بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 اكتوبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

فرحة.. وبهجة.. ومطر

134 مشاهدة

21 يوليو 2018
كتب : جيهان المغربي



لم أشاهد نهائيات كأس العالم لكرة القدم منذ سنوات طويلة.. وللحقيقة فقد استمتعت بالشوط الثانى لنهائى كأس العالم بروسيا ما بين فريقىّ فرنسا وكرواتيا، خصوصًا أن كل محللى كرة القدم لم يطرأ على تفكيرهم ولو للحظة واحدة أن يكون النهائى بين هذين الفريقين.. وأعجبتى كلمة لأحد المحللين قال فيها إن الفريق الفرنسى كان يعرف كيف يفوز.. وهذا تعبير صادق جدّا، فليس من الضرورى أن يكون الفائز هو الأفضل، ولكن الفائز هو من يعرف كيف يفوز .. وهذا ينطبق على جميع مناحى الحياة.
ومع صافرة الحَكم لإنهاء المباراة انفجرت الفرحة الفرنسية فى أرض الملعب وعلى أرض فرنسا وانهمرت الدموع من أعين الفريق الكرواتى.. وهكذا هى الحياة غالب ومغلوب.. وسرعان ما فتحت السماء أبوابها وانهمر المطر غزيرًا مبهجًا.. وازدادت فرحة الفريق الفرنسى وأخذ يتزحلق على أرض الملعب بمرح وسرور.. إلا أن الطريف أنه بمجرد هطول الأمطار سرعان ما ظهرت مظلة واقية للمطر ترتفع فوق رأس الرئيس بوتين، مما يدل على سابق عِلم بإمكانية هطول الأمطار، وهذا شىء شائع فى الغرب.. لكن غير الشائع هو عدم إعداد مظلات كافية للضيوف الواقفين على المنصة لتسليم الميداليات والكأس.. وازدادت الأمطار شدة ثم بدأت تظهر بعض المظلات.. بعدما كان الضيوف من رئيس وزراء فرنسا والرئيسة الكرواتية قد غرقوا تمامًا من مياه الأمطار.
وهنا نصل لنهائى المشهد الروسى لنهائيات كأس العالم، فقد تم توزيع تلك المظلات على الضيوف الرجال  وظلت الرئيسة الكرواتية تقف تحت المطر دون مظلة مدة ليست بالقصيرة.. وهذا يحطم كل الادعاءات التى تروّج إلى حُسن معاملة الغرب للمرأة واحترامها.. والمرأة هنا ليست أى امرأة، ولكنها رئيسة دولة وضيفة على الدولة المنظمة للبطولة.. وإذا كان الأمر كذلك فلا داعى للتشدق بالغرب فى كل شىء.. ولقد أعجبتنى الرئيسة الكرواتية التى لم يطرف لها جفن مع اشتداد هطول الأمطار.. ولم تنظر حولها لتتساءل: أين المظلة ووقفت ثابتة تحت المطر وكأن لا شىء يحدث.. تحية للرئيسة الكرواتية وللمرأة فى كل مكان.  

 


بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. موسكو
غالبًا.. عندما يتصدى «رجال الاستخبارات» للعمل السياسى بأنفسهم، فإن تحركات «رقعة الشطرنج» تسمح فى كثير من ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
اسامة سلامة
إهدار مال عام
د. فاطمة سيد أحمد
المتأسلمون المستقلون.. أين هم؟
عاطف بشاى
رسالة الفنان عند «توفيق الحكيم»
د. رفعت سيد أحمد
أنا .. الشعب!
طارق مرسي
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
حسين معوض
عولمة «شبرا بلولة»!
محمد مصطفي أبوشامة
حديث الإنسان عبد الفتاح السيسى
د. مني حلمي
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF