطلاق من أول إهانة حدثت.
وفى مرة جاء لزيارة البنت، واعتدى عليّ وخنقنى بالطرحة واعتقد أننى فارقت الحياة فذهب بى للمستشفى وأخذ ابنتى رغمًا عنى وأنا فى حالة إغماء بالمستشفى، وخطف ابنتى منذ سنة وثلاثة شهور.
الأمر يختلف فى حكاية «ف. على»، التى تزوجت «زواج صالونات» وانفصلت عن زوجها، بعد شهر ونصف الشهر فقط من الزواج، بسبب إدمان المخدرات، تقول: فوجئت تغير معى بعد 5 أشهر من الزواج وتعامل معى بالضرب والسب، فأصبح يضربنى بشكل مستمر، ووجدته بخيلًا واعتمد على قرب سكن أهلى منى وإنفاقهم عليّ، وتوقف عن الإنفاق بشكل كامل، رغم أنه مهندس ولديه مكتب هندسة خاص به، ويعمل صباحًا فى شركة قطاع خاص، وأخفيت الأمر عن أهلى خوفًا من المشاكل، ونتيجة تزايد المشاكل كانت تحدث لى حالة إغماء فكان يتركنى، فتركت المنزل وذهبت لبيت أهلى وبعد تدخل الأهل رجعت مرة أخرى، إلا أن نفس الأحداث تكررت مرة أخرى، بل وأخذ الذهب الخاص بالشبكة وباعه.
إيمان عبدالله دكتورة علم الاجتماع قالت: «نسبة كبيرة من حالات الطلاق تتم فى السنة الأولى من الزواج ويرجع ذلك للاختيار الخاطئ من الزوجين سواء لاستعجال الشاب على الزواج أو تخوف الفتاة من العنوسة، فتقبل من يتقدم لها أو اعتقادًا منهما بحب الطرف الآخر قبل الزواج، وبأول عام يكون الزوجان بمرحلة عدم التكيف والتأقلم، حتى وإن كان الزوجان - كل منهما - يتمنى العيش مع الآخر، فيحدث نوع من الصدام حيث يواجه كل منهما صفات فى الطرف الآخر جديدة عليه، حيث إنه خلال فترة الخطوبة توجد صفات لا تظهر للطرف الآخر، ويظهر النزاع بين الزوجين نتيجة اختلاف العادات والتقاليد بينهما، وكل طرف من الزوجين يطلب من الآخر التخلى عن عاداته وتقاليده.
وتضيف: «الزواج ليس قدرة أحد الأطراف على تغيير الطرف الآخر خاصة فى العصر الحديث عصر العولمة، فيجب أن يدرك الزوجان أن كلًا منهما سيتعامل مع شخصية تختلف عنه فى الطباع والعادات والتقاليد ويجب أن يتقبل كل منهما الآخر بمحاسنه وعيوبه، فتخيُّل الطرفين أنه بمجرد إغلاق الأبواب عليهما سيغيران شخصيتهما فهذا تخيل خاطئ ولا علاقه له بالواقع، فالزواج تكامل بين الزوجين، وليس إلغاء لماضى الطرف الآخر، لذلك يجب دراسة شخصية الطرف الآخر قبل الزواج حتى يتجنب كل منهما المشاكل بعد الزواج.
وأكدت أن وسائل التواصل الحديثة بين الجنسين من الأسباب الرئيسية لفشل العلاقة الزوجية بين الزوجين، فالانفتاح حول العلاقة لعدم مصداقية وعدم تمسك كل من الطرفين ببعض القيم التى يجب أن تقام عليها العلاقة الزوجية، وعصر الانفتاح أدخل لدينا أفكارًا مغلوطة وهشة لا تعطى لنا المعنى الحقيقى للزواج، فكل من الزوجين كان يعتقد أن الزواج يختلف عن حقيقته بدون التفكير فى دراسته.
وقدمت «إيمان» روشتة لتجنب الطلاق، وقالت: «يجب أن يختار الزوجان بشكل صحيح، ويجب أن نعرف أن شخصية من نريد مشاركته فى باقى حياتنا، والاختيار يجب أن يتوقف على الحالة الدينية والثقافية والاقتصادية والسن المناسبة، وأن يكون الشخص المتقدم مثقفًا بقدر ثقافة المتقدم لها، والفرق المناسب المسموح به بين الزوج وزوجته عشر سنوات حيث إن المرأة تكبر الرجل من الناحية النفسية بعشر سنوات، لكن يجب ألا يتعدى الفارق عشر سنوات، ولا يجب أن تتزوج المرأة من شخص يصغرها فى السن، ويجب التأكد من كل ما يقوله المتقدم للفتاة من مؤهل وسكن ومعيشة ومستوى مادى واجتماعى. ■


بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF