بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 اكتوبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

نادية النقيب: ثورة يناير وجهت ضربة «موجعة» لسوق الكتاب المصرى

276 مشاهدة

11 اغسطس 2018
كتب : ايمان علي



نادية النقيب هى كبير المحررين فى الجامعة الأمريكية فى القاهرة. يقوم عملها على تطوير كتب علمية وعامة فى التاريخ والسياسة وكتب عن معمارية الشرق الأوسط. ولدت فى ليفربول، وترعرعت فى الشرق الأوسط قبل الالتحاق بالجامعة فى بريطانيا. تعيش فى القاهرة منذ أربعة عشر عامًا. هنا ترجمة حوار معها نشرته بلوجر رومانية هى رالوكا إلجار بالإنجليزية، مارس الماضى.

 أخبرينا بعض الأشياء عن الجامعة الأمريكية فى القاهرة؟
- الجامعة الأمريكية بالقاهرة هى ناشر للكتب العلمية والعامة حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويعكس برنامجها للنشر اهتمامات مجالات التدريس والبحث فى الجامعة. نقوم بنشر كتب فى مجالات علم الآثار والمصريات والعلوم الإنسانية والاجتماعية والسياسية، والهندسة المعمارية، والدراسات الإسلامية وعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا، والرواية، ولا سيما الأدب العربى المترجم، وتعليم اللغة العربية، وكتيّبات إرشادية، وكتب الطبخ. لدينا فريق متخصّص فى كل هذه النواحى.
 كيف تتحصّلين على هذه العناوين؟
- بعدّة طرق مختلفة. يتم إرسال بعض المخطوطات من قبل مؤلفين نشروا لدينا بالفعل، والذين يقترحون أيضًا أفكار كتب أخرى ويجلبون انتباهنا إلى مؤلفين جدد محتملين. وفى أوقات أخرى، أتوجّه إلى مؤلفين مَعنيين بأفكار أبحاث بعينها أو نصائحهم حول موضوعات لنشرها. محرّرو الجامعة إضافة إلى ذلك يقومون بحضور المؤتمرات والمحاضرات والحلقات الدراسية بانتظام للعثور على مؤلفين جدد وأفكار لكتب. نبقى دائمًا على اطّلاع بالاتجاهات الناشئة فى مجالات الدراسات العلمية.
 ما التحديات الرئيسية التى تواجهينها فى عملك؟
- أعتقد، هناك تحدٍ واحد هو البقاء على اطلاع ووعى بالتطورات فى مختلف التخصّصات. أعتمد جزئيًا على المحرّرين من طاقم العمل معى، لكن يجب أن أقوم بأبحاثى الخاصة أيضًا. أتصوّر الصعوبة تكمن فى أنّنا مُحاطون بالعمل مع دوائر أكاديمية من دون أن نكون أكاديميين بالضرورة. ومن التحديات الأخرى إقناع زملائى بنشر كتاب ما بمجرد العثور على مخطوطة أومن بها. لا يقوم عملنا على اختيار العناوين الملائمة والأبحاث الجيّدة فقط، لابدّ من البحث عن التكاليف والتسويق والمنافسة.
 وكيف يقرّر فريق التحرير الموضوعات موضع الاهتمام؟
- البقاء على اتّصال دائم مع كبار المستشارين والعلماء ومدير دار نشر الجامعة الأمريكية، سواء هنا أو فى الولايات المتحدة الأمريكية. وكذلك من خلال الحضور المنتظم للمحاضرات والمؤتمرات والندوات.
 نُلاحظ أنكم تنشرون عددًا كبيرًا من العناوين حول تركيا.
- فى الآونة الأخيرة، نعم. أصدرنا كتاب «نازلى شاه» الأميرة العثمانية الأخيرة للمؤلّف مراد بارداكسى، وهو عبارة عن سيرة ذاتية. كانت نازلى شاه حفيدة آخر سلطان للإمبراطورية العثمانية وأميرة من العائلة الملكية المصرية بعد زواجها من الأمير عبدالمنعم، ابن آخر خديوى فى مصر. كما قمنا بنشر كتاب An Istanbul Anthology، ضمن سلسلة «دليل السفر». وقبل بضع سنوات، أصدرنا كتابًا عن الأتراك وإرثهم الثقافى فى مصر، حرّره أكمل الدين إحسان أوغلو.
 العيون على تركيا هذه الأيام بسبب السياق الدولى والإقليمى.
- نعم، وكذلك على إيران وروسيا، فى المقام الأول بسبب الصراع فى سوريا. لقد برزت تركيا وإسرائيل وإيران كلاعبين إقليميين رئيسيين فى الشرق الأوسط منذ الانتفاضات العربية والانحدار النسبى للتدخّل الأمريكى فى الشرق الأوسط منذ عهد أوباما.
 كيف تنظر الجامعة الأمريكية كدار نشر إلى سوق الكتب المصرية؟
- تلقّى سوق الكتاب المصرى ضربات موجعة بعد أحداث 2011 بسبب تراجع السياحة. وما تبعه من تباطؤ اقتصادى، ما يعنى ببساطة أن الناس بدأوا ينفقون أقلّ على كل شيء، ليس فقط الكتب. ونتيجة لذلك، حاولت استراتيجيتنا التسويقية، التركيز على السوق الدولية. لا تزال السوق المصرية مهمة بالنسبة لنا، خاصة مع بعض الكتب التى تباع بشكل أساسى فى السوق المصرية، مثل الأدلّة المتخصّصة، وكتب الآثار الإسلامية فى القاهرة، وهذا الأخير، ستصدر طبعته السابعة خلال أيّام.
 فيما يخصّ كتب التاريخ، هل المصريّون مهتمّون بقراءة تاريخهم، وتاريخهم الحديث، والسير الذاتية، مذكّرات الزعماء السياسيين؟
- لاحظنا نهمًا خاصًا بكتب الفترة الملكية فى مصر. الحنين إلى الماضى لن يختفى أبدًا. المذكرات والسير الذاتية للشخصيات التاريخية والسياسية الحديثة شائعة جدًا؛ يزداد الطلب مثلًا على التاريخ الاجتماعى المتطوّر فى الشرق الأوسط، أعتقد، كنتيجة طبيعيّة للثورات العربية.
 وماذا عن مجال نشر القصص والروايات العربية وترجمتها إلى الإنجليزية؟
- تعتبر AUC Press واحدة من كبار ناشرى الرواية العربية المترجمة فى العالم. على رأسها روايات لنجيب محفوظ وكتّاب معاصرين جُدد. تضم الجامعة الأمريكية قائمة كبيرة من أعمال نجيب محفوظ، لقد ازداد الطلب العالمى على رواياته بشكل كبير بعد فوزه بجائزة نوبل، لكن تستهدف دار نشر الجامعة الأمريكية منذ البداية توسيع الاهتمام بأعمال الروائيين العرب الآخرين. لقد كانت رائدة فى هذا الصدد. فى مارس 2016، أطلقنا بصمة جديدة فى القصص الأدبية المترجمة، سلسلة هوبو، والتى تهدف إلى تقديم قصص إلى جمهور أوسع من القرّاء.
 هناك جدل مستمر حول مستقبل الكتاب الورقى. الكتب الإلكترونية والكتب السمعية فى انتشار. هل تعتقدين أننا بعد عشر سنوات سنظل نقرأ الكتب المطبوعة؟
- تبدو الكتب الصوتية أكثر شعبية الآن مما كانت عليه من قبل، لكن هناك بالفعل تعاملًا للناشرين مع الكتب الإلكترونية، لذا لا يبدو أن الكتاب الورقى سيختفى فى أى وقت.
 ما العناوين الجديدة التى تصدر قريبًا؟
- «الاقتصاد السياسى للإصلاحات فى مصر: القضايا وصنع السياسات منذ 1952» لخالد إكرام هو كتاب عظيم عن المشاكل الهيكلية الدائمة للاقتصاد المصرى والطرق التى يمكن بها معالجة هذه المشاكل. «حياة المستشرقين: الفنانون الغربيون فى الشرق الأوسط، 1830-1920» بقلم جيمس بارى، الذى سيُنشر قريبًا، يحكى قصصًا رائعة عن الفنانين الغربيين الذين سافروا إلى الشرق الأوسط فى القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. «الغجر فى مصر المعاصرة» وهو دراسة جديدة ومثيرة من قبل عالمة الاجتماع ألكسندرا بارس والأولى من نوعها فى هذا الموضوع منذ أكثر من ثلاثين عامًا. «إثيوبيا: الكنائس الحيّة لمملكة قديمة» وهو توثيق فوتوغرافى فريد وجميل بشكل مذهل للتراث المسيحى لإثيوبيا. «وداع شيراز».. مذكرات إيران قبل 1979 وسقوط الشاه الأخير للمؤلّف سايروس كاديفار، وهو رجل أعمال وصحفى إيراني- فرنسى تركت عائلته إيران فى عام 1979 عندما كان فى السادسة عشرة من عمره. الكتاب عبارة عن سيرة ذاتية وحنين لحقبة متلاشية من تاريخ إيران فى القرن العشرين.
 


بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. موسكو
غالبًا.. عندما يتصدى «رجال الاستخبارات» للعمل السياسى بأنفسهم، فإن تحركات «رقعة الشطرنج» تسمح فى كثير من ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
اسامة سلامة
إهدار مال عام
د. فاطمة سيد أحمد
المتأسلمون المستقلون.. أين هم؟
عاطف بشاى
رسالة الفنان عند «توفيق الحكيم»
د. رفعت سيد أحمد
أنا .. الشعب!
طارق مرسي
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
حسين معوض
عولمة «شبرا بلولة»!
محمد مصطفي أبوشامة
حديث الإنسان عبد الفتاح السيسى
د. مني حلمي
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF