بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اغسطس 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

رشاوى وسرقات الكبار

135 مشاهدة

21 يوليو 2018
كتب : محمد الجزار



هى مأساة كبرى؛ أن تجد مسئولاً كبيرًا متهمًا بالسرقة وقبول الرشوة، والمؤسف أن بعض المسئولين الكبار بدأوا حياتهم بسرقات مثيرة للضحك والسخرية، وأبرز نموذج من هؤلاء كان وزيرًا سابقًا يهابه الجميع من كل حدب وصوب، وزيرًا تضلع له الرؤوس وتفتح له الآذان، وبمجرد نظرة عين منه يصمت الجميع ويهرب من أمامه الكثيرون، قصة الوزير اللص فى ريعان شبابه ليست تسلية أو حكاية إنما هى حقيقة حيث سرق الوزير «بطة» وكشفه فى بلاغ رسمى محافظ سابق ولا نعلم كيف أصبح سارق البطة وزيرًا همامًا ومرعبًا، والأغرب أن المحافظ ظل محتفظًا ببلاغ سرقة الوزير للبطة حتى رحل الوزير عن عالمنا مؤخرًا.
ومازال المحافظ حيًا يرزق ولديه أسرار البطة وسارقها الوزير.
المدهش أين كانت الأجهزة الرقابية عندما جاء لص البطة وزيرًا.. والأغرب هو  رشاوى وزراء ومسئولى العصر الحديث الذين يقبلون كل شىء بداية من الخراف والرومى حتى البدل  والأحذية وعضوية النوادى والفيلات والقصور، والأراضى والساعات التى تقدر بالملايين، كما أن هناك مرتشين لديهم كل التقوى والورع بأن يطلبوا  تأشيرات حج وعمرة كرشاوى!!
وأذكر أن متهمة كبيرة تحاكم فى قضية رشوة كانت تطلب بنفسها وشحمها ولحمها عجولاً لتضحى بها فى عيد الأضحى وفى أفراح أولادها وعندما وصلت إلى منصب مهم طلبت  الملايين بدلاً من العجول.
وأين كانت ضمائر هؤلاء المسئولين الذين يطلبون الرشاوى دون خوف من الفضيحة.. كنا نعلم أن الرشاوى تقدم لصغار الموظفين فى السابق.. لكن الآن أصبحت الرشاوى تنتشر بين كبار رجال الدولة.. ويجب أن يتم مراجعة تقارير تصعيد هؤلاء الكبار وكيف تمت.. وهل المعايير هى حسن السمعة والكفاءة أم هى أهل الثقة ومن يجيدون العلاقات مع أصحاب التقارير، وأمام انتشار رشوة الكبار لا بد من مراجعة المسئول عن تقارير تصعيدهم لوظائف كبرى ومحاسبة هؤلاء مع المتهم بالرشوة حتى يفكر ألف مرة قبل منح الموافقة لصاحب المنصب الكبير ولا بد أن تنتهى هذه الظاهرة بحسن اختيار أصحاب المناصب الكبرى، وأن تنفيذ الحكم بأقصى سرعة هو الحل لمواجهة المرتشين ليكونوا عبرة لمن تسول له نفسه استغلال منصبه.
.. ونحلم بأن يصل للمنصب من هو يستحقه بعمله وخبرته وسمعته لا بالفهلوة والعلاقات والمحسوبيات حتى لا نجد وزيرًا كان لصًا أو مسئولاً اعتاد قبول الرشوة ولم يخف من العقاب لأن منصبه الكبير سوف يحميه.. إن الحكم الفورى والعلنى لكل مرتش سوف يوقف هؤلاء الفسدة وربما يجعلهم يستقيلون من مناصبهم التى سرقوها خوفًا من الفضيحة.
 


بقلم رئيس التحرير

من يدفع للزمَّار؟!
  اعترافات أمريكية "جديدة" عن استغلال "المعارضة" للنيل من الأنظمة لم نكن فى حاجة – يقينًا &ndash..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
اسامة سلامة
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
د. فاطمة سيد أحمد
الإعلام المحظوظ.. ووزير إعلام شاب
د. رفعت سيد أحمد
رجال من هذا الوطن!!
عاطف بشاى
«هياتم» من أهل النار؟!
طارق مرسي
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مصطفي عمار
حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!
مدحت بشاي
حتى لا يموتوا.. ويحيوا على صفحات الفيس بوك!
د. مني حلمي
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF