بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

14 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

ميمى الشربينى: المعلق المصرى لا يُعلى عليه

731 مشاهدة

8 سبتمبر 2018
كتب : هبة محمد علي



عام 2012 وتحديدًا فى مباراة المنتخب الوطنى ضد موزمبيق كان الظهور الأخير لصوت أسطورة التعليق المصرى كابتن ميمى الشربينى، لكن اسمه عاد مجددًا ليستحوذ على مساحة كبيرة من الأخبار منذ مطلع الشهر الماضى، بعد تصريحاته التليفونية عبر برنامج «كرة على الهادى» عبر فضائية ltc، وقال فيه إنه عائد بعد عشرة أيام من جمصة حيث يقضى صيفه سنويًا، لينظر فى أمر عودته إلى كابينة التعليق على المباريات، ورغم عدم تحقق هذا الأمر، فإن التكهنات ظلت تتردد داخل الوسط الإعلامى حول عودته، بينما ذهب البعض إلى توقيعه تقديم برنامج على قناة براميدز الرياضية.

حاورنا ميمى الشربينى نفاثة الكرة المصرية وأيقونة التعليق الكروى لنعرف منه حقيقة عودته إلى الشاشة، وتحدث معنا عن حال الإعلام الرياضى بشكل عام، ونصائحه لمحمد صلاح، وللمعلقين الجدد.
 فى البداية حدثنا عن عودتك الإعلامية التى ذكرت أنها ستكون قريبة جدًا؟
- لم أعد، فقد أسىء فهم مداخلتى التليفونية فى أحد البرامج، فأنا أقصد أنها أمنية لدىّ أن أعود مرة أخرى للمهنة التى عشقتها، ولم أقصد الجزم بشكل قاطع، وللعلم أتابع بعض أخبار مفاوضات قنوات بعينها معى مثلى مثل الجمهور، وإجمالًا، فأنا أعد إذا تحققت عودتى بأن أثرى الإعلام الرياضى فى مصر.
 معنى ذلك أنك لن تكتفى بالتعليق الصوتى على مباريات كرة القدم، وتنوى تقديم استديو تحليلى، أو برنامج رياضى متخصص؟
- يجيب ضاحكًا (كلها كورة) ثم يكمل، بالطبع أرغب فى أن تكون عودتى مختلفة، خاصة أن لدى مواضيعى، وأرشيفى الخاص، من الذكريات، والمواقف الكروية، وتسجيلات نادرة لمباريات قديمة، وكل هذا سيتم استخدامه بالتأكيد، حيث سأمزج الماضى بالحاضر مستخدمًا (الشربينيات).
 هل تعنى بـ(الشربينيات) الإيفيهات التى اعتدنا سماعها منك فى تعليقك على المباريات؟
- بالطبع، فأنا دائمًا أحب أن أمزج المعلومة، بالنكتة،بالإيفيه، ثم ألقيها بطريقتى الخاصة، لكى أضمن أن تعلق فى أذن المشاهد.
 وهل لا يزال لديك القدرة على إنتاج مزيد من الشربينيات؟
- أنا غاوى تأليف الإيفيهات منذ الصغر، تستطيعين القول إنه (مزاج) عندى.
 وما أكثر تلك الإيفيهات التى أطلقتها قديمًا ولا تزال تذكرها؟
- كثيرة، وتحفظها السيدات، ومن لا يتابعون الكرة أيضًا، أذكر منها، تمريرة عابرة للقارات، يرتدى قفاز الإجادة، مواليد منطقة الجزاء، مهاجم تحت الإنشاء، يسحب البساط من تحت أقدام الجميع، لاعب من أصحاب الثلاث رئات وغيرها الكثير.
 وهل تتفق معى أن سوق المعلقين الكرويين الخليجيين والمغاربة أصبحت لها السيطرة لاسيما فى القنوات العربية، والمشفرة؟
- غير صحيح، فالمعلق الكروى المصرى لا يعلى عليه، والعامية المصرية هى اللهجة رقم واحد فى المنطقة العربية كلها، والوحيدة التى يفهمها الجميع، ولدى أصحاب عرب كثر، يحبون التحدث باللهجة المصرية، ويشعرون بسعادة عند قيامهم بذلك.
 بالعودة إلى حال الإعلام الرياضى فى مصر، ما رأيك فيه، وما هى أهم عيوبه؟
- أتابع شتى أنواع الإعلام الرياضى، سواء المقروء، أو المسموع، أو المرئى، وأرى أن زيادة حجم البرامج، والمساحات الرياضية بشكل عام تعنى الإقبال الشديد على مشاهدتها من قبل الجماهير، لكن أبرز عيوبها عدم التطوير، فالجميع يقلد، والبعض يفتقد مقومات المذيع الرياضى، لكنه يستمر لساعات على الشاشة.
  ما هى مقومات المذيع الرياضى من وجهة نظرك؟
- أن تكون لديه ثقافة عامة، مساوية تمامًا لثقافته الكروية، بالإضافة إلى خفة الظل، والقدرة على استخراج المعلومة من الضيف إذا وجد، وعدم خلق حالة ملل لدى المشاهد الذى يتابعه بالساعات.
 لكن بخلاف عدم التطور الذى ذكرته كأبرز عيوب الإعلام الرياضى المصرى، ألا ترى أن استخدام البرامج لتصفية الحسابات بين المتشاحنين فى الوسط الرياضى أمر معيب أيضًا؟
- بلا شك، لكن تصفية الحسابات شىء موجود من زمان جدًا، لكنه لم يكن بكل هذا الوضوح، نظرًا لاختلاف شكل الإعلام الرياضى ككل، لكن إجمالًا الناس تحب أن تتابع هذا، وتثيرها معرفة خبايا الخلافات، ورؤية المتشاحنين وهم يستخدمون منابرهم الإعلامية للاستمرار فى ذلك.
 وما رأيك فى أزمة محمد صلاح مع اتحاد الكرة؟
- هذه الأزمة ترتبط بشكل أو بآخر بأزمة اتحاد الكرة فى كأس العالم، فهناك فرق مهمة فى أفريقيا لم تصل إلى كأس العالم، ووصول مصر إلى هناك أمر مشرف بالتأكيد، لأن الكرة المصرية لها تاريخها، ولها جمهورها، ونجومها، لكن خروجها بلا نقطة واحدة يستحق المساءلة، وإجمالًا فى أى مباراة مهمة لا بد أن يكون لمعسكر اللاعبين قدسية، وهو ما تعودنا عليه منذ الصغر، فوجود المعسكر يعنى السيطرة التامة على اللاعبين، وفى نفس الوقت تقديم الترفيه مع التدريب بشكل متوازن، لكن انعدام الانضباط داخل أى معسكر ستكون نتيجته غير مرضية، وإذا كان لاعب بحجم موهبة محمد صلاح، لديه انتقادات لابد أن تؤخذ بعين الاعتبار، فالمكابرة لن تفيد.
 وهل ترى أن هناك لاعبين آخرين من الممكن أن يخطوا  خطوات صلاح نحو النجومية؟
- محمد صلاح (كورجى) أى إنه موهوب وملتزم ومتواضع، ويرغب فى الحفاظ على اسمه، وبالطبع يوجد آخرون تتوافر بهم نفس الصفات، لكن لا بد من توافر الظروف التى تساعدهم، فالأمر لا يتعلق فقط بالموهبة، والكفاح.


بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF