بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 اكتوبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

رحلة البحث عن السعادة فى سندريلا سيكريت

508 مشاهدة

28 يوليو 2018
كتب : هبة محمد علي



«سندريلا» قصة أسطورية يعرفها الصغار، والكبار، وعبر أجيال متعاقبة، شكّلت تلك الأسطورة جزءًا كبيرًا من وجدانهم، حيث تتزوج الفتاة الفقيرة، من الأمير، فى نهاية سعيدة نتمنى كثيرًا أن تتجسد فى الواقع لكن بلا طائل.
العرض المسرحى «سندريلا سيكريت» الذى استقبله مسرح ساقية الصاوى بالزمالك الأسبوع الماضى، والمأخوذ عن رواية تحمل الاسم نفسه للكاتبة «هبة السواح»، يأخذنا وبشكل ساخر إلى جزء مختلف فى حياة سندريلا لم نفكر فيه من قبل، وهو ما حدث من تغيرات لحياة تلك الفتاة الجميلة بعد الزواج، ورُغْمَ الطابع الكوميدى الذى يتميز به العرض، فإنه يلامس منطقة شائكة يعانى منها المجتمع، حيث تهمل الفتاة بعد الزواج فى شكلها، ووزنها، لتتحول إلى أُم، وتتناسى عن عمد أنها أنثى، رُغْمَ عدم تعارض الدورين معًا.

العرض قدّمته فرقة يوتوبيا الذى تم إنشاؤها منذ ست سنوات، وجابت العديد من المسارح، بل حصلت على عدد من الجوائز من بعض المهرجانات المحلية. ورُغْمَ تفوّق المسرحية على مستوى الفكرة، والنص المسرحى، والأداء الحركى للممثلين، فإن أكثر ما يثير الانتباه فى هذه المسرحية، التى لاقت رواجًا كبيرًا بين الجمهور، هو عدم الاستقرار على مكان عرض ثابت، حيث عُرضت من قبل على مسرح رومانس بوسط البلد، ثم مسرح عبدالمنعم جابر بالإسكندرية، ومنه إلى الساقية، وهو ما دفعنى للحديث مع المخرج «محمد حافظ»، مؤسس الفرقة، ومخرج عروضها المسرحية، فى محاولة للتعرّف على الأسباب التى دفعته إلى تقديم تلك الرواية كنص مسرحى، والمعوقات التى تواجه الفرق الخاصة بشكل عام، فقال: «تعاونت مع كاتبة النص المسرحى منال المغربى من قبل فى عرض قامت بتأليفه تحت عنوان «فيمينيست» وقدمناه منذ سنة، وبشكل عام، فإننى أشترك مع منال فى الاهتمام بالقضايا الاجتماعية، لذلك قررنا أن نقدم عرضًا يتحدث عن المرأة بعد الزواج، وما يواجهها من عقبات، ثم قرأنا ر واية «سندريلا سيكريت» لـ«هبة السواح»، ووجدنا أنه يمكن من خلال أحداث الرواية، تسليط الضوء على تلك القضية، بشكل يجمع بين الدراما، والكوميديا، حتى إن غلبت الكوميديا على المعالجة، واستطعنا أيضًا من خلال النص أن نرسل رسائل للجمهور حول مصوغات السعادة لدَى البشر، مفادها أنه لا تشابه بين شخص وآخر، فما يسعدك قد لا يسعد غيرك».
وعن أسباب عدم وجود مكان ثابت لعرض المسرحية يقول: «نعانى مثلما يعانى غيرنا من أصحاب الفرق المسرحية الخاصة من زيادة تكلفة تأجير المسارح، فلقد أصبحت التكلفة مؤخرًا فوق طاقتنا، كما أن جهاز الرقابة على المصنفات الفنية يطالبنى قبل منحى تصريح العرض بمطالب لا تخصنى كعارض لا من قريب أو من بعيد، مثل السجل التجارى للمسرح، والبطاقة الضريبية له، وشهادة مزاولة النشاط، وغيرها من الطلبات، التى تستهلك مجهود الفرقة بلا طائل».. أمّا عن السر خلف عدم العرض على أحد مسارح الدولة فيقول: «مسارح الدولة لا تفتح أبوابها سوى للمعينين بها، وإذا قمنا بتقديم طلب، وبمشقة كبيرة يسمح لنا بالعرض ليلة واحدة فقط، بشرط أن تكون مجانية، وهو أمر لا يضمن استمرارية العروض بالتأكيد».
أبطال عروض فرقة «يوتوبيا» غير ثابتين، فلكل عرض ظروفه، واختياراته التى يقيمها المخرج على أساس فنى، كما أن ظروف الحياة تحول بين استمرارية الأبطال لأكثر من موسم، وأكثر من عرض، وفى عرض «سندريلا سيكريت» وقع الاختيار على «تقوى خالد» للقيام بدور البطولة، حيث تؤدى دور سندريلا، بعد أن أهملها زوجها الأمير، فلم تعد تجد سعادتها سوى فى صنوف الطعام، التى تأكل منها بشراهة، فتغيرت شخصيتها، ولم تعد تجد السعادة التى كانت تصبو إليها، وقد تحدثت عن الدور قائلة: «تم انضمامى لورشة نظمتها فرقة يوتوبيا منذ أكثر من عام، ولم أشترك معهم رسميّا فى أى عرض مسرحى من قبل، حتى وقع الاختيار علىّ للقيام ببطولة (سندريلا سيكريت) لكننى من قبل الانضمام للورشة اشتركت فى العديد من العروض المسرحية منذ أن كنت فى الحادية عشرة من عمرى، حتى على مسرح كلية الحقوق، فى فترة دراستى الجامعية، وعن هذا العرض فبمجرد أن وقع الاختيار علىّ، قرأت الرواية جيدًا، لأفهم مغزى القصة، كما قرأت النص المسرحى جيدًا، وبدأت أفكر عن الطريقة التى سأسلكها لتقديم الدور، هل أقدمها كشخصية مضطربة، أم كسيدة بائسة، لكننى قررت أن أقدمها كسيدة مصرية تحمل كل التناقضات بداخلها، لكنها تعبر عنها بخفة دم».
إضافات عديدة أضافتها «تقوى» على الملابس والاكسسوارات فى كل ليلة عرض، بغرض أن تبدو غير مهندمة، لكنها أضافت أيضًا إلى النص بعض الإفيهات، والجُمَل الحوارية، خصوصًا تلك التى مع زوجها الأمير، بالإضافة إلى بعض الرقصات، التى تضفى حالة من الحيوية على المسرح، أمّا حلمها فهو أن تتمكن فرقتها من العرض فى الأقاليم، وفقًا لخطة يتم إعدادها حاليًا، خصوصًا مع وجود العديد من المراسلات الشخصية، أو على صفحة المسرحية على الفيس بوك من العديد من المحافظات التى تطالبهم بذلك.
الأمر تكرر أيضًا مع «نهال حمدى»، واحدة من بطلات العرض، التى انضمت حديثًا إليه، حيث تقول: حصلت على عدد من ورش التمثيل، بغرض العمل فى السينما والتليفزيون، ولم يكن المسرح من ضمن مخططاتى، حتى قابلت المخرج «محمد حافظ» الذى أقنعنى بدور الأم، وعن تحضيراتها للدور، تقول: «كنت أتمنى أن أغيّر شكل الأم التقليدى، وطلبت من المخرج ذلك، وأجرينا تجربة فى البروفات، لكن الاختيار وقع فى النهاية على أن أؤدى الدور بالشكل التقليدى، حيث ترتدى الأم جلبابًا، وتغطى شعرها بغطاء رأس، كنوع من المصداقية، ولإضفاء نوع من الكوميديا». 


بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. موسكو
غالبًا.. عندما يتصدى «رجال الاستخبارات» للعمل السياسى بأنفسهم، فإن تحركات «رقعة الشطرنج» تسمح فى كثير من ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
اسامة سلامة
إهدار مال عام
د. فاطمة سيد أحمد
المتأسلمون المستقلون.. أين هم؟
عاطف بشاى
رسالة الفنان عند «توفيق الحكيم»
د. رفعت سيد أحمد
أنا .. الشعب!
طارق مرسي
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
حسين معوض
عولمة «شبرا بلولة»!
محمد مصطفي أبوشامة
حديث الإنسان عبد الفتاح السيسى
د. مني حلمي
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF