بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

25 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

كيف استفاد العالم من دروس تشرنوبل وفوكوشيما وأحداث 11 سبتمبر؟

394 مشاهدة

11 اغسطس 2018



لا توجد صناعة فى مأمن من الحوادث وقد كانت نتائج الكوارث النووية، وعلى رأسهاحوادث: «جزيرة ثرى مايل، تشرنوبل، وفوكوشيما»، بمثابة دروس مؤلمة جداً للدول التى وقعت بها الحوادث ..لكنها- فى الوقت ذاته- كانت دفعة قوية، وأساسية للباحثين، والعلماء، من أجل تطوير وعى قوى بالخطر المحتمل، خاصة فيما يخص تسرب المواد المشعة من المفاعلات النووية.
و تحاول الدول المالكة لمنشآت نووية تطوير قدراتها على حماية هذه المنشآت قدر الإمكان، لكن بالطبع لكل دولة ظروف محيطة وأولويات من حيث المخاطر.. فهناك دول مهددة من الإرهاب وغيرها مهددة بمخاطر بيئية كالزلازل والأعاصير وغيرها.

وفيما يلى نرصد عددًا من الإجراءات والأنظمة الأمنية التى تستخدمها الدول المالكة للمحطات النوية حول العالم وكيف طورت كل دولة من إجراءاتها الأمنية وفقاً للتهديدات الأمنية التى تواجهها.


 الولايات المتحدة الأمريكية
تعتمد الولايات المتحدة على المحطات النووية فى توفير خُمس احتياجاتها من الكهرباء، إذ امتلك أكثر من 100 محطة نووية ولذلك فإن تعرض أى من منشآتها النووية لأى هجوم هو أمر كارثى بالنسبة لها. وبما أن المحطات النووية الأمريكية مملوكة فى الأساس لشركات خاصة، فتوفر كل محطة التأمين الخاص به وتطلب مساعدة الدولة عند الحاجة. وتقوم «اللجنة التنظيمية النووية» NRC بالإشراف على طرق الحماية ومراقبة الاستخدامات المدنية للمواد النووية ومدى مطابقة ذلك مع الإجراءات التى وضعتها اللجنة وتقوم بتحديثها من آن لآخر، وهى إجراءات ملزمة لكل المحطات داخل الولايات المتحدة الأمريكية. وتقوم اللجنة بعمل هجوم إرهابى تمثيلى كل فترة للوقوف على مدى جاهزية قوات الأمن التى يوفرها كل محطة لحمايتها من أى هجوم إرهابى سواء من خارج المحطة أو خارجها.
أما قوات الأمن المدربة التى تقوم على حماية كل منشأة نووية أمريكية، فيتم تفتيش أفرادها ذاتياً بشكل دقيق سواء عند دخول المنشأة أو مغادرتها يومياً. هذا إلى جانب التأكيد على وجود منطقتين آمنتين حول المنشأة، فضلاً عن تزويد تلك المنشآت بأسوار حديدية مزدوجة وأسلاك شائكة.. وبذلك يكون من السهل التغلب على أى هجوم إرهابى اذ ستكون هناك فرصة للاستعداد والرد قبل وصول الإرهابيين إلى المحطة.
وفى أعقاب احداث 11 سبتمبر قررت NRC  إعادة النظر مجدداً فى المتطلبات الأمنية فى ضوء الأحداث الجديدة وأنفقت اللجنة نحو 1,25 مليار دولار لتطبيق الإجراءات الأمنية المستحدثة والتى تضمنت إضافة المزيد من الحواجز الأمنية وأجهزة الرصد.
أما تأمين المحطات الأمريكية ضد الهجمات الإلكترونية فهو يعتمد على فصل الأنظمة الخاصة بالأمان الاستعداد والطوارئ عن شبكة الإنترنت. القانون يلزم كل منشأة نووية أمريكية تحميل «برنامج الأمن السيبراني» الذى يقوم بحماية الأجهزة الرقمية بالمنشأة وأنظمة الاتصالات والشبكات الخاصة بها ضد أى هجوم إلكتروني. 


إسبانيا
تعرضت المحطات النووية الإسبانية للعديد من التهديدات الإرهابية خاصة من جماعة ETA فى إقليم الباسك، حيث فجرت الجماعة قنابل عدة مرات فى مواقع قريبة من المحطات، فضلاً عن التهديدات التى يتلقاها مسئولو المحطات بالخطف والقتل، هذا بالإضافة إلى تهديدات داعش وغيرها، مما دفع مدريد إلى التركيز على أساليب وتقنيات الحماية لمنشآتها النووية.
زادت أعداد الحراس حول المنشآت النووية الإسبانية وتم بناء سور مزدوج حولها.. أى أن لكل منشأة سورين، أحدهما مكهرب وبينما تم وضع أسلاك شائكة أعلى قمة السور الثاني، أما العاملون فى هذه المنشآت فهم يمرون كل يوم عبر 4 مراحل من الاحتياطات الأمنية. فى المستوى الأول، يعرف الموظف نفسه للحرس ثم يمر عبر بوابة لا تفتح إلا من خلال بصمة الإصبع بعدها يقوم جهاز الكشف عن المعادن والمتفجرات بفحص الموظف، أما المرحلة الرابعة، فهى غامضة ولم تكشف عنها الدولة أبداً.
السويد
فى عام 2012قام نشطاء بمجموعة «جرين بيس»، المعارضة لإنشاء محطات نووية، بدخول محطتين نوويتين سويديتين عن طريق كسر الأبواب دون أن يلتفت إليهم الحرس ..حيث اختبأ أربعة نشطاء أعلى سطح إحدى المنشآت ليلاً ثم سلموا نفسهم فى اليوم التالي. الهدف من هذا التصرف كان إثبات خطورة المنشآت النووية وإمكانية تعرضها لهجوم إرهابى فى أى لحظة إذا ما تم إحكام السيطرة الأمنية ومضاعفة الحراسة حولها.
وقد لفت الحادث انتباه الحكومة السويدية إلى ضعف إجراءات الحماية فى هذه المنشآت. وقررت «وكالة الإدارة النووية السويدية» تبنى احتياطات أمنية عالية ووضع إجراءات أمان جديدة وعلى رأسها تزويد المنشآت النووية بحرس مسلحين ومدربين.
وللحماية من أى هجوم إلكترونى وتدريب موظفيها على سرعة التصرف فى مثل هذه الحوادث، قامت السويد مؤخراً بعمل هجوم إلكترونى تمثيلى أى محاكاة لهجوم إلكترونى على منشأة نووية. ولم يكن الأمر سهلاً، إذ استمر الخبراء فى العمل لساعات حتى تمكنوا من صد الهجوم واستعادة أنظمة المنشأة مجدداً. الدورة التدريبية نظمها الجيش السويدى فى موقع يحاكى محطات الفحم.


فرنسا
هى ثانى أكبر دولة تحتوى على مفاعلات نووية، إذ تمتلك 58 مفاعلاً فى 19 محطة للطاقة النووية..لكن كثيراً من تلك المنشآت، وحتى المفاعلات تعانى من مشاكل عدة، لذلك سارعت الحكومة الفرنسية بداية من العام الجارى برصدها، وتحليلها، وابتكار وسائل لحمايتها.
ففى فبراير الماضي، وبعد سلسلة من عمليات الاقتحام المفاجئ، التى نفذتها مجموعة «جرين-بيس» البيئية، والتى كشفت مدى ضعف محطات الطاقة النووية الفرنسية، بدأ البرلمان الفرنسى بالتحقيق فى هذه القضية خلال الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام.. حيث أجرت لجنة برلمانية مشتركة بين الأحزاب مقابلات مع خبراء عدة، وزاروا عددًا من المواقع فى جميع أنحاء (فرنسا، واليابان)..ووجد المشرعون ثلاثة مجالات رئيسية لمخاطر المنشآت النووية الفرنسية فى الوقت الحالي، وهي: الاعتماد غير المناسب على المقاولين فى عملية البناء والصيانة. وقضية التعرض للهجوم الإرهابي. واحتمالية حدوث كارثة فى المفاعل نفسه.


ومن ثم أوصوا بـ33 خطوة لاحتواء الحوادث قبل وقوعها، وكان من بينها: تخفيض الاستعانة بمصادر خارجية، وزيادة حماية الشرطة، والإشراف النفسى على العاملين.


أما على مستوى الاختراق البشري، فبعيداً عن منظمات «داعش»، وأمثالها، والخطر الناجم عنهم، تقلق الحكومة الفرنسية من نشطاء «جرين بيس»، الذين أرسلوا فى شهر مايو الماضى طائرة بدون طيار إلى محطة «بوجي» النووية بالقرب من مدينة (ليون). رغم ادعاء شركة «EDF» بأنها اعترضت إحدى الطائرتين فى الموقع، لكن المنظمة أكدت أن محطات الطاقة النووية الفرنسية يسهل الوصول إليها، وأنها عرضة للهجمات الخارجية.
مستوى الأمن فى محطات الطاقة النووية، يمكن أن يتغير من وقت لآخر..ففى عام 2015، رفعت (فرنسا) الحماية فى مرافقها، بعد «هجمات باريس» فى نوفمبر.


أما على المستوى البيئى فتعد الفيضانات أكثر ما يقلق الحكومة الفرنسية،  ولذلك تحدد معايير قواعد السلامة الفرنسية مواقع الأنهار، والمستوى الآمن لأعلى درجة قد يصل الفيضان إلى المنشأة النووية، وما شابه ذلك، فيما يتعلق بالمد والجزر للمواقع الساحلية، بشكل دوري.


المملكة المتحدة
«الشرطة النووية المدنية» (CNC)، هى الجهة المختصة فى (بريطانيا) لإنفاذ القانون، وتأمين محطات الطاقة النووية الأربع عشرة فى (المملكة المتحدة) من التهديدات، سواء داخل المنشأة، أو على بعد 5 كيلومترات، وتشمل مهام عملهم الاستعداد للأحداث التى قد يضطرون فيها للتعامل مع المتسللين، وغيرها من حوادث الاختراق البرية.. ويعد أسوأ سيناريو يتدربون عليه دائماً، هو هجوم مباشر يستهدف محطة الطاقة النووية، أو ينتج عنه سرقة مواد نووية.


أنشئت الـ(CNC) فى 1 أبريل 2005، لتحل محل «شرطة هيئة الطاقة الذرية فى المملكة المتحدة» (UKAEA)، وهى قوة الشرطة الأمنية المسلحة، التابعة لهيئة الطاقة الذرية بالمملكة، والتى أنشئت عام 1955. وكان الهدف من إنشاء جهاز الشرطة الجديد الجديد، هو حاجة (بريطانيا) إلى قوة أكثر تخصصًا لمكافحة التهديدات الإرهابية. ويذكر هنا أن الأسلحة النووية، ليست من اختصاص هؤلاء، بل هى مسئولية القوات المسلحة البريطانية، ووزارة الدفاع.


تعزز (المملكة المتحدة) من قوة (CNC) فى أوقات معينة، مثلما رفعت حالة التأهب فى مايو 2017، فى أعقاب تهديدات تنظيم «داعش» الإرهابى فى (سوريا، والعراق)، ومنظمات إرهابية أخري، بمهاجمة تلك المنشآت، من خلال اختراق أنظمتها.


أما على مستوى الهجمات الإلكترونية، فقد منحت (بريطانيا) شركة أمن البرمجيات الشهيرة «جارد-تايم»، مهمة حماية محطات الطاقة النووية فى (المملكة المتحدة)، وأنظمة الدفاع عن الفيضانات، وشبكة الكهرباء من الهجمات الإلكترونية فى عام 2015. الشركة تأسست عام 2007 فى (أستونيا)، ومقرها فى (أمستردام)، وتجمع عدد من خبراء الأمن الإلكترونى ذوو الخلفيات العسكرية. واختارت الحكومة البريطانية تلك الشركة تحديداً، لتطويرها نظام «Blockchain»، أو «نظام الكتل»، وهى قاعدة بيانات موزعة، تمتاز بقدرتها على إدارة قائمة من السجلات تتزايد باستمرار، وصُممت بحيث يمكنها المحافظة على البيانات المخزنة بها، ومنع، تعديلها.


ومن جانبه صرح وزير الطاقة البريطانى «جيسى نورمان» العام الماضي،أن استراتيجية الأمن المدنى النووي، المنشورة فى فبراير 2017، تحدد طرقًا لضمان أن القطاع النووى المدنى يمكن أن يدافع عن نفسه ضد التهديدات الإلكترونية.


كما تفيد بعض الصحف البريطانية، أن هناك جزءًا من الحماية الإلكترونية، يقع على عاتق احدى إدارات «مكاتب الاتصالات الحكومية»-(GCHQ)، وهى وكالة الاستخبارات البريطانية، لكن دون ذكر تفاصيل.


بلجيكا
نتيجة الخوف من وقوع هجمات إرهابية على منشآتها النووية، لجأت بروكسل عام 2016 إلى تعديل إجراءاتها الأمنية، فأصبح هناك 140 جندياً مدرباً يقومون بحماية اثنتين من محطاتها النووية السبع وجارى تنفيذ نفس الإجراءات فى باقى المحطات. وأعلن المسئولون بوزارة الداخلية البلجيكية عن تخصيص وحدة بوليسية لتأمين المنشآت النووية.


كما قررت الحكومة فى مارس الماضى توفير أقراص اليود للشعب البلجيكى الذى يبلغ عدده 11 مليون مواطن لاستخدامها فى حالة وقوع أى حادث خاصة أن منشآتها النووية أصبحت قديمة، وهو ما يمثل خطورة على المواطنين. يذكر أن أقراص اليود تقلل من تراكم الإشعاعات على الغدة الدرقية ولذلك فهى أساسية فى حالة وقوع أى تسريب أو حتى الشك فى احتمال وقوعه بسبب أى عطل داخل المحطة النووية.


وأنشأت الحكوم موقعاً على شبكة الإنترنت ناطق باللغات الفرنسية والألمانية والهولندية لتعريف المواطنين بالإجراءات التى يجب اتخاذها حال وقوع أى حادث نووى.


هولندا
كانت الحكومة الهولندية قد أمرت بتوزيع أقراص اليود على مواطنيها الذين يسكنون بالقرب من المحطات النووية، بل وبالقرب من الحدود مع بلجيكا حيث تقع اثنتان من المحطات البلجيكية قرب الحدود مع هولندا. الحكومة وفرت 15 مليون قرص من اليود لتوزع على المواطنين الذين تقل أعمارهم عن 40 عاماً ويعيشون بالقرب من منشآت نووية على أن توزع باقى الأقراص على أى مواطن يتصادف وجوده فى محيط حادث نووى بإحدى المحطات.


ألمانيا
كانت وزارة البيئة الألمانية قد أعلنت عام 2004 عن عزمها إنشاء ما أسمته«الدرع الضبابي» لحماية منشآتها النووية من أى اعتداء إرهابى باستخدام الطائرات مثل أحداث الحادى عشر من سبتمبر. وكان الاقتراح بأن يتم نشر معدات وأجهزة حول الـمنشآت النووية الألمانية الـ18، لتكون جاهزة لإحداث ضباب صناعى حولها فى حالة وجود تهديد من طائرة مختطفة.


اليابان
يعد أكثر ما يؤرق دولة (اليابان) من التهديدات، هى الكوارث البيئية، ونتائجها السيئة على المنشآت النووية، خاصة الزلازل، لذلك صممت (اليابان) محطات نووية مقاومة للزلازل، كما بنيت مفاعلات الطاقة على أساسات من «الصخور الصلبة».
كما ابتكرت نظامًا خاصًا فى حالة حركة الأرض الرئيسية، بأن يتم إغلاق المفاعلات تلقائياً بأمان، مثلما حدث عام 1995، فلم تتأثر أقرب محطات الطاقة النووية، التى تقع على بعد نحو 110 كيلومترات شمال كوبي، بزلزال «كوبي- أوساكا» الشديد. وأكد مجلس الأمن القومى -حينها- إمكانية نجاة مثل هذه المنشآة من زلزال بقوة 7.75 من مقياس ريختر.


كما تم إغلاق ثلاثة مفاعلات نووية تلقائيًا خلال زلزال «تايوان» المدمر فى عام 1999، واستأنفت عملها بعدها بيومين..والأمر نفسه فى أعوام 2004، و2005، و2007، و2009، و2011، فقد أغلقت المفاعلات اليابانية تلقائيًا، بسبب تسارع حركة الأرض نفسها.


إيران
تعرضت إيران لأعنف هجوم إلكترونى على محطة نووية منذ بداية العصر النووى وحتى يومنا هذا وهو الهجوم المعروف بـ«ستاكسنت»، وفى أعقاب هذا الهجوم، جندت طهران قرابة 120 ألف شخص للعمل فى مجال الأمن السيبراني، وذلك عام 2012.واستثمرت الدولة مليار دولار فى مجالات البنية التحتية الإلكترونية والتكنولوجيا والخبراء حتى أصبحت مسيطرة فى هذا المجال.


باكستان
أشاد تقرير أمريكى عام 2016 بالإجراءات الأمنية المتبعة فى المنشآت النووية الباكستانية وأكد أنها تتفوق على مثيلتها فى الهند. فقد طورت باكستان من وسائل الأمان عبر السنوات الماضية بشكل لافت من خلال تدريب العاملين وتوفير أجهزة الحماية وتحسين البيئة الأمنية المحيطة بالمنشآت، فاليوم يقوم 25 ألف جندى مدرب بحماية المنشآت النووية الباكستانية، بالإضافة إلى الحواجز الأمنية وأنظمة الرصد الحديثة.


كرواتيا
شهدت كرواتيا أخطر حادث نووى فى التاريخ وهو حادث محطة تشرنوبل الشهير . اشتعلت النيران فى المحطة نتيجة لخطأ من العاملين بالمكان وبدأت الطائرات فى سكب المياه على المحطة بكميات كبيرة فى محاولة لإطفاء الحريق لكى يتوقف الدخان المحمل بالإشعاعات الضارة من التصاعد، وبالتالى الانتقال إلى أماكن مأهولة بالسكان، لكن هذا الحل لم يفلح، إذ لم تتوقف النيران بعد مرور نحو نصف يوم من محاولات الإطفاء التى كادت تغرق باقى أقسام المحطة.و هنا جاء التفكير فى سكب كميات كبيرة من الرمل والطين، وهو الحل الذى نجح بالفعل فى السيطرة على الحريق.
وعلى الرغم من أن الحادث يعد الأخطر فى تاريخ المحطات النووية، فإن أى حادث يعد درساً تستفيد منه الدول الأخرى سواء من الخطأ الذى أدى إلى وقوع الحادث أو من الطريقة الناجحة للتعامل مع الأزمة.


بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF