بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 اغسطس 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

هوس «البيدوفيليا» يجتاح الغرب!

162 مشاهدة

28 يوليو 2018
كتب : منى بكر



على الرغم من تقنين زواج الشواذ فى أوروبا وأمريكا، فإن المجتمع والدولة يرفضون تقنين ما يعرف بـ«اشتهاء الأطفال» أو البيدوفيليا pedophilia حتى اليوم. منظمات عدة منتشرة فى معظم دول أوروبا وأمريكا تطالب جميعها بحقوق هؤلاء بوصفهم جزءًا من المجتمع ويجب الاستماع إلى رغباتهم والاستجابة لمطالبهم. تحاول هذه المنظمات تبرير الأمر ويرفضون اعتبار ما يقومون به انتهاكًا لحقوق الأطفال أو اغتصابًا لطفولتهم.
ويشن «مشتهو الأطفال» حول العالم حملة واسعة منذ أسابيع محاولين إقناع مبادرة الشواذ «LGBT» بإضافة حرف P على اسم المنظمة وإضافتهم إليها ليكونوا ممثلين من خلالها، بل إن بعضهم روج شائعة بأن المنظمة وافقت بالفعل على ضمهم، وهو ما أثار استياء الكثيرين وحرك حملة مضادة عبر شبكات التواصل الاجتماعى تنتقد المبادرة وتعتبر موافقتها على ضم هؤلاء انتهاكًا للقوانين الدولية التى تدافع عن الأطفال وترفض إقامة علاقة جنسية مع طفل حتى إذا وافق.
وقد بدأت المنظمات والمنابر المدافعة عن حقوق «مشتهى الأطفال» العمل منذ سنوات على الترويج لهم ولأفكارهم والتحدث باسمهم فى معظم دول أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. وتأتى على رأس هذه المنظمات منظمة «البيدوفيليا وتحرير الأطفال» التى تأسست عام فى أوائل التسعينيات، ثم غيرت اسمها ليصبح «IPCE». المنظمة تضم أعضاء من 20 دولة حول العالم وموقعها متوافر باللغات الإنجليزية والإسبانية والألمانية والفرنسية.
وفى أستراليا، هناك ثلاث منظمات حاليًا بعد أن أغلقت السلطات عددًا من المنظمات الأخرى، بينما تضم بلجيكا ست منظمات بينها منظمة تصدر مجلة للدفاع عن البيدوفيليا والترويج لها. أما فى الدنمارك فقد أغلقت الشرطة أهم مؤسسة للدفاع عن مشتهى الأطفال باسم «مجموعة بيدوفيليا» عام 2004، بعد أن قام فريق من التليفزيون الدنماركى باختراق المجموعة وتصوير فيلم تسجيلي يفضح أمرهم. الفيلم رصد تبادل أعضاء المجموعة لمقاطع فيديو محظورة لعلاقات جنسية بين الكبار والأطفال، إلى جانب تقديم نصائح حول كيفية التواصل مع الأطفال واستدراجهم من خلال غرف الدردشة عبر المواقع الإلكترونية أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعى.
بينما تستحوذ ألمانيا على نصيب الأسد من هذه المنظمات، إذ تضم نحو خمس عشرة منظمة للدفاع عن البيدوفيليا. كما توجد منظمات أخرى فى السويد والنرويج وبريطانيا وهولندا وإيطاليا وفرنسا وبلجيكا.
وهناك العديد من المشاهير الذين فضحت ميولهم الشاذة تجاه الأطفال ومنهم المخرج والممثل البولندى الشهير «رومان بولانسكى» الذى اتهم عام 1977 باغتصاب طفلة تبلغ من العمر 13 عامًا بعد إجبارها على تناول المخدرات، وذلك بعد ثلاثة أعوام على فوز فيلمه «مدينة الصين» بإحدى عشرة جائزة. وقبيل ساعات من الحكم فى القضية غادر بولانسكى الولايات المتحدة إلى لندن ومنها إلى مسقط رأسه فرنسا، إلا أن الحكم لا يزال منتظره فى الولايات المتحدة، ولذلك فهو لا يستطيع دخول أمريكا حتى اللحظة. وعلى الرغم من تسوية النزاع وديًا مع الضحية التى أصبحت أمًا حاليًا ودفع تعويض ضخم، ألقت شرطة سويسرا القبض على بولانسكى عام 2009 بناء على طلب الجهات المعنية فى الولايات المتحدة. وبعد شهرين من احتجازه هناك أفرجت سويسرا عن المخرج الشهير ورفضت الطلب الأمريكى.
وهناك أيضًا ممثل مسلسلات السيت كوم «دون فيتو» الذى اتهم بالتحرش بفتاتين تبلغان من العمر 12 عامًا عام 2006 وحكم عليه عام 2007 بغرامة 50 ألف دولار إلى جانب خضوعه للمراقبة لمدة 10 سنوات، لكنه توفى عام 2015. أما «سكوت بارستو» فقد قام باغتصاب طفلة على صلة قرابة بزوجته، بينما اتهم الممثل ومقدم البرامج «جارد فوجل» الذى سجل له مكتب التحقيقات الفيدرالى عدة مكالمات يعترف فيها بتحرشه بعدد من الأطفال واغتصابه للبعض الآخر وتصويرهم أيضًا.
أما المخرج والممثل «وودى آلان» فقد اتهم بالتحرش بابنته بالتبنى البالغة من العمر سبع سنوات، وفى بريطانيا صدر حكم بحبس المغنى البريطانى «جارى جليتر» 16 عامًا بتهمة اغتصاب ثلاث فتيات صغيرات، ولم يبد جليتر أى ندم أو شعور بالخجل خلال جلسات محاكمته، وهو ما دفع المحكمة إلى معاقبته بأقصى عقوبة.
 ومن بين أشهر القصص المرتبطة بالبيدوفيليا «دوك روسر» العازف بفريق ميلانكامب، «روسر» حيث اتهم بتصوير مقاطع فيديو جنسية بين أطفال وكبار، والترويج لهذه الفيديوهات، حتى إن «مكتب التحقيقات الفيدرالى» FBI وضعه على قائمة أخطر عشرة مطلوبين لديه عام 2000 ليتم القبض عليه فى العام التالى فى بانجوك وترحيله إلى الولايات المتحدة، حيث قضى بالسجن خمسة عشر عامًا وأفرج عنه فى يناير 2017.


بقلم رئيس التحرير

التحليل النفسي لـ "أردوغان"!
داخل طرقات أحد أحياء إسطنبول «الشعبية»، كان ثمة عبارة يتداولها أهالى المنطقة تقول: [إذا استطعت الهروب من الحى، يُمكنك..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
اسامة سلامة
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
د. فاطمة سيد أحمد
الإعلام المحظوظ.. ووزير إعلام شاب
د. رفعت سيد أحمد
رجال من هذا الوطن!!
عاطف بشاى
«هياتم» من أهل النار؟!
طارق مرسي
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مصطفي عمار
حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!
مدحت بشاي
حتى لا يموتوا.. ويحيوا على صفحات الفيس بوك!
د. مني حلمي
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF