بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اغسطس 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

«المصريين طيبين».. كان ياما كان

133 مشاهدة

21 يوليو 2018
كتب : سناء قابيل



أيّام التخوين كل من يريد الخلاص من غريم له يتهمه بأى تهمة: السرقة التخابر الأخونة..
النفوس أصبحت شديدة السواد، سريعًا ما نمسك بالخناجر والأسلحة للانقضاض على الفريسة سواء كانت بريئة أو متهمة.. نحن الآن نقتل القتيل ونمشى فى جنازته، والإعلاميون أصحاب الفلوس  الكتير لا يتوانون، خصوصًا الجُدد الذين بذلوا الرخيص والغالى حتى يأخذوا برنامجًا، فلا بُدّ من إلقاء الجاز على الجثث حتى تتفحم ولا تدافع عن نفسها، ولو ثبت بعد ذلك أنها مظلومة نقول آسفين كنّا نؤدى واجب الإعلام، الله يرحمهم ..
جثث لأطفال ممزقة وملقاة فى الطريق، ترويع الناس بالكلاب المفترسة لسرقتهم أو للسخرية منهم طريقة جديدة، «توك توك» يسير عكس الاتجاه فى شوارع العاصمة بقوة وتحدّ وإصرار الحكومة ألا تمنحهم رُخُصًا قانونية.
العائلة التى اقتحمت منزلاً واعتدت على رَجل مُسن بقسوة وشراسة ونزع النقاب عنوة من على وجه زوجته وضربها بقوة.
مجموعة شباب تسير على شريط المترو حتى يقف عنوة فى تحدّ وقوة لا يخشون أى قانون يعاقبهم!
الانقضاض على صرح طبى عالمى ناجح ويقدم الخدمة الصحية كما ينبغى «مستشفى ٥٧٣٥٧» ولَم يرمش لهم جفن أنهم يهدمونه على أدمغة أطفال صغار وأهلهم ويشككون الناس فيه حتى تتوقف مشاركات الناس التى دونها سيلقى الأطفال فى براثن من لا يرحمهم بعد
أن كانوا يتلقون كل الرعاية والاهتمام وبلا مقابل إلا مساهمات الناس من أهل الخير ..
هناك طرُق نعرف بها أين تذهب أموال الشعب، بالقانون دون أن نقول علىّ وعلى أعدائى يارب، ماذا حدث للمصريين، لماذا امتلأت القلوب بالقسوة والسواد الحالك.. هناك إبداع وفن فى خرق القانون وفى ابتداع طرُق للسرقة والقتل اللذيذ بلا قلب، بل تحدّى المجتمع العام.
عندما قامت ثورة ٢٥ يناير ٢٠١١ حدث العديد من التجاوزات التى لم تعرفها مصر من قبل وخاصة مخالفة القوانين والتعدى على الحريات، وربنا أنقذ بلادنا، وعادت مصر الطيبة وكانت دولة المؤسسات، ولكن أين مؤسسة القانون، القانون عينه باردة جدّا، وكأنه متفرج على أنواع التجاوزات كل يوم والحوادث المبتكرة الجديدة على بلدنا وعلى طبيعة شعبنا الذى طالما تغنينا بطيبته وشهامته!
العالم حولنا يقفز ويقفز لأن هناك دستورًا وقوانين تُطبق والأفراد يعرفون أن تجاوزها وخرقها له ثمن فادح من حريتها وآدميتها، أمّا نحن فنعرف أن القانون طرى وعينه باردة وأى صغير يمكن أن يركبه إذا عرف كيف..
إلى متى سيظل القانون مواد جميلة وشكلها رادع ولكن لمن؟!. 
 


بقلم رئيس التحرير

من يدفع للزمَّار؟!
  اعترافات أمريكية "جديدة" عن استغلال "المعارضة" للنيل من الأنظمة لم نكن فى حاجة – يقينًا &ndash..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
اسامة سلامة
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
د. فاطمة سيد أحمد
الإعلام المحظوظ.. ووزير إعلام شاب
د. رفعت سيد أحمد
رجال من هذا الوطن!!
عاطف بشاى
«هياتم» من أهل النار؟!
طارق مرسي
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مصطفي عمار
حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!
مدحت بشاي
حتى لا يموتوا.. ويحيوا على صفحات الفيس بوك!
د. مني حلمي
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF