بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

23 يناير 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

الرحمة بالمواطن المصرى

684 مشاهدة

18 اغسطس 2018
كتب : الفت سعد



  لم نرَ حتى الآن أى إنجاز فى إصلاح شركات قطاع الأعمال وكل من تولى منصب وزير قطاع الأعمال من عهد مبارك حتى الآن لم يُنفذ خطة الإصلاح ولم يُقدم مبادرة ناجحة لإنقاذ تلك الشركات التى  تملك أصولاً هائلة من الأراضى والمبانى والمصانع والعِدد والماكينات كلها متوقفة لا تستُثمَر وتركُها بهذا الوضع يجعلها مرتعًا للفساد والفاسدين، بجانب عجز تلك الشركات عن صرف رواتب العاملين.. المشكلة أن أزمة شركات الأعمال تحوّلت إلى خبر ممل نقرأ عنه كل فترة دون حل أو تغيير وكأن هناك من يستفيد من بقاء شركات قطاع الأعمال خاسرة دائمًا.. ابحث عن المستفيد !
 حتى متنفس الغلابة غلّوها.. عن حديقة الحيوان أتحدث.. تلك الحديقة التى ساءت حالتها سواء فى الحالة الصحية والمعيشية للحيوانات أو الأشجار والنباتات النادرة أو الكازينوهات التاريخية كحديقة الشاى أو الأرضيات والرخام الرائعة المنتشرة فى أرجاء الحديقة والأسباب متعددة على رأسها الإهمال والفساد (كالعادة فى مؤسسات الدولة) ونقص الميزانية وغياب الوعى لدى المسئول قبل المواطن بأهمية تلك الحديقة.. ابحثوا عن منافذ أخرى لزيادة ميزانية حديقة الحيوان كالاستثمار فيها أو تشجيع التبرع لإنقاذ الحيوانات من خلال منظمات المجتمع المدنى المعنية بالرفق بالحيوانات، وهناك أيضًا جمعيات الحفاظ على التراث، كل هؤلاء وقبلهم الوزارة المسئولة لو أدّوا عملهم بضمير لتطوير حديقة الحيوان لما احتجنا للحل الأسهل وغير المجدى برفع أسعار  التذاكر!
  متى يشعر المواطن بالخدمات التى توفرها الدولة بعد أن تعصره عصرًا فهو ملاحَق ومطارَد أينما كان، بدءًا من الضرائب والتأمينات التى لا يتحصل عليها بعدل بعد إحالته للمعاش ومرورًا بالضرائب العقارية المجحفة وبالرسوم والدمغة غير المعروفة أو المبررة ويتم إجبار المواطن على دفعها للحصول على أى خدمة كتجديد رخصة سيارة أو تقديم أوراق لدخول المدارس أو طلب إدخال مياه أو كهرباء مع العِلْم أن تلك الرسوم لا تتضمن قيمة الخدمة المطلوبة.. أرجوكم توقفوا عن امتصاص دماء المواطن وكفاه غلاء الأسعار فيما يحتاجه من مَلبس ومأكل ومواصلات وتعليم وصحة! 


بقلم رئيس التحرير

100 سنة من الحب والحرية
[عندما توفى الأديب الفرنسى الكبير «فيكتور هوجو» قالوا: اليوم يدفن أكثر من قلم!.. فقد كان متعدد المواهب.. وكذلك كان &l..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
د. فاطمة سيد أحمد
أين الظواهرى.. أين القاعدة؟
عصام زكريا
من أين يأتى كل هذا الخوف؟
عاطف بشاى
تسقط الرجعية!
طارق مرسي
مجلس الخطيب بقلم إحسان عبدالقدوس
د. حسين عبد البصير
حضارة «المايا» تبوح بأسرارها!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF