بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

25 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

نجم البيتلز فى محطة مصر

205 مشاهدة

25 اغسطس 2018
كتب : أحمد قاسم



فى صيف 1976، تلقّى «جون لينون» مؤسس فرقة «البيتلز» البريطانية، معلومة من صديقه «سام جرين» تاجر الآثار المهووس بالحضارة المصرية، الذى يعيش على مقربة من منزل «لينون» وزوجته المغنية اليابانية «يوكو أونو» بحى مانهاتن بولاية نيويورك الأمريكية، أن هناك عملية غير قانونية للتنقيب عن الآثار فى مصر، لكنها بحاجة إلى تمويل كى يتم استكمالها.
عرضت «يوكو» على زوجها أن يقوما بتمويل هذه العملية وبالفعل جاءا إلى مصر عام 1979 لخوض هذه المغامرة، إلا أن «جرين»، اكتشف أن معلومة الحفر الأثرى غير صحيحة، وبدلًا من ذلك استغل علاقاته بمسئولى المتحف المصرى وتمكن من إدخالهما إلى موقع هرم سقارة الذى وجداه أكثر روعة من موقع هرم خوفو، وبينما كان يستكشف «لينون» الغُرَف تحت الأرضية تعثر بتابوت مفتوح، ولم يقاوم رغبته فى الاقتراب منه ثم مزّق قصاصة من المومياء داخل التابوت ليحتفظ بها كتذكار.
أفردت «جاكلين أدمنسون» البروفسيورة الأمريكية بجامعة ولاية بنسلفانيا، هذه القصة بالتفصيل فى كتاب عن قصة حياة «لينون»، وتحدثت أن «جرين» كان يعلم مدَى عشق «البيتلز» وتحديدًا «لينون» والأسطورة «بول مكارتنى»- ثانى أهم أعضاء الفرقة- لمصر وللحضارة الفرعونية.
والآن وبعد أكثر من 38 عامًا من وفاة «لينون» وانتهاء ظاهرة الـ«Beatlemania» أو الهوس الجماهيرى بالـ«بيتلز»، وبالتحديد فى 10 يناير الماضى، حدث شىء غريب على جميع حسابات «مكارتنى» بمواقع التواصل الاجتماعى، حيث بدأت الحسابات فى نشر صور عديدة عليها رمز هرم ومن ورائه مجموعة مكونة من 3 دوائر كل دائرة أصغر من التى قلبها، وهو رمزه المميز.
وسرعان ما اختفت تلك الرموز من حسابات «مكارتنى» لتندلع موجة تساؤلات كثيرة على «السوشيال ميديا»، حيث اعتقد جماهير الأسطورة الملقب بـ«السير بول» أن حساباته تعرضت للاختراق، إلا أنه بعد ذلك بعشرة أيام وتزامنًا مع عيد ميلاده الـ76، أعلن «مكارتنى» رسميّا أنه بصدد طرح أول ألبوماته الغنائية منذ عام 2013، بعنوان «Egypt station» أو «محطة مصر».
كان هذا خبرًا سعيدًا على عشاق «البيتلز» خصوصًا «لينون» و«مكارتنى»، فلطالما عُرف عن الاثنين أنهما كانا يكتبان أغانى تحمل رموزًا وإشارات تعكس مدى انبهارهما بالحضارة المصرية.
أيضًا، حينما انفصل فريق «البيتلز» عام 1970 بمغادرة «لينون» المجموعة بهدوء أواخر 1969، ثم «مكارتنى» بعده بشهور قليلة، انتظر الأخير سنوات عدة حتى يصدر أول ألبوماته بعد رحيله عن الفرقة بعنوان «Venus and Mars» وضم إحدى أشهر أغانيه المنفردة: «Spirits of ancient Egypt»، هذا ناهيك عن أنه كان يصمم شعارات للفرقة بنفسه مستلهمًا فيها الحضارة الفرعونية.
كان الغلافان الرسميان لألبوم «محطة مصر» لافتين للغاية، فالأول يظهر هرمين من أهرامات الجيزة تستقر بجانبهما نخلتان، أمّا الغلاف الثانى، فكان عبارة عن لوحة شديدة السريالية إذا دققت النظر بها ستجد كلبًا عملاقًا أسود يربض فى هدوء.
وحسبما أعلن «مكارتنى» نفسه فإن اسم الألبوم مستوحى من لوحة قديمة رسمها بالعنوان نفسه عام 1988، وقال عنها إن الحضارة المصرية الفرعونية كانت مصدر الإلهام الرئيسى لتلك اللوحة، وأنه لطالما شعر بالانبهار إزاء الفن الفرعونى والطريقة التى صور بها المصريون القدماء حياتهم.
الألبوم الجديد هو الألبوم الـ17 لـ«سير بول».. وقد طرح «مكارتنى» أغنيتين من الألبوم هما «I Don,t Know» و«Come On to Me»، وبعد ذلك بساعات قليلة أعلن الموقع الرسمى لأسطورة «البيتلز» أن موعد طرح الألبوم سيكون يوم 7 سبتمبر المقبل، وأنه سيتكون من 16 أغنية، وأغنيتين إضافيتين تم الإعلان عنهما لاحقًا.
وفى 15 أغسطس الماضى، أشعل «سير بول» مواقع التواصل الاجتماعى، حينما طرح أغنية «Fuh You» والتى قوبلت باستحسان شديد من جانب الجمهور ووسائل الإعلام البريطانية والأمريكية، لدرجة أن مجلة «رولينج ستونز» الأمريكية الشهيرة، كتبت عنها أنها ستصبح ذات يوم إحدى كلاسيكيات «مكارتنى».
ومن اللافت للنظر، أن أحد عوامل النجاح - الأولى - لتلك الأغنية هو أنها طُرحت تزامنًا مع صورة «سيلفى» انتشرت على مواقع «السوشيال ميديا» لابنىّ «مكارتنى» و«لينون»، حيث نشر «شون لينون» صورة تجمعه مع «جيمس مكارتنى» على موقع «إنستجرام»، وقد لاحظ الجمهور مدى الشبه بينهما وبين أبيهما. 


بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF