بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 اكتوبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

ديك رومى يقول: «ماء»..!

633 مشاهدة

18 اغسطس 2018
كتب : عاصم حنفي



أحدث دراسة علمية طازة حول خروف العيد فى حياة الإنسان.. أثبتت بما لا يدع مجالا للشك.. أن كلمة «ماء» التى يمأمأ بها الخروف.. هى النداء المفضل لدى مليار مسلم حول العالم.. وأن «ماء» تنعش القلوب والأرواح فى أنحاء المعمورة.. وأن هناك من البشر من يفضل «ماء» على جميع سيمفونيات بيتهوفن وتشايكوفسكى وبرامز وفاجنر.. ولا أعرف والحال كذلك.. لماذا لم يأمر رئىس الوزراء مصطفى مدبولى.. بصرف خروف لكل موظف حكومة.. على سبيل النعنشة والفرفشة والعلاوة غير العادية.. ثم إن الخروف يرفع الروح المعنوية للموظف.. فيقبل على الشغل والإنتاج؟!

ويا سلام على الخروف يمأمأ فى الحمام وعلى باب البيت أو فوق السطوح.. نغيظ به الجيران.. ونتباهى بين الأهل والأقارب.. ولا مانع والله من رد الخروف إلى الحكومة بعد أن يؤدى وظيفته ونكيد به العزال..!
أنا شخصيا أحب كلمة ماء التى يتغنى بها الخروف.. وأجدها أجمل وأرق وأكثر تعبيرا وشمولا من جميع الأغانى التى نسمعها هذه الأيام.. والتى هى مجرد رص كلام موزون جنب بعضه وخلاص.. لا روح ولا مشاعر ولا وجدان.. مجرد كلام بلا إحساس حقيقى.. عكس كلمة ما ء التى ينطقها الخروف صادرة عن القلب ومركز المشاعر فى المخ.. وليس من المناخير كما معظم مطربى هذه الأيام.. وأفكر جديا فى تسجيل شريط لحضرة الخروف.. يمأمأ من القلب منسجما بعد وجبة عامرة بالفول والذرة والبرسيم.. وأقطع ذراعى أنها سوف تفوق مبيعات شرائط عمرو دياب.. على الأقل الخروف مستقيم السلوك.. ولا يلعب بذيله مع دينا ووداد وباقى مواليد برج الحوت..!
يقولون فى الحواديت إن سعر الخروف المتوسط الحجم لن يقل عن كام ألف جنيه.. بما يعنى أنه صار خارج متناول الأسرة المتوسطة الدخل.. وهذا تحديدا دور الحكومة.. أن توفر لنا البدائل.. ولماذا لا تكون الأضحية «ديك رومى» مثلا.. السنة النبوية أكدت أنه يجوز.. وذات عيد أضحى سأل الرسول «ص» أصحابه عن الأضحية التى ضحوا بها بالأمس.. قال له صحابى أنه ذبح جديا أقرن.. أى جدى له قرنان.. والصحابى الآخر قال إنه ذبح كبشا.. وجاء الدور على بلال مؤذن الرسول.. فقال لهم إنى أفقركم.. وقد ذبحت ديكًا كان يؤذن لى.. فضحك الرسول وقال: المؤذن ذبح المؤذن..!
الحكاية لطيفة وموحية.. والرسول كان لطيف المعشر.. بشوشا يحب الدعابة.. عكس ما يصوره المتجهمون من أنصار السلف.. والمهم أنه يجوز ذبح الديك أو الفرخة.. كأضحية مناسبة.. فى ظل الغلاء والتضخم.. فلماذا لا تعمل الدولة بأذرعتها الإعلامية على نشر ثقافة تغيير نوعية الأضحية غالية الثمن واستبدالها بأخرى فى متناول اليد..؟!
وهى رسالة أيضا.. بضرورة الجرأة فى التعامل والتناول.. ومطلوب فتوى من شيوخ الفنانة حلا شيحة.. مطلوب منهم النزول لأرض الواقع بحق وحقيقى.. والتعامل مع المشاكل اليومية للحياة.. ولا أعرف شيخا قال علنا بلاها لحم الخرفان.. وتعالوا للفراخ والديوك الرومى والأرانب.. وأقول إن المسألة تحتاج لجرأة فى الطرح.. لا يتمتع بها معظم شيوخ التليفزيون وبعضهم حافظون وموش فاهمين.. ولو كانوا فاهمين حقا.. لتغير الخطاب الدينى من تلقاء نفسه.. وحتى يمكن اقتحام القرن الواحد والعشرين ووداع القرون الوسطى التى نعيش معهم فيها..!
وإلى أن يتغير الخطاب الدينى.. نطالب رئىس الوزراء بصرف خروف لكل مواطن.. وسوف ندعو له بطول العمر والبقاء فى موقعه!>

 


بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. موسكو
غالبًا.. عندما يتصدى «رجال الاستخبارات» للعمل السياسى بأنفسهم، فإن تحركات «رقعة الشطرنج» تسمح فى كثير من ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
اسامة سلامة
إهدار مال عام
د. فاطمة سيد أحمد
المتأسلمون المستقلون.. أين هم؟
عاطف بشاى
رسالة الفنان عند «توفيق الحكيم»
د. رفعت سيد أحمد
أنا .. الشعب!
طارق مرسي
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
حسين معوض
عولمة «شبرا بلولة»!
محمد مصطفي أبوشامة
حديث الإنسان عبد الفتاح السيسى
د. مني حلمي
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF