بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

25 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

مروة عبدالمنعم: أحلم بتقديم كل شخصيات ديزنى

128 مشاهدة

8 سبتمبر 2018
كتب : رقية قنديل



شكلت الفنانة «مروة عبدالمنعم» مع المخرج والمؤلف «محسن رزق» ثنائيًا مسرحيًا ناجحًا، فبعد أن قدما معا فى العام الماضى، العرض المسرحى «سنووايت» الذى نال استحسان الجماهير والنقاد، يعودان معًا هذا العام بعرض جديد من سلسلة «ديزنى» وهو «أليس فى بلاد العجائب» والذى يعرض على مسرح البالون، التابع للبيت الفنى للفنون الشعبية، ومرة ثانية يعاودان النجاح والاستحسان الجماهيرى والنقدى.
 حيث وصلت إيراداته إلى 47 ألف جنيه، خلال أول يومى عرض، وهى أعلى إيرادات يحققها مسرح الدولة فى هذه المدة القصيرة.
منذ بدأت «مروة عبدالمنعم» مشوارها الفنى فى نهاية التسعينيات وهى تتميز بالحرص على تحقيق حضور فى التليفزيون والسينما والمسرح، فلم تعتن بأحدها على حساب الآخر ودائمًا ما نجدها فى الثلاثة باستمرار، والغريب أنها أيضًا لم تحصر نفسها فى الأدوار الدرامية فقط، وإنما اعتنت بتقديم الأدوار الكوميدية بجوار الدراما.
كان لنا مع «مروة عبدالمنعم» هذا الحوار:
> ما كواليس اختيارك لـ«أليس فى بلاد العجائب»؟
- اخترت «أليس» مع المخرج «محسن رزق»، وقد فكرنا فيها بعد نجاح «سنووايت» لأنها حدوتة مليئة بالخيال والشخصيات والأحداث المثيرة جدًا للكبير والصغير، فيها تمثيل على مستوى كبير وتعتبر أصعب من «سنووايت» ومليئة بالتحديات، وهذا تحديدًا ما أحبه فى العمل الذى أجسده، وتعتبر فكرة تصغير الشخصية وتكبيرها مرة أخرى تحديًاٍ كبيرًا أيضا للمخرج، خصوصًا أن «أليس» لم يتم تناولها كثيرًا من خلال المسرح فى الوطن العربى لصعوبة ذلك، وقد نجح محسن رزق فيها، وأثناء الكواليس جلسنا سويًا واخترنا النص وبدأنا نكتب فيه (واحدة واحدة) بداية من إعداد الأغانى والموسيقى والديكور والملابس. إلى أن انتهينا بهذا الشكل الذى خرج به العرض.
> ‏ما القيمة الفنية التى تقدمها المسرحية للمشاهد؟
- إلى جانب أن العرض غنائى استعراضى راقص، وهذه عوامل تجذب الجمهور جدًا وتعتبر عملاً مبهرًا للصغير والكبير، فالمسرحية تقدم نصيحة مفادها أن الخوف فى داخلنا يمكن أن يدمرنا ويدمر حياتنا ويمنعنا من اتخاذ القرارات الصائبة أو المضى قدمًا، وبلاد العجائب بداخل الإنسان نفسه وليست فى المحيط الذى يعيش فيه وعلينا أن نرى الجمال فى أنفسنا ونقتل الخوف بداخلنا وبذلك سنتغلب على كل العوائق.
> ‏قلت من قبل إنك تحلمين بتجسيد كل شخصيات ديزنى.. لماذا، وماذا أضافت لك هذه المسرحيات؟
- فعلاً كانت أحد أحلامى أن أجسد شخصيات «ديزنى» فأنا أحبها جدًا وشعرت أنها تليق جدا بى، ولأنى أحببت تقديمها على المسرح، فقد شعرت أننى امتزجت بـ«سنووايت» سابقا كما أمتزج الآن بـ «أليس»، والحمد لله فقد قدمتهما بالخيال الذى تصورته، والمخرج استطاع أن يفهم جيدًا ما أطمح إليه ويحقق لى هدفى رغم الإمكانيات المادية الضعيفة الموجودة فى المسرح.وسلسلة «ديزنى» التى أتمنى من الله أن تكتمل على خير استعراضية غنائية راقصة، وليس مجرد «حدوتة بتتحكى»، استطعت أن أثبت من خلالها أننى ممثلة شاملة، وخرجت فيها عن الشكل الدرامى الذى حبسنى فيه المنتجون والمخرجون، والحمد لله أغلب التعليقات على المسرحيتين كانت «احنا مش مصدقين انك بتعملى كده»، وهذا كان أحد أهدافى الذى حققته، ومن أهدافى أيضًا أن أكمل سلسلة «ديزنى» كلها على خير.
>ماذا عن تجربتك فى الغناء، وكيف كانت الاستعدادات لها؟
- هذه التجربة ممتعة جدًا جدًا لى، فأنا أحب الغناء وخضت من أجله تدريبات كثيرة جدًا مع الملحن والموزع على اللحن والكلمات وطريقة الغناء سواء فى «سنو وايت» أو «أليس»، وقبل «أليس» تدربت يوميًا لأكثر من شهر على الأغانى، إلى أن خرجت أغانى العملين بهذا الشكل.
> ‏أطفال اليوم اعتادوا مشاهدة أفلام التحريك بتطور تكنولوچى كبير فى الأفلام العالمية.. كيف استطعتم إقناع الأطفال بالإمكانيات المحدودة للمسرح؟
- المسرح يمتلك أيضًا عناصر إبهار ولو كانت مختلفة، ونحن حرصنا على توفير حالة أخرى مبهرة موازية للموجودة فى السينما أو الڤيديو بما يناسب إمكانيات المسرح المحدودة، وبالتأكيد إذا كانت هذه الإمكانيات أكبر كانت ستفوق السينما، والمخرج «محسن رزق» قدم شكلاً أكثر من رائع ومفاجآت كبيرة فى العرض، فكل لوحة تعتبر حالة مبهرة مختلفة من بداية العرض إلى نهايته، وتكون المفاجأة الكبرى فى «الفينالة».
> ‏بدايتك فى المسرح ثم السينما والدراما.. أيها تفضلين ولماذا؟ وأيها ساهم بشكل أكبر فى توصيل «مروة» للجمهور؟
- أحبها جميعًا، وكل منها يمثل حالة فريدة، لا يمكن أن أحب نوعًا عن الآخر، وبالنسبة للانتشار فتعتبر السينما هى أكثر ما عرفنى بالجمهور، ثم التليفزيون وأخيرًا المسرح، فالمسرح أقل ما يوصلك للجمهور رغم أن المسرح أصعبها وقيمته الفنية كبيرة جدًا.
> قدمت الكثير من الأدوار وحققت نجاحًا وشهرة واسعة لكنك ما زلت بعيدة عن الأدوار الرئيسية.. ألا تشغلك البطولة؟
- فكرة البطولة أخذت من تفكيرى الكثير، ولكنها لا تشغلنى حاليًا، وأفضل أن أعمل ما أحب وأستمتع به، وما دامت أدوارى ناجحة وردود الأفعال عليها جيدة والناس تعرفنى وتحبنى من خلالها، فلا أهتم كثيرًا، وكل شىء نصيب ولكل شىء أوان.
> اكتسبت شهرتك من خلال الدراما ثم اتجهت للكوميديا.. لماذا؟ وأيهما تفضلين؟
- لم أتجه إلى الكوميديا، على العكس، فالكوميديا هى من نادتنى، رغم أننى أهرب منها، والجميع يقول لى «دمك خفيف وكنتِ حلوة فى دا»، ولكن أنا أفضل التمثيل الجاد والصعب الذى يأخذ منى مجهودًا ويتطلب تعبًا ويكون مؤثرًا فى الناس..ومع ذلك وفى النهاية فإن هذا عملى، ولابد أن أكون قادرة على تجسيد كل الأدوار، دون الاعتماد على المفاضلة أو الحب.>


بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF