بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 اكتوبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

هيفاء المنصور.. تعود لموطنها بعد وصولها للعالمية

336 مشاهدة

28 يوليو 2018
كتب : أحمد قاسم



يوم السبت 6 يوليو الجارى، عرضت دور السينما البريطانية فيلم «Mary Shelley»، وهو التجربة السينمائية الروائية الثانية للمخرجة السعودية «هيفاء المنصور»، التى تُعتبر أول امرأة سعودية تمتهن الإخراج السينمائى، وأول عربية يُسند إليها إخراج فيلم «أمريكى - أوروبى» كاملاً.

على عكس فيلمها الروائى الأول «وجدة»، الذى ظفرت بسببه «المنصور» بعالميتها بأن حصلت على تقدم الفيلم ليكون ضمن مرشحى جائزة الأوسكار عام 2013 عن فئة أفضل فيلم أجنبى، ناهيك عن أنه صُوّر بالكامل داخل المملكة، كان «Mary Shelley» فيلمًا هوليووديّا بامتياز وتدور أحداثه بعيدًا عن رمال السعودية الصفراء وقيظها الشديد، حيث اختارت المخرجة الشابة عاصمة الضباب لندن، لتكون المكان الذى تسرد فيه قصة الحب الشهيرة بين الكاتبة البريطانية الخالدة «مارى شيلى» وشاعر الرياح العظيم «بيرسى شيلى».
وهو من إنتاج «أيرلندى- أمريكى- بريطانى»، وبطولة الأمريكية «إيل فاننج» والبريطانية «مايسى ويليامز» والبريطانى «دوجلاس بوث»، وقد عُرض الفيلم لأول مرّة فى مهرجان تورنتو السينمائى الدولى عام 2017، وطرح رسميّا فى الولايات المتحدة 25 مايو الماضى، وحصل على إشادات نقدية جيدة.
ولما كان اسم «مارى شيلى» يرتبط دائمًا فى أذهاننا باسم رواية «فرانكشتاين» والرعب القوطى، فقد رأت «المنصور» أن الطريقة المثلى للحديث عنها «سينمائيّا» هى أن تسبر أغوار جانبها الآخر الذى غفله الجميع، ألا وهو أنوثتها، إذ إن «المنصور» حملت كاميرتها كى تحكى لنا -كعادتها - أحلام ومشاغل النساء، والصراعات التى تواجههن حينما يردن التعبير عن أنفسهن.
تقول «المنصور» فى حوار أجرته مع موقع «دازد» الترفيهى الأمريكى، الشهر الماضى، إنها شعرت بالدهشة عندما عرضت عليها جمعية الأفلام البريطانية سيناريو الفيلم، لكنها قررت دخول هذه المغامرة لأنها وجدت ارتباطًا قويّا بينها وبين شخصية «شيلى» وجميع الصعوبات التى واجهتها كصدامها مع المجتمع الإنجليزى الفيكتورى المحافظ.
وبعيدًا عن كل هذا فجّرت «المنصور» مفاجأة خلال حوارها مع «دازد»، حيث قالت إنها بصدد إخراج فيلم جديد بعنوان «The Perfect Candidate»، وستجرى أحداثه كلها داخل المملكة العربية السعودية، وأنها ستبدأ التصوير فى سبتمبر المقبل، ليكون بذلك ثانى أفلامها الروائية التى تصوره داخل المملكة.
وأوضحت «المنصور» أن الفيلم من تأليفها وزوجها «برادلى نيمن»، وأنه يحمل نفس «تيمة» فيلم «وجدة»، حيث يروى قصة فتاة سعودية صغيرة تخرجت فى كلية الطب وقررت الترشح للانتخابات، وذلك فى إطار اجتماعى كوميدى. لافتة إلى أن روحه أقرب إلى فيلم «The Square» السويدى، الذى فار بالسعفة الذهبية لمهرجان «كان» السينمائى العام الماضى، عن أفضل إخراج.
وقالت إن الفارق الوحيد بين فيلمها الجديد و«وجدة» هو أن «The Perfect Candidate» ستموله هيئة السينما السعودية، فمنذ أن دُعيت «المنصور» للانضمام إلى مجلس إدارة الهيئة العامة السعودية للثقافة، وهى تُعرب عن أملها فى أن تنتج السعودية أفلامًا قادرة على التنافس دوليّا، وأن يكون هناك وجود أقوى للمرأة على المسارح والشاشات.
وأوضحت أن وجودها فى المجلس سيمنحها فرصة حقيقية لتطوير السينما السعودية والإشراف عليها بصورة جيدة، وذلك فى أعقاب النهضة الحضارية العملاقة التى شهدتها المملكة مؤخرًا، وحققت على إثرها نجاحات ضخمة فى انضمامها لمجتمع الأفلام العالمى.
وكشفت «المنصور» أيضًا خلال الحوار أنها انتهت من تصوير فيلمها المقبل بعنوان «Nappily Ever After»، من إنتاج شركة «نتفليكس» الأمريكية، وهو مشروع قائم منذ عام 2003 أعدته شركة «يونيفرسال بيكتشرز» الشهيرة بعدما اشترت حقوق رواية رومانسية بالاسم نفسه للكاتبة الأمريكية الشابة «تريشا توماس».وبحسب مجلة «هوليوود ريبورتر» الأمريكية فإن «يونيفرسال» كلفت المخرجة «باتريشيا كاردوزو» بإخراج الفيلم، و«تينا جوردون» بكتابة المعالجة السينمائية والسيناريو، والنجمة «هالى بيرى» فى دور البطولة، إلا أنه وفى 2017، اشترت «نتفليكس» الفيلم من «يونيفرسال» وأسندت مهمة الإخراج للـ«منصور» والسيناريو لـ«ليزا لومر»، والبطولة لـ«سانا لاثان».
وذكرت مجلة «ديدلاين» الأمريكية أن «المنصور»  بدأت تصوير الفيلم فى أغسطس العام الماضى، وأن أحداثه كلها ستجرى فى الولايات المتحدة داخل ولاية أتلانتا، وأنه سيحكى قصة فتاة تنفصل عن حبيبها ثم تعود إليه لاحقًا.
وقالت «المنصور» لـ«دازد» إن الفيلم سيطرح على شاشات «نتفليكس» بحلول أكتوبر المقبل، لكنها أشارت إلى أنها خاضت تلك التجربة للسبب نفسه الذى جعلها تخوض تجربة «شيلى»، ألا وهو الاضطهاد الذى تعانى منه المرأة فى كل الأوقات، لكن هذه المرّة، قررت التركيز على الاضطهاد العِرقى الذى تمر به النساء الأمريكيات من أصل إفريقى. 


بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. موسكو
غالبًا.. عندما يتصدى «رجال الاستخبارات» للعمل السياسى بأنفسهم، فإن تحركات «رقعة الشطرنج» تسمح فى كثير من ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
اسامة سلامة
إهدار مال عام
د. فاطمة سيد أحمد
المتأسلمون المستقلون.. أين هم؟
عاطف بشاى
رسالة الفنان عند «توفيق الحكيم»
د. رفعت سيد أحمد
أنا .. الشعب!
طارق مرسي
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
حسين معوض
عولمة «شبرا بلولة»!
محمد مصطفي أبوشامة
حديث الإنسان عبد الفتاح السيسى
د. مني حلمي
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF