بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

أصابع الاتهام تتجه لفلول «ديسالين» فى اغتيال مدير سد النهضة الإثيوبى

292 مشاهدة

28 يوليو 2018
كتب : مرفت الحطيم



استيقظ الشعب الإثيوبى قبل يومين على حادث غامض، عُثر خلاله على المدير التنفيذى لمشروع سد النهضة الإثيوبى، المهندس «سيميجنيو بيكيلى» مقتولاً داخل سيارته فى ميدان مسكال وسط العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وهو نفس الميدان الذى تعرض فيه رئيس الوزراء الإثيوبى آبى أحمد لمحاولة اغتيال فاشلة قبل نهاية يونيو الماضى.
«بيكيلى» الذى يطلق عليه الإثيوبيون والمختصون فى ملف مياه النيل «أبو السدود الإثيوبية»، لم يكن سد النهضة هو أول مشروع يرأسه، بل كان رئيسًا لمشروع سد «تيكيزى» على بحيرة تانا، وسدى «جليبل 1 و2»، كان قد ولد فى مدينة جوندر، شمال شرق إثيوبيا عام 1965.
ورغم أن التحقيقات الأولية للشرطة أرجعت سبب الحادث إلى طلق نارى فى منطقة الرأس دون تحديد أى ملابسات أخرى تشير إلى طبيعة الشخص أو الجهة المتورطة فى عملية الاغتيال، فإن بعض أصابع الاتهام توجهت مباشرة إلى قومية التجراى التى ظلت مسيطرة على مفاصل الحكم فى الدولة طوال عقود، حتى جاء رئيس الوزراء الحالى إلى الحكم فى نهاية مارس الماضى.
«سيميجنيو بيكيلى» ليس الوحيد بين مسئولى السد الذى تعرض للاغتيال فى ظروف غامضة، فقد سبقه «ديب كمارا» مدير شركة دانجوت للأسمنت، وهو ما دفع بعض المراقبين للقول إن فاتورة الإصلاح فى إثيوبيا ستكون باهظة وأكثر كلفة إذا استمرت الدولة العميقة فى عرقلة سير عجلة الإصلاح والترميم.
منذ وصول آبى أحمد للسلطة فى أبريل الماضى وهو ينتهج نهجًا مغايرًا تمامًا لسالفه هيلى مريام ديسالين فى كثير من القضايا الداخلية والخارجية، لاسيما أنه مسلم وينتمى لقومية الأورومو التى قادت الاحتجاجات الواسعة بالبلاد ضد سياسات ديسالين، وفى أحد خطاباته قال آبى أحمد تعليقا على سد النهضة إن دوره السياسى أكبر كثيرًا من مردوده الاقتصادى.
 


بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF