بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 اكتوبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

أدلة تورط «نتنياهو» فى تهريب مواد ذرية!

75 مشاهدة

1 سبتمبر 2018
كتب : آلاء شوقي



سجلات وزارة الأمن الداخلى الأمريكية، ومكتب التحقيقات الفيدرالى، التى نشرها «جرانت سميث»، كشفت عن حلقة التهريب الخاصة بتكنولوجيا الأسلحة النووية، التى تم تصديرها بشكل غير قانونى من (الولايات المتحدة) إلى إسرائيل، دون أى عواقب لإنفاذ القانون تتناسب مع حجم العملية.
ففى 3 مايو 2017، أصدرت وزارة الأمن الداخلى الأمريكية، أكثر الملفات تفصيلًا- حتى الآن- عن حلقة تهريب الـ«كريترونز» من «واشنطن»، إلى «تل أبيب» بين عامىّ 1979، و1983.
العملية التى نفذت بواسطة المهندس الأمريكى «ريتشارد كيلى سميث»، الذى أصبح مهربًا للأسلحة نيابةً عن إسرائيل، إلى جانب المنتج السينمائى، ورجل الأعمال الإسرائيلى«أرنون ميليتسان»، الذى كان أحد عملاء الاستخبارات الإسرائيلية منذ منتصف الستينيات، حتى منتصف الثمانينيات، ورئيس الوزراء الحالى للحكومة الإسرائيلية «بنيامين نتنياهو». يذكر أن «سميث وميليتسان» أسسا شركة مموهة، لتتداول مع شركة إسرائيلية تُدعى «هيلى للتجارة»، وكان «نتنياهو» مجرد موظف بداخلها.
كشفت  الوثائق- التى كان من المقرر أن تُرفع عنها السرية فى عام 2037- أن وزارة الدفاع الإسرائيلية طورت فى 6 ديسمبر 1979 جهازًا «ذات أهمية قصوَى»، يُطلق عليه «krytrons»، أو «كريترونز» الذى ابتكرته، وصنعته شركة «EG & G» الأمريكية لصناعة السلاح. والجهاز عبارة عن أنبوب مملوء بالغاز يُستخدم كمفتاح عالى السرعة، ويتطلب تصديره من (الولايات المتحدة) الحصول على ترخيص للذخيرة من وزارة الخارجية الأمريكية، نظرًا لإمكانية استخدامه كمحفز للأسلحة النووية.
وبالفعل بدأ «كيلى سميث» بإرسال شحنات من شركته «MILCO International»، ومقرها (كاليفورنيا)، حيث قام  بشحن 15 طلبًا، يبلغ مجموعها 810 «كيرترونز» إلى وزارة الدفاع الإسرائيلية فى 7 يناير 1980.. ولتجنب شهادات «المستعمل النهائى»، والتراخيص اللازمة لتصدير الذخائر، تآمر «سميث، وميلكان» فى تصنيف الـ«كريترونز»، وكتبا أنها أنابيب راديو غير ضارة. وادّعت وثائق الشحن الأولى زورًا أن «كيرترونز» ما هى إلا «صمام خماسى».
ثم أوضحت الوثائق المكونة من مائة ورقة، أن شركة «هيلى للتجارة»، حصلت على %60 من إجمالى الأرباح على المعاملات لدورها كوسيط. ووفقًا لرسالة كتبها «سميث»، أنه التقى بـ «نتنياهو» الموظف فى شركة «هيلى»، فى إسرائيل عدة مرّات خلال عملية التهريب، وتم تسليم الشحنة بأكملها إلى وزارة الدفاع الإسرائيلية، وفقًا لمكتب (FBI).
بحلول أوائل عام 1983، وبحجة التحقيق فى عملية سطو فى «MILCO»، اكتشف وكيل (FBI) الخاص حيلة التهريب. وفى مايو 1984، تم توجيه 30 تهمة إلى «سميث»، تتعلق بالتهريب، والإدلاء ببيانات كاذبة. وبعدها بعام، عُقدت هيئة محلفين كبرى فى (لوس أنجلوس)، للتحقيق فى انتهاكات قانون الطاقة الذرية، وقانون مراقبة صادرات الأسلحة، ولكن لم يتم تقديم أى تهم ضد «ميلتشان»، بل حصل على تأشيرة إقامة لمدة 10 سنوات، بعد أن قام «نتنياهو»- أثناء توليه رئاسة الوزراء- بالضغط على وزير الخارجية الأمريكى سابقًا «جون كيرى»، وفقًا لموقع «أرشيف اللوبى الإسرائيلى».
أمّا فى منتصف ستينيات القرن الماضى، فاشتبهت وكالات إنفاذ القانون الأمريكية، وبعض التنظيمات أيضًا فى منشأة صغيرة للتجهيزات النووية فى (بنسلفانيا)، موضحين أنها غيرت بشكل غير مشروع مواد الأسلحة النووية المملوكة لحكومة (الولايات المتحدة) إلى برنامج للسلاح النووى السرى لإسرائيل.
وحسب موقع «أرشيف اللوبى الصهيونى»، أوضح أن شركة «The Nuclear Materials and Equipment Corporation»، والمعروفة اختصارًا بـ(NUMEC) استلمت رأس مال مبدئيّا نظمه مُهرب سابق غامض، مع المخابرات الإسرائيلية. وكشفت التحقيقات التى أجراها (FBI)، أن رئيس الحركة «زلمان مردخاى شابيرو»، نظم مع المخابرات الإسرائيلية مشروعًا مشتركا لبرنامج الأسلحة النووية الإسرائيلى.
وفى أبريل 1976 كلف المدعى العام «إدوارد ليفى» مكتب (FBI) بإعادة فتح التحقيق فى قضية «زلمان شابيرو»، وشركة (NUMEC). وكان التكليف، هو الكشف عن أى محاولة، من قِبَل أى شخص فى الوكالات التنفيذية، لمنع أو عرقلة التحقيق، أو حجب أى معلومات بخصوص هذا التسريب المزعوم من أى هيئة تحقيق».
وبالفعل أطلق مكتب التحقيقات الفيدرالى على تحقيقه مُسمى «DIVERT». واستجوب فيه مسئولين رفيعى المستوى من الوكالات الحكومية الأمريكية، وشهود عيان من موظفى شركة (NUMEC).. ويُذكر أن تلك القضية حفظت فى 39 تقريرًا يحتوى على آلاف الوثائق.


بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. موسكو
غالبًا.. عندما يتصدى «رجال الاستخبارات» للعمل السياسى بأنفسهم، فإن تحركات «رقعة الشطرنج» تسمح فى كثير من ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
اسامة سلامة
إهدار مال عام
د. فاطمة سيد أحمد
المتأسلمون المستقلون.. أين هم؟
عاطف بشاى
رسالة الفنان عند «توفيق الحكيم»
د. رفعت سيد أحمد
أنا .. الشعب!
طارق مرسي
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
حسين معوض
عولمة «شبرا بلولة»!
محمد مصطفي أبوشامة
حديث الإنسان عبد الفتاح السيسى
د. مني حلمي
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF