بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 اكتوبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

شاهين كمان وكمان

317 مشاهدة

21 يوليو 2018
إشراف: شيماء سليم



عشر سنوات مضت على رحيل المشاغب الأكبر، عشر سنوات انقضت بدون «يوسف شاهين»، المتنبئ المترقب، الغامض الصريح الذى لم، وربما لن تشهد السينما المصرية فنانا مثله، وكلمة فنان هى الأصلح لأنه لم يكن فقط مخرجًا، بل كان أيضًا كاتبًا ومنتجًا وممثلاً ومؤلفا موسيقيا وصانع رقصات وعاملاً لا يتردد فى حمل المعدات أو حتى (كنس) البلاتوه.. من سينما الأبيض والأسود، حيث بدأ مشواره الفنى فى «بابا أمين»عام 1950 وحتى صرخته المدوية رغم سنوات عمره الكثيرة فى «هى فوضى» عام 2007.. ظل «شاهين» لغزًا رغم إفصاحه عن نفسه فى عشرات المشاهد من أفلامه، إلا أن ذلك البحر الواسع، الأكثر اتساعًا من بحر إسكندريته، لا يزال يخبئ الكثير.. وضمن هذا الملف حاولنا البحث عن كنوز جديدة فى فنه وحياته، واهتدينا إلى بعضها، فدخلنا محرابه وتعمقنا فى نفسه وبحثنا فى عالميته، وكشفنا عن علاقته بمن عملوا معه لمرة واحدة فقط.. ليترك بهم وبنا أثرًا شاهينيًّا لا يزول، بل يجعلنا نسعى وراء المزيد.. متشوقين لـ«شاهين» كمان وكمان.
 


بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. موسكو
غالبًا.. عندما يتصدى «رجال الاستخبارات» للعمل السياسى بأنفسهم، فإن تحركات «رقعة الشطرنج» تسمح فى كثير من ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
اسامة سلامة
إهدار مال عام
د. فاطمة سيد أحمد
المتأسلمون المستقلون.. أين هم؟
عاطف بشاى
رسالة الفنان عند «توفيق الحكيم»
د. رفعت سيد أحمد
أنا .. الشعب!
طارق مرسي
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
حسين معوض
عولمة «شبرا بلولة»!
محمد مصطفي أبوشامة
حديث الإنسان عبد الفتاح السيسى
د. مني حلمي
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF