بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 اغسطس 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

شاهين كمان وكمان

178 مشاهدة

21 يوليو 2018
إشراف: شيماء سليم



عشر سنوات مضت على رحيل المشاغب الأكبر، عشر سنوات انقضت بدون «يوسف شاهين»، المتنبئ المترقب، الغامض الصريح الذى لم، وربما لن تشهد السينما المصرية فنانا مثله، وكلمة فنان هى الأصلح لأنه لم يكن فقط مخرجًا، بل كان أيضًا كاتبًا ومنتجًا وممثلاً ومؤلفا موسيقيا وصانع رقصات وعاملاً لا يتردد فى حمل المعدات أو حتى (كنس) البلاتوه.. من سينما الأبيض والأسود، حيث بدأ مشواره الفنى فى «بابا أمين»عام 1950 وحتى صرخته المدوية رغم سنوات عمره الكثيرة فى «هى فوضى» عام 2007.. ظل «شاهين» لغزًا رغم إفصاحه عن نفسه فى عشرات المشاهد من أفلامه، إلا أن ذلك البحر الواسع، الأكثر اتساعًا من بحر إسكندريته، لا يزال يخبئ الكثير.. وضمن هذا الملف حاولنا البحث عن كنوز جديدة فى فنه وحياته، واهتدينا إلى بعضها، فدخلنا محرابه وتعمقنا فى نفسه وبحثنا فى عالميته، وكشفنا عن علاقته بمن عملوا معه لمرة واحدة فقط.. ليترك بهم وبنا أثرًا شاهينيًّا لا يزول، بل يجعلنا نسعى وراء المزيد.. متشوقين لـ«شاهين» كمان وكمان.
 


بقلم رئيس التحرير

التحليل النفسي لـ "أردوغان"!
داخل طرقات أحد أحياء إسطنبول «الشعبية»، كان ثمة عبارة يتداولها أهالى المنطقة تقول: [إذا استطعت الهروب من الحى، يُمكنك..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
اسامة سلامة
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
د. فاطمة سيد أحمد
الإعلام المحظوظ.. ووزير إعلام شاب
د. رفعت سيد أحمد
رجال من هذا الوطن!!
عاطف بشاى
«هياتم» من أهل النار؟!
طارق مرسي
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مصطفي عمار
حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!
مدحت بشاي
حتى لا يموتوا.. ويحيوا على صفحات الفيس بوك!
د. مني حلمي
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF