بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

عمرو محمود ياسين: أمى وأختى وصديقاتى ساعدننى فى كتابة «نصيبى وقسمتك 2»

289 مشاهدة

8 سبتمبر 2018
كتب : هبة محمد علي



حقق الجزء الأول من مسلسل (نصيبى وقسمتك) نجاحًا كبيرًا وقت عرضه، قبل عامين، ما دفع  صناعه إلى استثمار هذا النجاح بعمل جزء ثانٍ، عُرض قبل شهر رمضان الماضى على إحدى القنوات المشفرة، وقد كان أغلب الظن أن يكون بطله هو هانى سلامة، الذى كان الرابط الوحيد بين كل قصص المسلسل المنفصلة المتصلة، حيث لعب بطولة 15 قصة شاركه بها عدد من النجمات، لكن المسلسل الذى جذبت أولى حلقاته الجمهور بعد عرضه الثانى على قناة  CBC قبل أيام. جاءت فكرته مختلفة تمامًا، حيث غاب هانى سلامة، وأصبحت كل قصة لها أبطالها، بل إن طبيعة الحلقات قد اختلفت تمامًا، عن الجزء الأول، فأصبحت المرأة هى الأساس فى كل الحكايات، وفى السطور التالية حاورنا مؤلف العمل عمرو محمود ياسين، حول طبيعة المسلسل، وما طرأ عليه من تغيرات.

> صرحت بعد نجاح الجزء الأول من المسلسل أن هانى سلامة سيكون بطل الجزء الثانى، فما سر عدم حدوث ذلك؟
- بالطبع كنت أفضل وجوده، فقد كان سببًا رئيسيًا فى نجاح الجزء الأول، لكن السر فى أنه لم يلعب بطولة الجزء الثانى هو هانى نفسه، الذى ارتبط بأعمال أخرى، حالت بينه وبين المشاركة فى الجزء الثانى، بالإضافة إلى أنه شعر أن فكرة تقديم 15 شخصية فى مسلسل واحد أمر صعب جدًا بالنسبة للفنان، والحقيقة أنا أشاركه الرأى، فهى صعبة أيضًا على المؤلف، لأن كل هذه الأفكار يمكن استغلالها فى أعمال كثيرة، فعلى سبيل المثال، أقدم فى الجزء الثانى المكون من 45 حلقة 9 حكايات، كل حكاية تعرض فى 5 حلقات، وكثير من تلك الحكايات يصلح لأن يكون مسلسلًا كاملًا من 30 حلقة أو أكثر، أى أننى أضع فى نصيبى وقسمتك وحده رصيد حياة، ومع ذلك أنا سعيد بذلك، لأننى أُكّن معزة خاصة فى قلبى لهذا المسلسل.
> ولماذا قررت أن تركز على مشاكل المرأة وهمومها فى هذا الجزء؟
- قبل البدء فى كتابة الموسم الجديد، قررت بمشاركة المنتج أحمد عبدالعاطى أن يكون مختلفًا عن سابقه، فجاءت فكرة الكتابة من وجهة نظر المرأة، ولم يكن الهدف هو انتصار لقضايا المرأة فقط ففى كثير من الحكايات تكون المرأة مدانة بها، لكن المقصود، هو تقديم وجهة نظرها فى كل القضايا التى تواجهها.
> هل لم تواجهك صعوبة فى القيام بذلك؟
- مطلقًا، لأننى مستمع جيد، ولى صداقات مع سيدات كثيرات، بالإضافة إلى وجود أمى، وأختى، وزوجتى، واستفدت من الجميع لكى أقترب من نفسية المرأة.
> وهل كنت تسألهن فى كل قصة تقدمها، أم تقصد أنك اكتفيت بمشاهداتك بحكم قربك منهن؟
- كلا الأمرين صحيح، فكثير من الأحيان أقص عليهن موقفًا لكى أعرف رد أفعالهن، وكيف سيتصرفن إذا ما تعرضن لنفس الموقف، فالمرأة تختلف عن الرجل كثيرًا فى مشاعرها وردة فعلها عن الأحداث، فهى تميل إلى التفاصيل أكثر، لذا وجب الإعداد الجيد.
> فى حكايتك الأولى قدمت قصة حياة فتاة ملحدة، ما شكّل صدمة لدى الجمهور، فهل تتعمد إحداث صدمة فى حكاياتك؟
- لا أقصد الصدمة، فأنا متعجب من رد فعل الناس، خاصة أن الملحدين موجودون، ومنتشرون حولنا، بل يعلنون عن أنفسهم إذا ما أُتيحت لهم الفرصة للقيام بذلك، وأى إنسان يستطيع أن يرصد وجود هذه الظاهرة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى، بل على برامج التوك الشو الذين ظهروا فى كثير منها، وإجمالًا أنا لا أحب التقليدية، ولا أحب طريقة دفن الرأس فى الرمال.
> هل من المتوقع أن نرى أفكارًا أكثر جرأة فى الحكايات الأخرى للمسلسل؟
- بالطبع، وعلى سبيل المثال موضوع حدوتة 604 التى تلعب بطولتها حنان مطاوع مختلفة جدًا، وجريئة، بل إن هناك حدوتة أخرى بعنوان (اهدى يا مدام) تناقش أمرًا شديد الخصوصية بالنسبة للمرأة، لا أعتقد أن أحدًا تطرق له على الشاشة من قبل.
> شاهدنا بطلات الجزء الثانى من المسلسل (درة، بسمة، هنا شيحة، شيرى عادل، حنان مطاوع) وغيرهن الكثيرات بشكل مختلف تمامًا عن أى دور قدمنه من قبل، بماذا تفسر؟
- جميعهن ممثلات قديرات، لكن أعتقد أننى من نوعية الكتاب الذين يتخيلون الدور على صاحبه، وبالتالى أكتب ما يليق أن يخرج منه، والجمل التى تناسبه، فهناك جمل يكون (طعمها حلو) عندما تخرج من شخص معين، بالإضافة إلى أن (الكاستينج) تم بحرفية شديدة، ووضع كل فنان فى مكانه المناسب.
> فى الجزء الأول غنى التتر محمد الصاوى، وفى الثانى غنته يارا بكلمات مختلفة مع الاحتفاظ باللحن، وفى العادة تحتفظ مسلسلات الأجزاء بتتر واحد لضمان الخصوصية والتميز، فلماذا تم تغييره؟
- كنت من أنصار أن يظل التتر كما هو، لكن بعد مناقشة مع المنتج أحمد عبدالعاطى قررنا أن نقدم تترًا يتبنى وجهة نظر المرأة، وبالتالى تم تغيير الكلمات، واستعنا بصوت يارا لتقديمه، واحتفظنا باللحن حتى لا نشعر أننا ابتعدنا كثيرًا عن التتر القديم، وعمومًا جاء التغيير من أجل أن يصبح التتر قريبًا من روح الحكايات التى يتم تقديمها.
> وهل من المتوقع تقديم جزء ثالث من نصيبى وقسمتك؟
- هناك مطالبات كثيرة بذلك، لكننى لا أستطيع أن أجزم بما أنوى فعله، وسأنتظر حتى أرى رد فعل الجمهور بعد انتهاء عرض الجزء الثانى كاملًا، وبعدها سأقرر إذا كنت سأكتب جزءًا ثالثًا أم سأتوجه إلى عمل مختلف.>
 


بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF