بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

10 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

«نفسيّة» المكان

164 مشاهدة

1 سبتمبر 2018



مشروع دراسة أدبية حضارية عن «صورة القاهرة فى كتابات نجيب محفوظ». أعدّها منذ عَشرة أعوام تقريبًا أيمن بركات، صحفى وباحث، ولم يتمّها، يقول: «انقطع حبل أفكارى.. وفقدتُ الشغف».

نشر بركات على صفحته فى «فيس بوك» صورة ورقتين تحتويان على خطة البحث وجمع المعطيات، ولما سألته عمّا كان يبحث فى مشروعه قال: عندى شغف بنجيب من زمان. أعشق الأماكن بشكل عام، خصوصًا الأماكن القديمة. ونجيب وصف القاهرة من أوّل العَقد الثانى تقريبًا من القرن العشرين. وأنا أحببتُ أن أتتبّع ما وصل إليه التغيير العمرانى للعاصمة، من خلال رؤية واحد من أهم أدبائها، إن لم يكن أهمّهم على الإطلاق.
يشرح أن «أولاد حارتنا» رُغْمَ الرمزية، فإن محفوظ ضمنها وصفًا لحارة متخيّلة، تكاد تنطبق حرفيّا مع شارع الحسينية. ثم المنطقة الأخرى التى هرب إليها «جبل» تكاد تقول «أنا الجمالية». المقطّم هو الآخر واضح تمامًا كساحة للمعركة التى دارت فى الجزء من الرواية الخاص بـ«قاسم». كذلك الحال فى «الحرافيش»؛ فلا يُخطئ القارئ أن الكاتب يتحدّث عن مجموعة الظاهر برقوق.. التكية، والساحة.
ترجع أهمية ما كتبه نجيب محفوظ وصوّره عن القاهرة، من وجهة نظر هذه الدراسة غير المكتملة، ليس فقط أن المكان عند محفوظ كان بطلًا فى حد ذاته، إلّا أن محفوظ إلى جانب هذا عاصر المدينة فى فترات مهمّة ومحوريّة فى تاريخها وتشكّلها. وأنه يمكننا من خلال كتاباته «رصد ما لحق بالقاهرة من تبديل أو تطوير أو عبث».
حيث يُقدّم صاحب «أولاد حارتنا» وصفًا ماديّا ومعنويّا للأماكن، بحيث تتحوّل انطباعاته عن المكان إلى «سمْت نفسى وخلْقى للمكان».
تسرد الدراسة فى البداية بيانًا بوصف الأماكن المختلفة فى كل عمل على حدة. فى «قشتمر» يُحدّثنا الراوى، نجيب نفسه، عن حىّ العباسية: «فى شبابها المنطوى، واحة فى قلب صحراء مترامية».
فى «أفراح القبّة» 1981 يجرى مثلاً وصف حى باب الشعرية وسوق الزلط على لسان أحد أبطال الرواية «طارق رمضان» بـ«حى التقوى والخلاعة»، و«كل شىء يلوح لعينى فى ثوب الازدراء والكآبة». ويقول فى موضع آخر: «ها هو سوق الزلط النحيل الطويل مثل ثعبان».
وفى وصف شارع الجيش فى الرواية نفسها يقول رمضان: «بمرور الأعوام الشارع يضيق ويجنّ ويصاب بالجدرى».>


بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF