بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 اكتوبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

محمد أمين راضى: تعاقدتُ على «ليالى ألف ليلة».. بسبب هوسى بـ «عم نجيب» ?

197 مشاهدة

1 سبتمبر 2018



1)...............؟
وقت قراءة أعمال أستاذ نجيب لأوّل مرّة، منذ سنىّ المراهقة، وقعتُ فى هوى وغرام أفراح القبة بالتحديد. كان المُلفت جدًا فيها بالنسبة لى هى القسوة التى يتعامل بها عباس كرم يونس مع أبطال روايته، وكان هذا على النقيض طول الوقت من أعمال نجيب محفوظ. وعلى هذا المنوال «هوسنى عمّ نجيب»، إلى درجة تزلزلت معها قناعتى التى ما زلت مؤمنًا بها بشكل شخصى وهى قناعة تقف ضد تحويل الروايات إلى سيناريوهات، وأن فن السيناريو فى العالم كله نضج بحيث أصبح «فنّا مُستقلا بذاته». لكن «جاءت أفراح القبة» و«ليالى ألف ليلة» لتتحدّى قناعتى تلك وتهزمها. أصبحت، الروايتان، بمثابة «استثناء يؤكد القاعدة».
منذ قراءة أفراح القبة أوّل مرّة مُراهقا، ثم التفكير ككاتب شاب فى تحويلها إلى دراما تليفزيونية والتعاقد بالفعل، ثم انتظار سنة كاملة مشغولا بمسلسل العهد، يُمكن القول أن أشياءً كثيرة أضيفت إلى تلقى وقراءة الرواية، أشياء إضافية غير الحب والتعلّق بها. أشياء هى أسئلة إن صحّ التعبير عن: «ما هو الفن؟ وما هى صناعة الكتابة؟». وفكّرت... إذا كان أمجد فى «نيران صديقة» حاكم جيل الثمانينيات والتسعينيات، فمن المنطق ذاته؛ يُحاكم عبّاس جيل الخمسينيات والستينيات.
بعد الانتهاء من كتابة «العهد» والبدء فى التخطيط لأفراح القبة؛ واجهت كارثة من وجهة نظرى،  أوقفتنى لمدّة شهرين عن كتابة حرف واحد. الكارثة ببساطة هى أن مساحة الرواية الدرامية تكفى فيلما بالكاد، كيف سيُمكننى تحويلها إلى مسلسل على حلقات دون مطّ أو ملل أو إضافات فى غير محلّها. والسؤال الأهم أن كل أسبابى لاختيار الرواية تخص أستاذ نجيب، إنما لماذا أكتبها أنا بالذات؟ نعم.. طرحتُ السؤال على نفسى كأننى أواجهه من شخصٍ آخر. كدّتُ أجنّ، وشاعر بالعجز. فى لحظة؛ اكتشفتُ جملة فى «أفراح القبّة» أوردها نجيب كما هى فى رواية أخرى! فهمت أنه لكى أستطيع كتابة العمل كمسلسل لابد أن أعيد قراءة كل الأعمال المحفوظية «من تانى».
قادتنى إعادة القراءة المجمّعة تلك إلى الفكرة التى انطلقت من خلالها فى كتابة النصّ (الأصلى للحلقات)، وهى أن «تحوم» «روح» كل حلقة من حلقات المسلسل حول رواية من روايات أستاذ نجيب.
2)................؟
من الأعمال التى كتبها محفوظ ولم تتحوّل دراميّا حتى الآن، وأتحمّسٌ بشكل شخصى لـ«ليالى ألف ليلة» وتم بالفعل شراء حقوقها والتعاقد عليها. لكن المشروع فى حاجة إلى إنتاج ضخم، وسوق التليفزيون كما يعلم الجميع تمرّ بأزمات حاليا، فقرّرنا تأجيل المشروع حتى الاستقرار.
لكن بصفة عامة، هناك المرايا طبعا... الحرافيش دائما وأبدا... والطريق بلا شكّ، من الأعمال المُغرية جدا بتحويلها إلى مسلسل تليفزيونى.
فى خطوة سابقة كنت أجهز لـ«المرايا»، لكنى اكتشفت اننى اشبعت تغطية الجانب الاجتماعى عند محفوظ.
3)...............؟
أبرز ملمح فى روايات محفوظ وكتاباته، أنك فى كلّ مرة تكتشف بعدا جديدا مضافا لدى قراءتها مرّة أخرى. على هذا النحو، وبدون مبالغة، محفوظ بالنسبة إليّ من المقدّسات.
كانت «أفراح القبة» أصعب تجربة فى حياتى،  خاصة بعد استقرارى على الطرح الذى اخترته لتناولها. أصبحتُ مطالبا بكتابة حلقات فى إطار أفراح القبة، وفى نفس الوقت، أختار مع كل حلقة، تقريبا عشر روايات لمحفوظ أراها الأقرب إلى «روح الحلقة». والتحدّى هو أن يظلّ الاختيار فى النهاية على نفس نسق الرواية الأمّ، على الأقل من ناحية حقوق الملكية، وفى نفس الوقت ألّا يحدث ما يُشبه «لىّ لعنق الدراما».
4).............؟
نجيب محفوظ هو وليم فوكنر بالضبط. الاثنان أديبان كتبا سيناريوهات من أجل الدخل المادى،  فأجادا فى هذا الفن أيضا. مثلما كانا عبقريّين فى الأدب، أصبحا «سيناريست من طراز فريد وفى غاية التميّز».
درب المهابيل، الطريق المسدود، بئر الحرمان، امبراطورية ميم، وأعمال أخرى بإمكان الواحد بسهولة تعدادها ولا ينساها. بالمناسبة كان محفوظ شديد التميّز فى تحويل أعمال إحسان عبد القدوس إلى أفلام، على الرغم من أن عالم إحسان لا يمت بصلة إلى عالم محفوظ الروائى.
أتذّكر أيضا «بين السماء والأرض»، كان وقتها سيناريو حدث. هذا نموذج شديد التميّز من أعماله كسيناريست.>


بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. موسكو
غالبًا.. عندما يتصدى «رجال الاستخبارات» للعمل السياسى بأنفسهم، فإن تحركات «رقعة الشطرنج» تسمح فى كثير من ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
اسامة سلامة
إهدار مال عام
د. فاطمة سيد أحمد
المتأسلمون المستقلون.. أين هم؟
عاطف بشاى
رسالة الفنان عند «توفيق الحكيم»
د. رفعت سيد أحمد
أنا .. الشعب!
طارق مرسي
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
حسين معوض
عولمة «شبرا بلولة»!
محمد مصطفي أبوشامة
حديث الإنسان عبد الفتاح السيسى
د. مني حلمي
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF