بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

إدارة ترامب تنتقم من مؤسس «ويكيليكس» بصفقة نفط!

175 مشاهدة

4 اغسطس 2018
كتب : آلاء شوقي



قررت إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب فتح ملف مؤسس ورئيس تحرير موقع «ويكيليكس»، «جوليان أسانج» الذى أحرج الإدارات الأمريكية خلال السنوات الماضية، نتيجة للكم الهائل من الوثائق الرسمية المسربة على موقعه، التى فضحت العديد من الساسة، وكبار رجال الدولة.
فى أول الأسبوع الماضى، فوجئ الكثيرون بتصريح رئيس الإكوادور «لينين مورينو»، بأن «جوليان أسانج» سوف يضطر لمغادرة سفارة «الإكوادور» فى «لندن»، وأنه لا يعتزم سوى ضمان عدم مواجهته لعقوبة الإعدام، إذا تم تسليمه إلى «الولايات المتحدة». ولكنه لم يحدد زمنًا بعينه لخروجه المحتمل، رغم تأكيد عدة مصادر خلال الأسبوع الماضى، أنه يمكن أن يرحل فى غضون أسابيع، أو حتى أيام.
كان مؤسس «ويكليكس» الأسترالى الجنسية، قد أمضى أكثر من ست سنوات فى السفارة، بعد حصوله على حق اللجوء السياسى من قبل «الإكوادور» عام 2012، وذلك فى عهد الرئيس الإكوادورى السابق «رافائيل كوريا»، الذى أدان - من جانبه - القيود المفروضة على زوار «جوليان»، والتى أقرتها حكومة «مورينو»، باعتبارها «تدخل فى شئون الدول السيادية الأخرى»- مؤكدًا أنها أسلوب من أساليب التعذيب، وانتهاك واضح لحقوقه كـلاجئ.
جاءت انتقادات «كوريا» لتكشف ادعاء «مورينو» الحالى بحماية حقوق «جوليان»، والذى يعد مجرد محاولة منه لصرف الانتقادات الأخيرة حوله، والتى اتهمته بالخضوع لمطالب «الولايات المتحدة»، بإلغاء لجوء «جوليان» وطرده من السفارة. ناهيك عن قطع الرئيس الإكوادورى وصول الإنترنت إلى «جوليان»، فى 27 مارس الماضى.
كما هددت الإدارة الأمريكية بمنع قرض صندوق النقد الدولى إلى «الإكوادور» على غرار قضية «جوليان». وفى الوقت ذاته، استوردت «الولايات المتحدة» كمية قياسية من النفط الإكوادورى خلال الأسبوعين، اللذين سبقا تصريح «مورينو»، مما أدى إلى اعتقاد العديد من الصحف الغربية، بأن ما حدث مجرد صفقة، أو دفع تعويضات، من أجل ضمان تعاون حكومة الاكوادور مع جهود «واشنطن» لإلقاء القبض على مؤرقهم، وتسليمه.
ولكن إذا استسلم «مورينو» للمطالب الأمريكية، فإنه قد يواجه انتقادات لاذعة أخرى - وفقًا لعدد من كتاب الرأى الغربيين - اعتقادًا بأنه يضيع حقوق جميع المواطنين الإكوادوريين، نظرًا  لأن «جوليان» قد أصبح بالفعل مواطنًا إكوادوريًا فى شهر يناير الماضى.
ومن جانبها، قالت محامية «جوليان» فى «لندن»،  «جينيفر روبنسون»، لموقع «نيوز» الأسترالي إنها قلقة للغاية، بشأن الأحاديث التى تدور حول إجباره على مغادرة السفارة، قائلة: «نحن نراقب ذلك عن كثب. ومن وجهة نظرنا فإنه يتطلب حماية مستمرة».
ثم حاولت المحامية توريط الحكومة الأسترالية بالتدخل فى الأمر، فقالت: «جوليان» لا يزال مواطنًا أستراليًا، يمكن أن تنخرط الحكومة بشكل مفيد، للمساعدة فى حل المأزق..«كانبيرا» لديها علاقات جيدة مع كل من «المملكة المتحدة، والولايات المتحدة»، لذلك لا ينبغى أن يكون الأمر صعبًا». متهمة الحكومات الأسترالية السابقة بالفشل، قائلة: «جوليان» يشعر بالحنين إلى «أستراليا»، لكن خاب ظننا من فشل الحكومات السابقة فى اتخاذ بعض الإجراءات. وقد حان الوقت، لأن تستمع الحكومة الأسترالية الحالية إلى ذلك، وتتخذ الإجراءات الضرورية».
يأتى هذا التطور، فى الوقت الذى زعم فيه وزير الخارجية البريطانى الجديد «جيريمى هانت»، أن «جوليان» يواجه اتهامات خطيرة من الشرطة المحلية..بينما سعت الإدارة الأمريكية لتسليم «جوليان» من «المملكة المتحدة»، إليها بتهمة التجسس، والخيانة لسنوات!!. 


بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF