بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اغسطس 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

ما بين التجميلين!

23 مشاهدة

4 اغسطس 2018
كتب : جيهان المغربي



اكتسحت عمليات التجميل العالم خلال العَقدين الأخيرين حتى وصلت الآن إلى نحت الجسم والعضلات.. وأصبحت واحدة من أكثر العمليات انتشارًا فى العالم.. وقد تأتى عملية التجميل بنتائج جيدة فتجعل المتجمل يشعر بالسعادة ولو لفترة من الزمان.. وقد تأتى بنتائج غير مرجوة فيندم الإنسان على ما أقدَم عليه من تغيير.. وفى البداية والنهاية فإن دوام الحال من المحال.. وكل تغيير يحتاج إلى تغيير آخر بعد فترة.. وهكذا يظل الإنسان طوال حياته يسعى جاهدًا ليحصل على ما يحلم به أو يتمناه حتى يحققه، ولكنه لا يعرف أبدًا هل هو خير له أمْ شر له.
ولا تقتصر عمليات التجميل على البَشَر فقط بل تمتد إلى المدن أيضًا.. وأحدث مثال على ذلك ما يجرى الآن فى شوارع مصر الجديدة فى المنطقة الرئيسية التى أنشأها البارون إمبان منذ أكثر من مائة عام.. والتى تُعد حتى الآن نموذجًا يُحتذى به فى إنشاء المدن والضواحى الجديدة.. فقد كان أكثر ما يميز حى مصر الجديدة المترو الخاص به الذى ظل يُسمى مترو مصر الجديدة إلى وقت قريب قبل أن يصبح أثرًا بعد عَين.. بعد ما نالته يد الإهمال لسنوات طويلة وحولته من أسرع وسيلة نقل تسير فى طريق منفصل إلى سلحفاة  تثير السخرية والحزن لما آلت إليه.. وهذا الحزن لا يشعر به إلا أبناء المنطقة الذين عاشوا ازدهارها وجَمالها على مدى أكثر من نصف قرن.. وكانت الوعود بتحسن هذا المرفق أسهل شىء بالنسبة للمسئولين.
وأخيرًا تم نزع القضبان وهدم الأرصفة وتوسعة الشوارع وتجميلها فى المنطقة القديمة.. ولاتزال المبانى التى أنشأها البارون إمبان على جانبىّ الطريق.. تشهد على عبقرية التخطيط والإنشاء.. ومما لا شك فيه فإن إعادة رصف الشوارع وتوسعتها تُعد نتيجة رائعة تُسعد الجميع.. إلا أنها ذكّرتنى بعمليات التجميل التى تُغير من معالم الإنسان فلا يرى إلا ما أصبح عليه.. ورويدًا رويدًا تختفى صورته الأصلية التى عَرفه الناس بها وتستمر الصورة الجديدة لفترة لا يعلم مداها إلا الله. 


بقلم رئيس التحرير

من يدفع للزمَّار؟!
  اعترافات أمريكية "جديدة" عن استغلال "المعارضة" للنيل من الأنظمة لم نكن فى حاجة – يقينًا &ndash..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
اسامة سلامة
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
د. فاطمة سيد أحمد
الإعلام المحظوظ.. ووزير إعلام شاب
د. رفعت سيد أحمد
رجال من هذا الوطن!!
عاطف بشاى
«هياتم» من أهل النار؟!
طارق مرسي
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مصطفي عمار
حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!
مدحت بشاي
حتى لا يموتوا.. ويحيوا على صفحات الفيس بوك!
د. مني حلمي
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF