بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

11 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

وعى الطلاب..وكليات الجيش والشرطة

274 مشاهدة

28 يوليو 2018
كتب : محمد الجزار



 من حق مصر أن تفخر بأبنائها المخلصين المحبين لوطنهم الذين يستعدون فى أى لحظة أن يضحوا بأنفسهم ويرووا بدمائهم الطاهرة كل ذرة رمل من أجل الوطن.. هؤلاء الشباب هم طلاب الثانوية العامة هذا   العام  الذين يتقدمون لكليات الجيش والشرطة حيث يتجاوز عددهم مائة وخمسين ألف طالب سنويا فى  أروع  صور الجرأة، والحماس والإقدام والاستعداد للفداء  والتضحية ومن بين هؤلاء الطلاب نجد أبناء شهداء ومصابين من الجيش والشرطة،  ولن تجد هذه الحالة فى أى بلد فى العالم وليس فقط الطلاب هم  الذين يبادرون بالتقدم للكليات العسكرية وكلية الشرطة بل تجد أسرهم يحفزونهم ويغرسون فيهم قيم الوفاء والانتماء للوطن ويعلم الجميع أن عدونا جبان ومختف ولا تعرف من أين تأتى ضربات الغدر والنذالة لكن الجميع سعيد وفخور ويقدم الأب ابنه ربما يكون الوحيد ويحلم بأن يصبح ضابط جيش أو شرطة والأم كذلك لا تتردد أو تخف وهى تقدم فلذة كبدها من أجل الوطن والأروع أن تجد أم شهيد تبكى وتتوسل فى أن يقبل ابنها الثانى لكى يثأر من قتلة أخيه الذين لا ضمير لهم ولا أمانة ولا دين ولا إيمان. صور رائعة تستحق أن يقف أمامها  الجميع لأنها ملحمة فى حب الوطن أبناء مصر الوجه البحرى والقبلى لا هم لهم إلا استمرار الفداء والتضحية وحماية الوطن ضد الإرهاب الأسود والخونة سواء من الداخل أو الخارج.
 ومهما كان الأمر فإن شباب مصر مستعد فى أى لحظة ليكونوا فى أول الصفوف للدفاع عن الوطن بصدورهم فى مواجهة رصاص الغدر والخسة..
 شباب مصر لن يتكرر مثله فى أى مكان وكان البعض يتوقع أن تقل أعداد المتقدمين للكليات العسكرية وكلية الشرطة خوفا مما فعله الإرهاب الأسود برجال الجيش والشرطة إلا أن فى الواقع خالف كل تصور وأصبحت أمام مسئولى الكليات العسكرية وكلية الشرطة أعداد ضخمة ومتزايدة ومستعدة وجاهزة فى أى وقت ومكان لتقديم أرواحهم فداء للوطن دون خوف أو تردد وهو ما جعل المسئولين عن هذه الكليات فى حيرة من أمر شباب مصر الذى لا يعرف الخوف ولا المستحيل فهم فعلا خير أجناد الأض..
 ونحلم أن يتعلم أعداء الوطن من هذه الصورة التى يصمت أمامها الجميع ويجلس ويفكر فى روعة وقوة شباب مصر فهم وقود  الأمة ومستقبلها الزاهر.. فتحية لهؤلاء الطلاب على إقدامهم  ومصر فخورة بهم. 


بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF