بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

10 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

ديك رومى يقول: «ماء»..!

1041 مشاهدة

18 اغسطس 2018
كتب : عاصم حنفي



أحدث دراسة علمية طازة حول خروف العيد فى حياة الإنسان.. أثبتت بما لا يدع مجالا للشك.. أن كلمة «ماء» التى يمأمأ بها الخروف.. هى النداء المفضل لدى مليار مسلم حول العالم.. وأن «ماء» تنعش القلوب والأرواح فى أنحاء المعمورة.. وأن هناك من البشر من يفضل «ماء» على جميع سيمفونيات بيتهوفن وتشايكوفسكى وبرامز وفاجنر.. ولا أعرف والحال كذلك.. لماذا لم يأمر رئىس الوزراء مصطفى مدبولى.. بصرف خروف لكل موظف حكومة.. على سبيل النعنشة والفرفشة والعلاوة غير العادية.. ثم إن الخروف يرفع الروح المعنوية للموظف.. فيقبل على الشغل والإنتاج؟!

ويا سلام على الخروف يمأمأ فى الحمام وعلى باب البيت أو فوق السطوح.. نغيظ به الجيران.. ونتباهى بين الأهل والأقارب.. ولا مانع والله من رد الخروف إلى الحكومة بعد أن يؤدى وظيفته ونكيد به العزال..!
أنا شخصيا أحب كلمة ماء التى يتغنى بها الخروف.. وأجدها أجمل وأرق وأكثر تعبيرا وشمولا من جميع الأغانى التى نسمعها هذه الأيام.. والتى هى مجرد رص كلام موزون جنب بعضه وخلاص.. لا روح ولا مشاعر ولا وجدان.. مجرد كلام بلا إحساس حقيقى.. عكس كلمة ما ء التى ينطقها الخروف صادرة عن القلب ومركز المشاعر فى المخ.. وليس من المناخير كما معظم مطربى هذه الأيام.. وأفكر جديا فى تسجيل شريط لحضرة الخروف.. يمأمأ من القلب منسجما بعد وجبة عامرة بالفول والذرة والبرسيم.. وأقطع ذراعى أنها سوف تفوق مبيعات شرائط عمرو دياب.. على الأقل الخروف مستقيم السلوك.. ولا يلعب بذيله مع دينا ووداد وباقى مواليد برج الحوت..!
يقولون فى الحواديت إن سعر الخروف المتوسط الحجم لن يقل عن كام ألف جنيه.. بما يعنى أنه صار خارج متناول الأسرة المتوسطة الدخل.. وهذا تحديدا دور الحكومة.. أن توفر لنا البدائل.. ولماذا لا تكون الأضحية «ديك رومى» مثلا.. السنة النبوية أكدت أنه يجوز.. وذات عيد أضحى سأل الرسول «ص» أصحابه عن الأضحية التى ضحوا بها بالأمس.. قال له صحابى أنه ذبح جديا أقرن.. أى جدى له قرنان.. والصحابى الآخر قال إنه ذبح كبشا.. وجاء الدور على بلال مؤذن الرسول.. فقال لهم إنى أفقركم.. وقد ذبحت ديكًا كان يؤذن لى.. فضحك الرسول وقال: المؤذن ذبح المؤذن..!
الحكاية لطيفة وموحية.. والرسول كان لطيف المعشر.. بشوشا يحب الدعابة.. عكس ما يصوره المتجهمون من أنصار السلف.. والمهم أنه يجوز ذبح الديك أو الفرخة.. كأضحية مناسبة.. فى ظل الغلاء والتضخم.. فلماذا لا تعمل الدولة بأذرعتها الإعلامية على نشر ثقافة تغيير نوعية الأضحية غالية الثمن واستبدالها بأخرى فى متناول اليد..؟!
وهى رسالة أيضا.. بضرورة الجرأة فى التعامل والتناول.. ومطلوب فتوى من شيوخ الفنانة حلا شيحة.. مطلوب منهم النزول لأرض الواقع بحق وحقيقى.. والتعامل مع المشاكل اليومية للحياة.. ولا أعرف شيخا قال علنا بلاها لحم الخرفان.. وتعالوا للفراخ والديوك الرومى والأرانب.. وأقول إن المسألة تحتاج لجرأة فى الطرح.. لا يتمتع بها معظم شيوخ التليفزيون وبعضهم حافظون وموش فاهمين.. ولو كانوا فاهمين حقا.. لتغير الخطاب الدينى من تلقاء نفسه.. وحتى يمكن اقتحام القرن الواحد والعشرين ووداع القرون الوسطى التى نعيش معهم فيها..!
وإلى أن يتغير الخطاب الدينى.. نطالب رئىس الوزراء بصرف خروف لكل مواطن.. وسوف ندعو له بطول العمر والبقاء فى موقعه!>

 


بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF