بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

أحمد كمال: الفن الردىء جريمة فى حق البلد

980 مشاهدة

18 اغسطس 2018
كتب : هبة محمد علي



موهبة فريدة من نوعها يمتلكها الفنان «أحمد كمال»، ظهرت جلية منذ بداياته، زادها عامل الزمن تأثيرا مضاعفا، فأصبح ظهوره فى أى عمل فنى مؤثرا، مهما كانت مساحة الدور، أو حجمه، ومؤخرا يشارك «أحمد كمال» فى فيلم «تراب الماس»، الذى بدأ عرضه فى دور العرض منذ أيام قليلة ليسبق بقية أفلام موسم عيد الأضحى بخطوة، وتأتى مشاركته فى هذا الفيلم المأخوذ عن رواية لـ«أحمد مراد» حققت رواجا كبيرا فى دور محورى ومهم، حيث يؤدى شخصية «حسين الزهار»، ذلك الشخص الذى عرف سر «تراب الماس» كمادة سامة فقرر استخدامها فى الانتقام من بعض الشخصيات الفاسدة فى المجتمع..
وفى السطور التالية أجرينا حوارا مع «أحمد كمال» حول دوره فى الفيلم، وعن دوره فى فيلم «أحمد الفيشاوى» المنتظر «عيار نارى» كما تحدثنا معه عن أهم القضايا التى شغلت الوسط السينمائى فى الفترة الأخيرة..

 تَعرض فى موسم عيد الأضحى سبعة أفلام مما يعنى أن منافسة شرسة تنتظر فيلم «تراب الماس»، هل تشغلك تلك المنافسة؟
- لا أحب أن أسميها منافسة بقدر ما أن عدد الأفلام وتنوعها هو مؤشر إلى محاولة السينما للتعافى والوقوف مرة أخرى على قدميها، خاصة أن المنتجين يميلون فى الفترة الأخيرة إلى إنتاج أفلام الكوميديا الساذجة، والتى ليس بها روح كوميديا الزمن الجميل، كالتى كنا نشاهدها قديما فى أفلام «فطين عبد الوهاب»، فأصبح فيلم العيد يعنى عند البعض أن يطل البطل عبر شاشة السينما ليقول نكتا «دمها تقيل» وفكرة محاولة تغيير ذلك الأمر أو الحد من حدوثه هى إيجابية بكل تأكيد.
 لكن قلة الأفلام الكوميدية فى مقابل أفلام الإثارة والغموض هذا العيد هي أمر غريب خاصة مع وجود معتقد بأن جمهور العيد له طبيعة خاصة، وأنه يفضل أن يضحك ويشاهد أفلاما خفيفة ليس بها تعقيد؟
- هذه مقولة أثبتت خطأها، فالعمل الفنى الجيد يفرض نفسه، وقديما كنا نشاهد أفلاما رومانسية من بطولة «عبد الحليم حافظ»، وأخرى تاريخية فى مواسم الأعياد، وعلى المستوى الشخصى أذكر أننى شاهدت فيلم «عنتر بن شداد» فى السينما فى موسم العيد، وهذا يعنى أن صناع السينما إذا امتلكوا الرغبة فى تعويد الجمهور على فكرة التنوع سيتمكنون من ذلك.
 على ذكر الجمهور، ورغم عدم وجود إحصائيات دقيقة بالطبع، إلا أن الشواهد جميعها تشير إلى أن رواية «تراب الماس» قد حازت على إعجاب فئة محددة من القراء وهم الشباب، هل يزعجك أن يكون جمهور الفيلم أغلبيته من الشباب؟
- أتفق معك تماما فى أن جمهور الرواية كان من فئة الشباب، وأتوقع أن يكون الفيلم أيضا كذلك، خاصة وأن هناك قطاعا كبيرا منهم مرتبطون بالرواية، لكن هذا الأمر لا يزعجنى على الإطلاق، فهذه هى نوعية الثقافة التى وصلت لهم، والتى استهوتهم، ومن الجميل أنه لا يزال هناك من يقرأ.
 حدثنا عن دور «حسين الزهار»، وعن استعدادك له؟
- الدور كتب فى بداية الأمر للراحل «محمود عبد العزيز»، ثم انتقل إلى «محمود حميدة»، ومر برحلة طويلة حتى وصل لى فى النهاية، وهى شخصية مركبة، لها أبعاد نفسية قوية، ومعروف عنى حبى للأدوار المركبة، ومع ذلك هو دور جديد بالنسبة لى، فهو قاتل، ولديه مبرراته القوية من وجهة نظره للقتل، مما يخلق حيرة لدى المتفرج ما بين التعاطف والرفض، لكن بالنسبة لى أنا فلا بد أن أتعاطف مع الشخصية ودوافعها لأننى أنا من أقوم بتقديمها للجمهور، بل وأورد لأفعالها منطقا حتى وإن لم يكن فى الرواية لكى أقدمها بشكل مقنع، وأنا أعتقد أن جزءا كبيرا من حب الناس للرواية يأتى من حبهم لشخصية «حسين الزهار»، ولرؤيتهم بأنه يعبر عنهم، أو بمعنى أصح ينتقم لهم بشكل لا يستطيعون هم القيام به.
 ولماذ قررتم عرض الفيلم مبكرا عن الموسم بخمسة أيام؟
- أعتقد أنه نوع جديد من الدعاية للفيلم ومحاولة لإبرازه، وهو أمر جيد فى نظرى، فهناك نوعية من الجمهور لا تفضل دخول السينما فى الأعياد، وأخرى تقضى العيد فى السفر فى أماكن ليس بها دور عرض، لذلك فإن عرضه مبكرا يمنحهم الفرصة لمشاهدته.
 وهل يزعجك تصنيف الرقابة للفيلم بأنه +18؟
- على العكس، فهذا الفيلم لا يصح أن يشاهده الصغار، لأن به صراعات فكرية، ومن الممكن أن يساهم فى تشويش أفكارهم.
 فيــــلم «قـدرات غيـر عــــاديــــة» لـ«داود عــــبد الســــــيد»
عام 2015 هـــو الظهـــور الســــينمائى الأخير لك، ومن قبلها كان فيلم «الشوق» عام 2011، هل المباعدة بين أدوارك السينمائية قرار أم مجرد صدفة؟
- لم أقصدها بالتأكيد، لكن عندما يأتى دور أحبه، وأحترم موضوعه، أقدم عليه بكل حماس، والدليل أنه لدى فيلم آخر سيعرض الشتاء المقبل اسمه «عيار نارى» من بطولة «أحمد الفيشاوى»، وإخراج مخرج شاب اسمه «كريم الشناوى»، وتدور أحداثه على هامش ثورة 25 يناير، لكن فى المقابل عندما يعرض على أفلام رديئة أو تافهة فلابد أن أضطر للانتظار، لأنى لدى قناعة بأن العمل الفنى الرديء هو جريمة فى حق البلد، والمجتمع، تماما مثل هدم التراث المعمارى،  وتشويه التماثيل الأثرية فى الميادين، لأن تلك الأعمال الرديئة تهدم هوية الوطن، ويصبح صانعها عدوا للمجتمع مثله مثل إسرائيل.
 وهل توقفك عن تقديم دراما فى رمضان هذا العام رغم النجاح الكبير الذى حققته فى العام الماضى فى دورك فى مسلسل «واحة الغروب» يرجع أيضا إلى أن الأعمال الدرامية التى عرضت عليك رديئة أم أن هناك أسبابا أخرى؟
- الموسم الرمضانى الأخير كان مرتبكا للغاية، وكان مليئا بالاضطرابات الإنتاجية التى لم تحدث فى تاريخ الدراما التليفزيونية، فقد تعاقدت على مسلسل «إيزيس» للمخرج «محمد ياسين»، وقررت الاكتفاء بالدور، واعتذرت فى مقابله عن العديد من الأدوار الجيدة، وبعد شهر كامل من البروفات، توقف المسلسل بسبب ظروف إنتاجية، عرض على بعدها أدوار أقل جودة فرفضت أن أشارك بها، لكن المؤسف أن تلك الظروف الإنتاجية السيئة مستمرة، مما ينذر بموسم رمضانى ضعيف، لأن رأس المال جبان، والحكومة تضع العراقيل أمام المنتج الذى يخشى على أمواله من الضياع، وهذا حقه، والنتيجة أننا وصلنا إلى الحضيض فيما يخص تشجيع الإنتاج الفنى،  فولى المنتج الأجنبى قبلته إلى دولة المغرب التى أقامت ديكورا مماثلا لمنطقة الأهرامات يتم التصوير به هربا من البيروقراطية المصرية، بينما يترقب المنتج المصرى ما سيؤول إليه السوق بكل حذر.
يعرف عنك أنك أشهر من يقيم ورشا لتدريب الممثل، فما رأيك فى الفوضى الحالية فى مجال التدريب، خاصة أن هناك مدربين يعلنون عن أنفسهم وهم لا يمتلكون أى خبرات تذكر؟
- هى أزمة قديمة، وفى كل المجالات، فكثير ممن ينهون أى دورة تدريبية فى أى مجال يتخرجون منها معتقدين أنهم تحولوا إلى مدربين، لكن أنا على يقين وثقة بأن البضاعة الجيدة تطرد الرديئة، وأن المتدرب إذا لم يحصل على استفادة حقيقية سيعلن ذلك لغيره، وبما أن السمعة هى الأساس، فسيتوقف كل من لا يقدم علما حقيقيا، لأن المتدرب سيعزف عن الذهاب له، ومع ذلك توجد أسماء شهيرة تخرج من تحت يدها أجيال من الممثلين المحترفين، مثل «محمد عبد الهادى»، و«على خليفة»، و«محسن صبرى»، و»أحمد مختار»، و«سامح عزت»، والمفاجأة الممثل الشاب «عمرو عابد»، فهو مدرب تمثيل عظيم ولديه خبرة كبيرة فى هذا المجال.


بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF