بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

11 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

ناصر والثورة: ملحمة وطن

172 مشاهدة

28 يوليو 2018
كتب : تحية عبد الوهاب



ستظل ثورة، وزعيمها نقطة مضيئة فى تاريخ مصر ليس فقط لأغلبية الشعب المصرى بل لشعوب العالم المتطلعين إلى الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، حيث تأججت حركات التحرر والتغيير فى  أرجاء شتى بالعالم فى أفريقيا وأمريكا اللاتينية والعديد من الدول العربية، رفعت صور الزعيم ناصر مفجر الثورة وأيقونتها فى ثورتى 25 يناير و30 يونيو، وكان هذا الفعل الفطرى الذى قوبل باستقبال كله حفاوة وحنين إلى عصر ناصر، تبدى ذلك الحنين بداخل الحوانيت القديمة التى مازال أصحابها يعلقون صوره على الجدران رغم مرور أكثر من 48  عاما على رحيله بالرغم مما صاحب تلك الفترة من تجاهل وكراهية البعض من ذوى المصالح والفرص.
نجح قادة يوليو فى إحداث تطور اجتماعى واقتصادى، وحققوا الكرامة والعدالة الاجتماعية للشعب، انتقل المجتمع المصرى من مجتمع 10 ٪ من الإقطاعيين بمفاهيمه وتراكيبه إلى مجتمع اشتراكى يسعى إلى تحقيق العدالة الاجتماعية وتوسيع رقعة الفرص المقدمة لعامة الشعب وجعل العمل والعلم المعيار الأساسى والوحيد للترقى وليس الثروة المتوارثة.. ثورة يوليو هى الثورة العربية الأم، أقربها للناس وأحلامهم حتى اليوم لأنها ذات مصداقية ونقاء، كان زعيمها مثقفًا من الدرجة الأولى تموج فى عقله الأفكار من كل صوب واتجاه، قرأ عن سيرة عظماء التاريخ وبعض الزعماء القوميين مستعيرًا ما كتب عنهم من مكتبة الكلية الحربية التى التحق بها سنة 1937، بدأ من الإسكندر الأكبر حتى تشرشل ومصطفى كامل، نشأ ودماء النضال والوحدة الوطنية تسرى فى عروقه فرفض الاستعمار وآمن بالقومية العربية فقاد حركة توحيد الأمة لتصبح قادرة على مواجهة أعدائها.. 66 عامًا مرت على الثورة التى هزت أركان العرش الملكى وأنهت معاناة الملايين من المصريين بعد أن حرموا من خيرات بلدهم، جاءت الثورة لتغير مجرى الأمور وتعيد الثروات لأصحابها الحقيقيين من أبناء الشعب المصرى، تحققت أهدافها التى لا نزال نرى صداها حتى اليوم، واجهت العديد من التحديات لكى تبقى ملفات العدالة الاجتماعية، أسقطت نظامًا ملكيًا توهم البعض وقتها أن مصر فى عصره كانت متقدمة، والحقيقة كانت فقيرة ومحتلة أسست على أنقاضه نظامًا جمهوريًا مستقلاً تذوب فيه الفوارق الطبقية ورفضت الاحتكار واعتبرت الرأسمالية الوطنية جزءًا من التحالف بشرط أن تؤدى واجبها داخليًا لصالح الدولة والشعب، كان مفهوم العدالة الاجتماعية يعنى له مفهومًا أساسيًا سابق عصره إلى واقعيته وستظل.
تحية إلى ثورة يوليو الثورة الأم التى قادت مصر لتصنع التاريخ، قال عنه جورج بومبيدو رئيس فرنسا الأسبق: «رغم متاعبه الكثيرة إلا أنه رجل دولة عظيم جعل لمصر مكانة عظيمة».
تحيا مصر. 
 


بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF