بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

11 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

عودة خيرى بشارة مــع رجل صينى

419 مشاهدة

4 اغسطس 2018
كتب : شيماء سليم



خمسة عشر عامًا مرّت على الوقوف الأخير للمخرج «خيرى بشارة» وراء كاميرا السينما، وذلك عندما قدّم تجربته الخاصة جدّا فى فيلم «ليلة فى القمر» عام 2003.. الفيلم كان من التجارب المبكرة فى صناعة الأفلام منخفضة التكلفة، المصورة بكاميرا ديجيتال بأقل الإمكانيات الإنتاجية، فى جميع مراحل التصوير وما بعد الإنتاج.. كانت هذه التجربة التى لم يقدر لها النجاح المنتظر، خُطوة شُجاعة قام بها «بشارة» ومن قبله «يسرى نصرالله» فى فيلم «المدينة» ومن بعدهما «محمد خان» فى «كليفتى».

قبل «ليلة فى القمر»، ظَلَّ «بشارة» بعيدًا عن السينما لمدة ثمانى سنوات بعد فيلم «قِشر البندق».. وفى تصريحات خاصة لـ«روزاليوسف».. يُعلن «خيرى بشارة» عن استعداده لفيلمه السينمائى الجديد الذى يمثل تجربة مختلفة تمامًا، ولكن هذه المرّة ليس على مستوى الإنتاج ولكن من ناحية القصة.. الفيلم يُعد حلمًا امتد منذ التسعينيات، وداعب كثيرًا مخيلة «بشارة» ويتناول رحلة رجل صينى فَرّ من قرية صغيرة فى مقاطعة (شاندونج) هربًا من أهوال القصف اليابانى للصين  فيما عُرف بالحرب «الصينية- اليابانية» الثانية (١٩٣٧-١٩٤٥).. فى تلك الفترة قرر «يان» الشاب الصينى وكان فى السابعة عشرة من عمره، أن يستقل أى مركب من مقاطعته التى تقع أجزاء منها على البحر الأصفر (البحر الصينى)، دون أن يعلم بواجهة المركب وظَل فى البحر ستين يومًا إلى أن وصل إلى قناة السويس عام ١٩٣٧.. ليترك المركب وتبدأ رحلته المثيرة فى الإقامة فى مصر بداية من تجارة التحف الصينية حتى تأسيس أحد مطاعم الأكل الصينى الشهيرة فى عام ١٩٦٣..الرحلة كما يصفها «خيرى بشارة»، كانت مليئة بالمغامرات والخيال والرومانسية والطرافة والغناء.. ويعكف حاليًا السيناريست «ناصر عبدالرحمن» على كتابة النسخة الأخيرة من سيناريو الفيلم الذى تدور أحداثه فى الفترة من 1937 حتى وقتنا الحالى.
الفيلم من المتوقع أن تكون الشركة الوطنية للسينما فى الصين هى الجهة المشاركة من الطرف الصينى ليكون هذا الفيلم هو باكورة الإنتاج السينمائى المشترك بين مصر والصين.
وعن سبب اختياره أو افتتانه بهذه القصة تحديدًا يقول «خيرى بشارة»: «بعيدًا عن كونى مخرجًا... كنت مفتونًا دومًا بمصر الكوزموبوليتانية.. مصر الحاضنة للحضارات والثقافات الأخرى.. مصر التى كانت ملاذًا طوال العصور  للهاربين من شقاء الأوضاع فى بلادهم الأصلية.. مصر التى فتحت ذراعيها للتنوع والاختلاف.. وكمُخرج كنت أبحث عن السحر الكامن فى ذلك الامتزاج الإنسانى والثقافى المدهش.. ولذلك كثيرًا ما فكّرتُ فى رباعية الإسكندرية للكاتب «لورانس داريل»، خصوصًا رواية «جوستين».. وعملتُ مجهودًا كبيرًا فى كتابة فيلم عن «هيباتيا» التى كان مقتلها الوحشى البربرى فى الإسكندرية فى القرن الرابع الميلادى بداية ألف سنة من الظلام فى التاريخ الإنسانى.. وكنت مفتونًا بعصر المماليك وكتب لى «محمد منسى قنديل» سيناريو شديد الجمال عن على الزيبق».
وعن سر تفكيره ومدَى اقترابه من تلك الشخصية التى قرر أن يجسد حياتها على الشاشة قال: «تربطنى على المستوى الشخصى صداقة مع  «هانى يان»- ابن بطل الفيلم- الذى قطع دراسته للطب وذهب إلى معهد السينما ليدرس الإخراج، ليتخرج فى دفعة «شريف عرفة»... ويصنع فيلمًا وحيدًا، هو فيلم «وعد ومكتوب» عام 1986، ثم يتفرغ بعده لإدارة المطعم الصينى الذى أسسه والده عام ١٩٦٣ وقام بتجديده ثم قام بإنشاء فروع له.. وفى عام ١٩٩٠ صورت مشهدًا مُهمّا فى فيلم «كابوريا» فى المطعم، وهو المشهد الذى يسأل فيه «حسين الإمام»، «هدهد أو أحمد زكى» ماذا ستفعل إذا كان معك فلوس كتير قوى؟.. بعد سنوات قليلة عرفت بمأساة اختفاء والد «هانى يان» وهو فى الخامسة والسبعين من عمره.. وقد ظلت تلك الواقعة مؤثرة للغاية علىّ، ولا يمكننى نسيانها، وهى التى دفعتنى بأن ألاحق «هانى»، لأعرف تاريخ هذا الصينى الجميل المدهش وقصة غرامه وزواجه من مصرية رُغم صعوبات اللغة.. «هانى يان» صديقى هو صينى مصرى.. وهنا تكمن جاذبيته كشخصية».. «هانى يان» يُعد الآن من أهم رجال السياحة فى مصر».
أمّا عن قصة تولى «ناصر  عبدالرحمن» كتابة السيناريو  فينهى «بشارة» حديث§§ه قائلاً: «فى مقهى قاهرى فى وسط البلد جلست أحكى لـ«ناصر عبدالرحمن» أحلامى عن السينما وأين أقف الآن.. شدّه بقوة حلمى عن رحلة الصينى الذى جاء إلى مصر فى أواخر الثلاثينيات وأبدَى حماسه الشديد فى كتابة السيناريو.. وهكذا وُلِدَ المشروع ليتحول من حلم إلى حقيقة».
لم يتم حتى الآن الاستقرار على أبطال الفيلم، وإن كانت المحادثات بدأت مع بعض شركات الإنتاج المصرية التى ستشارك مع الجانب الصينى فى الإنتاج..ومن المتوقع أن يبدأ التصوير فى إبريل المقبل.>
 


بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF