بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اغسطس 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

لماذا لم تدقّ جدران الخزّان؟!

67 مشاهدة

28 يوليو 2018



خليل صويلح عن ذكرى كنفانى:

تموز حار آخر، نفتقد فيه غسان كنفانى، كأنّه غاب للتو. وسوف نستعيد صرخة أبى الخيزران فى روايته «رجال فى الشمس» مرّة تلو المرّة «لماذا لم تدقوا جدران الخزّان؟»، ذلك أن الموت الفلسطينى لم يتوقف عند حدّ. كأن مائدة العشاء الفلسطينى الأخير تفقد حوارييها بالموت المتسلسل.
وإذا بالقائمة تختطف أبرز وجوه الأرض الكنعانية القديمة، من إميل حبيبى. وجبرا إبراهيم جبرا، وإدوارد سعيد، إلى محمود درويش. ولكن هل أدرك غسان كنفانى أنه سيرحل باكرًا، وإلا فما معنى أن يعترف ذات مرّة لأحد أصدقائه «ربما كان الاسم الواحد كالعمر الواحد، لا يكفى لإخراج كل ما يموج فى الداخل؟».
الغزارة فى الكتابة إذًا، محاولة محمومة لقول ما يختزنه من أفكار وحكايات قد لا يتيح له العمر أن يقولها، سواء باسمه الصريح أو بأسماء مستعارة، فهو على أى حال «نقل الحبر إلى مرتبة الشرف وأعطاه قيمة الدم» حسب ما قال محمود درويش عنه. هكذا عمل مثل ورشة فى حقول إبداعية متعددة، بين حقنة أنسولين وأخرى، منذ أن ظهرت قصته الأولى «القميص المسروق» (1966). لكن مهلًا، ألم يجرّب غسان كنفانى الكتابة قبلًا؟ يكشف كتاب «ما لم ينشر من الكتابات الأولى لغسان كنفانى» (منشورات «القدس عاصمة الثقافة العربية» 2009) عن المحاولات الأولى لصاحب «ما تبقى لكم» التى أهملها فى «الأعمال الكاملة»، وهى تسع قصص كتبها ما بين عامى 1951و1952 وكان ينوى نشرها فى مجموعة، لكنها لم تبصر النور، كما سنجد حواريات وتمثيليات إذاعية، وأشعارًا غير مكتملة، بالإضافة إلى قصة بعنوان «البومة فى غرفة بعيدة» منشورة فى صحيفة «الرأى» الكويتية فى منتصف الخمسينيات.. فهل أهدى غسان «بومته» إلى الروائية السورية غادة السمان التى اتخذتها لاحقًا شعارًا لكتبها؟
فى الوثائقى الذى أنجزته محطة «الجزيرة» عن غسان كنفانى، يروى المستشار السابق لياسر عرفات المناضل بسام أبوشريف لحظة موته، وتطاير جسده إلى أشلاء، حين صرخت زوجته إثر انفجار سيارته «أرجوك، أريد خاتم الزواج». ويضيف «بحثت بين أشلاء الشهيد، وأنقاض السيارة عن الخاتم، فلم أجده فى السيارة. نظرت إلى الأعلى. كانت يده معلّقة فوق شجرة، وكان الخاتم مثبّتًا فى إصبعه المقطوعة، سحبته من تلك الإصبع وسلّمته لزوجته». هل كان على غسان أيضًا، أن يدقّ جدار الخزّان قبل حتفه، أم أن ضرورات التراجيديا الفلسطينية تتطلب كل هذه الخسارات المتلاحقة لاستعادة الخريطة المنهوبة؟


بقلم رئيس التحرير

من يدفع للزمَّار؟!
  اعترافات أمريكية "جديدة" عن استغلال "المعارضة" للنيل من الأنظمة لم نكن فى حاجة – يقينًا &ndash..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
اسامة سلامة
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
د. فاطمة سيد أحمد
الإعلام المحظوظ.. ووزير إعلام شاب
د. رفعت سيد أحمد
رجال من هذا الوطن!!
عاطف بشاى
«هياتم» من أهل النار؟!
طارق مرسي
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مصطفي عمار
حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!
مدحت بشاي
حتى لا يموتوا.. ويحيوا على صفحات الفيس بوك!
د. مني حلمي
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF