بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اغسطس 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

مستقبل مصر.. وشباب المقاهى

29 مشاهدة

4 اغسطس 2018
كتب : محمد الجزار



مؤتمر شباب مصر واجهة مشرفة تعبر عن مستقبل أفضل, خاصة عندما حضره أوائل الثانوية العامة وبعض شباب المخترعين الذين شرفوا ورفعوا علم مصر خفاقًا فى محافل عالمية ودولية وهو ما يؤكد أن مستقبل مصر بخير والأيام القليلة الماضية حضر الرئيس وكبار رجال الدولة تخرج طلاب  الكليات العسكرية وكلية الشرطة, وهو أيضًا يؤكد أن حماية الوطن فى أمان وحدوده فى عين وقلوب هؤلاء الأبطال الذين لا يهابون أحدا إلا الله وكلنا ينظر بفخر وعزة لهؤلاء الشباب سواء فى مؤتمر جامعة القاهرة أو فى ميادين الجيش والشرطة بسعادة واطمئنان على أمن وسلامة وعقل وفكر الوطن.
لكن المؤسف هو شباب آخر هم من أبناء مصر لكنهم لا يفعلون سوى الجلوس على المقاهى لإضاعة أيام عمرهم وظاهرة  المقاهى بحاجة إلى إعادة نظر.. خاصة عندما يصبح فى القاهرة فقط أكثر من مائة ألف مقهى تضاعف الرقم من 10 آلاف فى 2007  إلى 100 ألف فى 2016 فقط هذه الظاهرة بحاجة إلى دراستهاس والنظر بعين الاعتبار لخطورتها ومصر أصبح بها أرقام مزعجة لعدد المقاهى فى غياب الجميع رغم أن هذا النشاط يراقبه عدة جهات منها المجالس المحلية، شرطة المرافق، جهاز البيئة، مباحث المصنفات، الحماية المدنية ووزارة الصحة إلا أن المقاهى تنتشر وتنمو دون رقابة وفى ظلمة الليل تخرج المقاهى وتتغير المسميات لكن الكارثة أكبر.. فى بلد يحاول أن يتخلص من كبوته الاقتصادية ويحاول الوقوف على قدميه ويواجه الصعاب والمخططات التى تحاك ضده فى الداخل والخارج نجد سرطان المقاهى ينتشر فى كل مكان دون تفرقة بين حى راقٍ وآخر شعبى لا هدف لهم إلا تجارة المياه الساخنة على حساب كل شىء والأغرب أن يتحول «محل» صغير بضعة أمتار إلى مقهى وكيف حدث ذلك ومن صاحب التصريح وأين ضميره؟! وأمور أخرى كثيرة.
المقاهى زمان كان لها تاريخ وصنعت من منصتها أحزاب وأخرجت أدباء وساسة مثل ماتاتيا والفيشاوى وريش والبستان والبورصة والزهراء وبعرة والندوة الثقافية وغيرها من هذه المقاهى خرج الخطاب الأول للأفغانى وأُسست أحزاب سياسية.. أما الآن أصبحت أماكن تصدر التلوث وتزعج الجميع وتشغل الشباب لإضاعة الوقت وانتشار البطالة وغيرها شتان بين شباب المؤتمر وخريجى كليات الجيش والشرطة وهؤلاء الشباب الذين يدمرون مستقبلهم نحلم بأن يغار شباب المقاهى من إخوانهم الآخرين الذين هم أقاربهم ولكن الأهداف والأحلام مختلفة ونريد أن يفكر شباب المقاهى فى نقل أنفسهم إلى المواقع الأخرى ليعودوا إلى رشدهم حفاظًا على مستقبلهم.


بقلم رئيس التحرير

من يدفع للزمَّار؟!
  اعترافات أمريكية "جديدة" عن استغلال "المعارضة" للنيل من الأنظمة لم نكن فى حاجة – يقينًا &ndash..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
اسامة سلامة
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
د. فاطمة سيد أحمد
الإعلام المحظوظ.. ووزير إعلام شاب
د. رفعت سيد أحمد
رجال من هذا الوطن!!
عاطف بشاى
«هياتم» من أهل النار؟!
طارق مرسي
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مصطفي عمار
حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!
مدحت بشاي
حتى لا يموتوا.. ويحيوا على صفحات الفيس بوك!
د. مني حلمي
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF