بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اغسطس 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

يابخت من زار.. وخفف

124 مشاهدة

21 يوليو 2018
كتب : مصطفى ماهر



لم تعد مواقع التواصل الاجتماعى مُجرد منصات للترفيه والتسلية، بل أصبحت كيانات ضخمة ومجتمعات فعلية، وإن كانت ما زالت لديها الكثير من المشكلات.. خلال السنوات الأخيرة استطاعت أن تُثبت قوتها وقدرة تداخلها فى تفاصيل حياتنا، لم تعد فقط وسيلة لُصنع الصداقات وللتعبير عن الرأى.
ففى كثير من الأحيان تحولت وسائل التواصل الاجتماعى إلى وسيلة لصنع الشهرة ولجلب المال بأشكال عديدة، حيث أصبح بإمكانك أن تحصد آلاف الدولارات بسبب فيديو صورته مصادفة ونشرته على فيس بوك أو تويتر أو إنستجرام أو سناب شات، ليس لأنك مبدع أو تقدم عملًا فنيًا خارقًا، لكن ربما لأنك قدمت للناس ما يريدونه فى هذه اللحظة وليس ما كانوا يريدونه قبل أيام، فعامل الوقت أصبح المقياس والأداة التى تحكم فى عالم التواصل الاجتماعي، بالوقت تستطيع أن تصل بالأفكار إلى الأشخاص الذين يهتمون بما تقول وبما تنشر.
لذلك الكثير من الدول أدركت مؤخرًا القوة الضاربة لمواقع التواصل، بعض الدول تريد أن تُنظم العمل عبر تلك المواقع، وبعض الدول الأخرى لتربح منها ومن الزائرين الذين يدخلون إليها يوميًا بأعداد لا حصر لها، بينما دول أخرى قررت أن تتجاهل تلك القوة، أو تحاربها، عن طريق منع مواطنيها من الدخول إليها أو استعمالها بحرية.
والأمثلة على تلك الدول التى تكره وسائل التواصل الاجتماعى كثيرة، ولعل أبرزها إيران التى تحظر على سكانها الدخول إلى مواقع فيس بوك، وتويتر، ويوتيوب وحتى تطبيقات المحادثة مثل تليجرام، حيث يضطر بعض الإيرانيين إلى استخدام برامج ومواقع تساعدهم على الدخول إلى تلك المنصات بحرية. كما تستعد إيران إلى حظر الدخول إلى إنستجرام أشهر موقع للصور حاليًا، والذى تمتلكه شركة فيس بوك، وذلك بسبب كثرة الصور والفيديوهات التى ينشرها الإيرانيون عبر هذا الموقع، والتى تُزعج السلطة الإيرانية، قد يكون الأمر مُسليًا وجذابًا للمتابعين ولكن حقًا فيديوهات الرقص تُزعج النظام الإيراني، فقبل أيام اعتقلت الشرطة الإيرانية فتاة إيرانية تبلغ من العمر 18 عامًا من منزلها عقب نشرها لمقاطع لها وهى ترقص فى غرفة نومها على الطريقة الغربية!
وعلى شاشة التليفزيون الإيرانى الرسمى ظهرت الفتاة التى تُدعى «مايدة هوجابري»، وهى تعترف بأنها كسرت «المعايير الأخلاقية» بعد نشرها فيديوهات الرقص.
وأضافت خلال حديثها الذى شاهده آلاف الإيرانيين أنها لم تكن تقصد ارتكاب أى أخطاء، وفقط كانت تريد كسب المزيد من المتابعين على صفحتها بموقع إنستجرام، وعلى ما يبدو أن ما صرحت به تلك الفتاة لم يكن اعترافًا بقدر ما كان إرغامًا على أن تقول ذلك أمام الناس ليكون تهديدًا لأى شخص آخر يريد أن يفعل مثلها.
ونشرت تلك الفتاة ما يقرب من 300 مقطع فيديو عبر حسابها، حيث عرضت الكثير من أساليب الرقص المختلفة، سواء الإيرانية أو الغربية، ويتابعها أكثر من 600 ألف شخص.
فى عام 2014، حكمت السلطات الإيرانية على 6 شبان وفتاة بالسجن مع وقف التنفيذ بعد ظهورهم فى شريط فيديو يرقصون على أغنية «هابيلي»  لـ«فاريل ويليامز». وأظهر الفيديو ثلاثة رجال وثلاث نساء غير محجبات يرقصون فى الشوارع وفوق أسطح المبانى فى طهران.
وأثارت الاعتقالات الإدانة من جماعات حقوق الإنسان الدولية وحملة وسائل الإعلام الاجتماعية التى تطالب بالإفراج عنهم.
وفى أبريل الماضى، اعتقلت السلطات الإيرانية مسئولًا كبيرًا فى وزارة الثقافة بعد انتشار مقطع فيديو على الإنترنت يظهر فيها مجموعة من الصبيّة والفتيات الصغار يرقصون على الملأ فى مركز تجارى بمدينة «مشهد» شمال شرق إيران.
وبعيدًا عن تشدد إيران، ففى قارة أفريقيا كان هناك تعامل مختلف مع وسائل التواصل الاجتماعي، إذ أقر البرلمان الأوغندى مايو الماضى قوانين ضريبية جديدة فرضت ضريبة بقيمة 200 شلن أى (0.05 دولار) يوميًا على الوصول إلى مجموعة من الخدمات عبر الإنترنت. تتضمن  فيس بوك، وتويتر ويوتيوب، وواتس آب، وسكايب.
وتعادل الضريبة التى يجمعها مزودو خدمات الإنترنت عبر الهاتف المحمول منذ الأول من يوليو ما يقرب من 20 فى المائة مما يدفعه المستخدمون الأوغنديون لخطوط هواتفهم المحمولة.
وفى تغريدة على تويتر، وصف «يورى موسفنى» الرئيس الأوغندى وسائل التواصل الاجتماعى بأنها وسائل تستخدم فى نصر الكذب والأهداف الخبيثة.
يُذكر أن حوالى 40 فى المائة من سكان أوغندا البالغ عددهم 40 مليون شخص يدخلون بشكل مستمر إلى الإنترنت، وفقًا للبيانات الصادرة عن هيئة تنظيم الاتصالات فى أوغندا. ويتم استخدام فيس بوك وواتس آب على نطاق واسع.
من جانبها، قالت ديانا تاريموا، وهى موظفة خيرية فى العاصمة كمبالا: «الإنترنت ضرورى فى كل الأعمال اليومية تقريبًا، ويجب على الحكومة أن تخفض سعره وليس العكس».
وفاز موسفنى بانتخابات الرئاسة فى أوغندا فترات عديدة، لكن معارضيه يقولون إن الانتخابات الأخيرة تم تزويرها لصالحه. وقد تم سجن منافسه الرئيسى «كيزا بيسيجي»، عشرات المرات منذ أن خاض الانتخابات أول مرة ضده عام 2001.
فى الانتخابات الرئاسية الأخيرة عام 2016، منعت السلطات الأوغندية المواطنين من الوصول إلى مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن أعلنت المعارضة عن استعدادها استخدام المنصات لحشد الاحتجاجات.
وأعلنت الشرطة الأوغندية الإثنين الماضى أنها لن تسمح بمظاهرة مخططة ضد فرض ضريبة حكومية مؤخرًا على استخدام وسائل الإعلام الاجتماعية.
وصرح المتحدث باسم الشرطة «إميليان كايما» بأن منظمى المظاهرة المقررة يوم الأربعاء لم يطلبوا إذن الشرطة كما هو مطلوب بموجب القانون.
أما فى منطقة الشرق الأوسط، ففى مارس الماضى، أعلنت الإمارات عن تنظيم العمل فى مجال مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصًة بالنسبة للمشاهير الذين يكسبون المال من شهرتهم على تلك المواقع، حيث كشف المجلس الوطنى للإعلام النقاب عن مجموعة من اللوائح الخاصة بالإعلام الإلكتروني، والتى تحكم جميع الأنشطة على الإنترنت بما فى ذلك التجارة الإلكترونية، ونشر وبيع مواد الطباعة والفيديو والمواد السمعية، فضلاً عن الإعلانات.
وأوضح المدير العام للمجلس الوطنى للإعلام منصور المنصورى خلال مؤتمر صحفى فى أبوظبى أن الإرشادات الجديدة تنطبق على المواقع الإخبارية الإلكترونية ومنافذ النشر الإلكترونى والطباعة، بما فى ذلك الأنشطة التجارية التى تتم من خلال وسائل التواصل الاجتماعى داخل دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأضاف المنصورى أن اللوائح الجديدة تسعى إلى مساعدة قطاع الإعلام الإماراتى على متابعة التطورات السريعة فى الوسائط الإلكترونية، بالإضافة إلى إثراء المحتوى الرقمى وتنظيمه، وضمان احترام المواد الإعلامية للقيم الدينية والثقافية والاجتماعية فى دولة الإمارات. وأوضح أن المواقع الإلكترونية التقليدية المرخصة مثل التليفزيون والراديو والصحف والمجلات معفاة ولا تحتاج لتأمين تراخيص جديدة.
كما يتم إعفاء المواقع الخاصة للمدارس والكليات والجامعات، وكذلك الكيانات الحكومية.
فى مصر أيضًا بدأ الحديث عن الاستفادة من عالم التواصل الاجتماعى والإعلانات الإلكترونية، ولعل أبرز التحركات فى هذا الإطار موافقة إحدى لجان البرلمان على فرض ضرائب على مواقع التواصل الاجتماعي، بما فى ذلك إعلانات فيس بوك وجوجل التى تخص السوق المصرية.
وفى السياق ذاته، قال مسئول إن التجارة الإلكترونية تمثل جزءاً مهمًا من الاقتصاد العالمي، ويجب أن تستفيد مصر من ذلك من خلال الضرائب التى تجمعها.
وأضاف أن الصعوبة فى جمع البيانات كانت تحدّ من حجم المعاملات المالية. ومع ذلك فقد تغير الوضع لأن التعاون الدولى أسفر عن تبادل المعلومات فى ضوء الاتفاقات التى تمنع الازدواج الضريبي، مؤكدًا أن الاتفاقيات الضريبية الموقعة مع معظم الدول ستجبر المواقع الأجنبية على دفع ثمن المنتجات المعلن عنها فى مصر.


بقلم رئيس التحرير

من يدفع للزمَّار؟!
  اعترافات أمريكية "جديدة" عن استغلال "المعارضة" للنيل من الأنظمة لم نكن فى حاجة – يقينًا &ndash..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
اسامة سلامة
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
د. فاطمة سيد أحمد
الإعلام المحظوظ.. ووزير إعلام شاب
د. رفعت سيد أحمد
رجال من هذا الوطن!!
عاطف بشاى
«هياتم» من أهل النار؟!
طارق مرسي
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مصطفي عمار
حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!
مدحت بشاي
حتى لا يموتوا.. ويحيوا على صفحات الفيس بوك!
د. مني حلمي
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF