بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اغسطس 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

فرحة.. وبهجة.. ومطر

50 مشاهدة

21 يوليو 2018
كتب : جيهان المغربي



لم أشاهد نهائيات كأس العالم لكرة القدم منذ سنوات طويلة.. وللحقيقة فقد استمتعت بالشوط الثانى لنهائى كأس العالم بروسيا ما بين فريقىّ فرنسا وكرواتيا، خصوصًا أن كل محللى كرة القدم لم يطرأ على تفكيرهم ولو للحظة واحدة أن يكون النهائى بين هذين الفريقين.. وأعجبتى كلمة لأحد المحللين قال فيها إن الفريق الفرنسى كان يعرف كيف يفوز.. وهذا تعبير صادق جدّا، فليس من الضرورى أن يكون الفائز هو الأفضل، ولكن الفائز هو من يعرف كيف يفوز .. وهذا ينطبق على جميع مناحى الحياة.
ومع صافرة الحَكم لإنهاء المباراة انفجرت الفرحة الفرنسية فى أرض الملعب وعلى أرض فرنسا وانهمرت الدموع من أعين الفريق الكرواتى.. وهكذا هى الحياة غالب ومغلوب.. وسرعان ما فتحت السماء أبوابها وانهمر المطر غزيرًا مبهجًا.. وازدادت فرحة الفريق الفرنسى وأخذ يتزحلق على أرض الملعب بمرح وسرور.. إلا أن الطريف أنه بمجرد هطول الأمطار سرعان ما ظهرت مظلة واقية للمطر ترتفع فوق رأس الرئيس بوتين، مما يدل على سابق عِلم بإمكانية هطول الأمطار، وهذا شىء شائع فى الغرب.. لكن غير الشائع هو عدم إعداد مظلات كافية للضيوف الواقفين على المنصة لتسليم الميداليات والكأس.. وازدادت الأمطار شدة ثم بدأت تظهر بعض المظلات.. بعدما كان الضيوف من رئيس وزراء فرنسا والرئيسة الكرواتية قد غرقوا تمامًا من مياه الأمطار.
وهنا نصل لنهائى المشهد الروسى لنهائيات كأس العالم، فقد تم توزيع تلك المظلات على الضيوف الرجال  وظلت الرئيسة الكرواتية تقف تحت المطر دون مظلة مدة ليست بالقصيرة.. وهذا يحطم كل الادعاءات التى تروّج إلى حُسن معاملة الغرب للمرأة واحترامها.. والمرأة هنا ليست أى امرأة، ولكنها رئيسة دولة وضيفة على الدولة المنظمة للبطولة.. وإذا كان الأمر كذلك فلا داعى للتشدق بالغرب فى كل شىء.. ولقد أعجبتنى الرئيسة الكرواتية التى لم يطرف لها جفن مع اشتداد هطول الأمطار.. ولم تنظر حولها لتتساءل: أين المظلة ووقفت ثابتة تحت المطر وكأن لا شىء يحدث.. تحية للرئيسة الكرواتية وللمرأة فى كل مكان.  

 


بقلم رئيس التحرير

من يدفع للزمَّار؟!
  اعترافات أمريكية "جديدة" عن استغلال "المعارضة" للنيل من الأنظمة لم نكن فى حاجة – يقينًا &ndash..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
اسامة سلامة
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
د. فاطمة سيد أحمد
الإعلام المحظوظ.. ووزير إعلام شاب
د. رفعت سيد أحمد
رجال من هذا الوطن!!
عاطف بشاى
«هياتم» من أهل النار؟!
طارق مرسي
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مصطفي عمار
حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!
مدحت بشاي
حتى لا يموتوا.. ويحيوا على صفحات الفيس بوك!
د. مني حلمي
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF