بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اغسطس 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

«بلاش لحمة.. ياكلوا جاتوه»!

23 مشاهدة

4 اغسطس 2018
كتب : محمد نوار



فى برنامج «والله أعلم»، قال مفتى مصر السابق د. على جمعة: «سمعت واحدة بتقول إنكم بتقولوا بلاش لحمة، أومال هناكل إيه؟، لا مش كده، ربنا خلق الإنسان محتاج 3200 سعر حرارى لجسمه يومياً، وحتة الجاتوه 900 سعر حرارى،  يعنى لو أكلت حتتين مش هاتعشى،  ولا هافطر»، ثم استشهد بقوله تعالى: (لئن شكرتم لأزيدنكم).
والكلام يذكرنا بعبارة قالتها مارى أنطوانيت: «ياكلوا جاتوه»، حين حاصر الشعب الفرنسى الثائر قصر فرساى،  وسألت الملكة مستشاريها عن سبب غضب الشعب فأجابوها بسبب تردى أوضاع البلد الاقتصادية وعدم قدرتهم على الحصول على الخبز، فقالت: « إذا لم يكن هناك خبز للفقراء فليأكلوا الكعك»، الحادثة والعبارة ذكرهما «جان جاك روسو» فى كتابه الاعتراف.
لم تراع مارى أنطوانيت البسطاء الذين لا يجدون الخبز، وكذلك يتحدث د. على جمعة عن قطعة الجاتوه وكأنها من الأشياء التى اعتاد الناس على تناولها، فالكثيرون لم يأكلوا الجاتوه إلا فى المناسبات، وهذه أول مرة يتعرفوا على السعرات الحرارية.
فهؤلاء هم المساكين، والمسكين هو المحتاج للطعام، ومن صفات المؤمنين أنهم يطعمون المسكين: (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا..) الإنسان 6، (أَوْ إِطْعَامٌ فِى يَوْمٍ ذِى مَسْغَبَةٍ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَة )البلد 13، ومن صفات غير المؤمنين أنهم لا يطعمون المسكين: (وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ) الحاقة 33، (وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ )المدثر 42، ووجود المساكين كظاهرة هو تعبير عن الظلم فى توزيع الثروة لا يحدث إلا فى مجتمعات الاستبداد والفساد، وهو يعنى وجود خلل فى المنظومة نتيجة تصرفات الأفراد أو الحكومات، إن لم تتم معالجته فسينفجر المجتمع من الداخل.
ولذلك علينا عدم استفزاز الناس ومراعاة مشاعرهم، وتوجيه النصح للأغنياء وللحكومات، بدلاً من اقتراح حلول لا تسمن ولا تشبع من جوع.


بقلم رئيس التحرير

من يدفع للزمَّار؟!
  اعترافات أمريكية "جديدة" عن استغلال "المعارضة" للنيل من الأنظمة لم نكن فى حاجة – يقينًا &ndash..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
اسامة سلامة
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
د. فاطمة سيد أحمد
الإعلام المحظوظ.. ووزير إعلام شاب
د. رفعت سيد أحمد
رجال من هذا الوطن!!
عاطف بشاى
«هياتم» من أهل النار؟!
طارق مرسي
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مصطفي عمار
حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!
مدحت بشاي
حتى لا يموتوا.. ويحيوا على صفحات الفيس بوك!
د. مني حلمي
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF