بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

نجل رياض السنباطى يطالب «الثقافة» بإنشاء متحف يضم مقتنيات والده

349 مشاهدة

8 سبتمبر 2018
كتب : فاطمة إحسان



غدًا الأحد تحل الذكرى الـ37 لوفاة الموسيقار العملاق رياض السنباطى المولود بمدينة فارسكور عام 1906 والذى لقب فى صباه ببلبل المنصورة. السنباطى هو الموسيقار الأبرز والأهم ليس بين رموز وقمم التلحين فى مصر بل العالم العربى فى تلحين القصائد الغنائية، وتميز بألحان شرقية أصيلة، أهلته لنيل جائزة اليونسكو عام 1977 اعترافًا منها بتفرده بعدم تأثر موسيقاه بألحان غير شرقية بترشيح من اللجنة الموسيقية العليا برئاسة أحمد شفيق أبو عوف ومجمع الموسيقى العربية برئاسة التونسى صالح المهدى ودعم ترشيحه الروائع التى قدمها لكوكب الشرق أم كلثوم.
روزاليوسف تنفرد بإزاحة الستار عن أوجاع أسرة الموسيقار الراحل المكتومة من خلال ابنه الكابتن طيار محمد رياض السنباطى.. الذى يأمل أن تولى الدولة من خلال وزارة الثقافة برعاية الوزيرة د. إيناس عبدالدايم أو مكتبة الإسكندرية اهتمامًا بالمتعلقات الشخصية لوالده.. وهى حصيلة نبوغه الموسيقى عبر تاريخه الطويل.
وقال كابتن طيار محمد رياض السنباطى: لقد كبرت وتزوج أبنائى ولا يوجد من يعتنى بهذه المتعلقات الشخصية وكنا فى الماضى نحرص على أن يراها أبناء العائلة.. أما الآن فنتمنى أن يكون هذا الإرث متاحًا لجميع محبى وعشاق فن الموسيقار رياض السنباطى فى مصر والوطن العربى.
وتضم مقتنياته حسبما قال «محمد» عددًا من الأوسمة وشهادات التكريم التى حصل عليها الموسيقار العملاق ومنها وساما الاستحقاق والفنون من الطبقة الأولى من الرئيسين جمال عبدالناصر وأنور السادات، وشهادة تكريم من اليونسكو صنف بها بأنه واحد من أهم وأبرز الملحنين على مستوى العالم، بجانب شهادات وأوسمة تكريم حصل عليها من معظم الدول العربية التى احتفلت بإبداعاته الموسيقية لعمالقة الغناء فى مصر والعالم العربى، إلى جانب سيارته الخاصة والراديو الترانزستور الذى كان يسمع منه القرآن الكريم.. والعود الذى لحن عليه القصائد الخالدة لرموز الغناء المصرى وعلى رأسهم كوكب الشرق أم كلثوم والأقلام التى كان يكتب بها النوت الموسيقية وبعض ملابسه.. ونظارته الشهيرة.
الطيار محمد رياض السنباطى يقول: لا ننكر تكريم الدولة لفنه.. ويطالب المسئولين بإقامة متحف بالأوبرا أو مكتبة الإسكندرية أسوة بمتحف عبدالوهاب فى معهد الموسيقى العربية.. ومتحف أم كلثوم بقصر المانسترلى.
عملاق التلحين المصنف ضمن السبعة الكبار فى الموسيقى العربية المعاصرة كون مع سيدة الغناء العربى شراكة غنائية امتدت قرابة 40 عامًا وأسفرت عن أعمال خالدة سواء على المستويين العاطفى والوطنى وأيضًا الدينى وبدأت بألحان «النوم يداعب عيون حبيبي» و«افرح يا قلبي» فى فيلم «نشيد الأمل» كما قدم لها رائعة «يا شباب النيل» وبها زاحم عمالقة التلحين فى ذلك الوقت محمد القصبجى وزكريا أحمد وموسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب حتى انفرد بصوت كوكب الشرق بعد انفصالها عن القصبجى والشيخ زكريا أحمد، مرسخًا فى أعمالهما الأسلوب الكلثومى الشهير ممزوجًا بالمنهج السنباطى فى التلحين.
واستهل هذه المرحلة بـ«رباعيات الخيام» وقصيدة النيل ثم توالت أعمالهما الخالدة بأغنيات «يا ظالمني» و«جددت حبك ليه»و«أروح لمين» و«دليلى احتار» و«لسه فاكر» و«عودت عيني».
وفى حقبة الستينيات قدم لثومة أغنيات «الحب كده» و«حيرت قلبي» و«حسيبك للزمن» و«أراك عصى الدم» و«من أجل عينيك عشقت الهوي» ثم ختم هذه الحقبة برائعة «الأطلال» وبموسيقى السنباطى ختمت أم كلثوم مشوارها الغنائى معه فى أغنية «القلب يعشق كل  جميل».
وفى كتالوج الغناء الدينى قدم رياض السنباطى لكوكب الشرق روائع لا تزال باقية تخترق قلوب كل الأجيال منها «ولد الهدي» إلى جانب أغنياتها فى فيلم «رابعة العدوية» الشهيرة أبرزها «حديث الروح».
أما فى تراك الأغنية الوطنية فقدم عددًا من التحف الوطنية التى شكلت وجدان كل المصريين ومازال سرها باقيًا ومعظمها دروس فى حب الوطن أبرزها «مصر التى فى خاطرى» و«مصر تتحدث عن نفسها» «وقف الخلق» و«ثوار» وهى الأغنيات التى عبرت بصدق عن طموح كل المصريين فى ثورة 30 يونيو ورددها الجميع فى ميادين مصر.
روائع «السنباطي» ومدرسته الموسيسقية الفريدة من نوعها شملت عددًا من نجوم الغناء والطرب فى مصر والعالم العربى أبرزهم ليلى مراد بـ«مين يشترى الورد مني» ولأسمهان فى فيلم «غرام وانتقام»وفيروز وسعاد محمد وصباح ونجاح سلام حتى فايزة أحمد بأغنيات «لا يا روح قلبي» وأخيرًا وردة بقصيدة «لا تقل لى ضاع حبى من يدى»، بينما اقتصرت إبداعاته مع عبدالحليم حافظ على رائعة «لحن الوفاء» فى الفيلم الذى يحمل نفس الاسم.
السؤال الذى يفرض نفسه الآن: لماذا تتجاهل المؤسسات الرسمية الممثلة فى وزارة الثقافة ودار الأوبرا عملاقًا بقيمة وقامة «رياض السنباطى» الحاصل على أفضل ملحن فى العالم وصاحب الروائع الخالدة لسيدة الغناء أم كلثوم على المستويين العاطفى والوطنى ومازالت تراثًا عابرًا لكل الأجيال العاشقة للطرب الشرقى الأصيل.


بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF