بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

10 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

101 عادة لفهم الصينيين

325 مشاهدة

15 سبتمبر 2018
كتب : عبدالله رامي



العيش فى بلد مختلف فى عاداته عنّا ليس بالأمر السهل كما يتصور البعض, والحكم على تلك العادات من وجهة نظر ثقافتنا المختلفة هو الطريق الخطأ لمحاولة فهم عادات الآخر، بل ربما يتسبب ذلك فى بناء مزيد من العوائق.

لهذا السبب قررت «يى إس إليس» الصينية التى قضت معظم حياتها فى نيويورك، وحصلت على ماجستير فى اللغات الآسيوية الشرقية والعلوم السياسية، الاشتراك مع زوجها الأمريكى «بريان دى إليس» أن يشرحا الآداب العامة والتقاليد اليومية للمجتمع الصينى من خلال بعض القصص، كما استغلا تجربتيهما الشخصية فى كشف الفروق فى التفاعل مع الواقع بين الصينيين والغربيين، نستعرض بعض تلك الحكايات لنتعرف أكثر على المجتمع الصينى.
يفضل الصينى الوقوف حتى لو كان منهكًا عن الجلوس على الأرض، ويبقى النفور من افتراش الأرض حضاريًا فهى مخصصة عندهم للشحاذين وجامعى القمامة فقط، كما يغلب الاعتقاد مهما بلغت الأرض من نظافة أن من يجلس عليها قد اتسخ وعليه أن يستبدل ملابسه، لهذا السبب أطلقوا على الأجانب أنهم «لا يخشون أن يصبحوا متسخين».
ارتداء الجوارب فى الصين أمر مهم طوال العام، فهم يعتقدون أنها تحمى الجسم من الأمراض والبرد، حتى فى أشد الأيام حرارة تبقى الجوارب مهمة لتحمى مسام العرق فى القدمين أثناء تفتحها من استقبال الهواء، لذلك تنتشر الجوارب الطويلة إلى الركبة بين الصينيين يرتديها الكبار والصغار.
أما عن تسمية طفلك فى الصين فالأمر يحتاج إلى كثير من القواعد، لأن جودة الاسم ترتبط بدعمه لحظّ الفرد، والحظ فى الصين يرتبط بـ5 عناصر «الذهب والخشب والماء والنار والأرض» بتوازنها تستقيم الحياة للمولود، ويتم تحديد توازن تلك العناصر بتاريخ ميلاد الطفل، لكن ربما يظهر تاريخ الميلاد نقصًا فى عنصر ما، هنا يأتى دور الاسم الجيد فى تعويض غياب العنصر الموجود، كما يجب مراعاة عدد الخطوط الموجودة فى الاسم(بالكتابة الصينية) وتناسبها مع عناصر الفرد،لصعوبة الأمر نسبيًا فاختيار الاسم فى الصين من وظائف قراء الحظ.
دائما ما يرى الصينيون أن الغرب أكثر رومانسية - فقط - لأنهم يسمحون لزوجاتهم بالسير جانبهم ممسكين أيديهم، فالزوجة الصينية عليها أن تسير خلف زوجها، تتقدم لتسير بجانبه إذا تبادلا أطراف الحديث، لكن بمجرد انتهاء المحادثة تعود إلى مكانها مباشرة، ومن تقاليدهم أيضًا عدم الاحتفال بعيد الزواج إلا إذا كانت الذكرى الأربعين أو الخمسين، وساعتها تصبح مناسبة عائلية لا تخص الزوجين فقط.
أثناء تواجدك فى أحد المطاعم الصينية لا داعى للسؤال عن الرائحة الكريهة أو النفور منها فهذه فى الغالب رائحة «التوفو النتن»، أحد أهم الأطباق الصينية وكلما اشتدت الرائحة كراهة فهذا دليل على أن «الجبن» – المكون الأساسى للطبق- معتّق بشكل جيد وجاهز لتقديمه فى شكل مكعب أسود نفّاذ الرائحة، لكن رغم ذلك يعد هذا من أكثر الأطباق الصينية شعبية حتى بين الأجانب.
أثناء تعرّف الصينى على شخص ما لابد أن ينظر إلى أذنيه وأنفه ليعرف إذا كان هذا الشخص محظوظًا أم لا، فالأذن والأنف السمينة دليل على الحظ الجيد، مما يضمن لك علاقات عمل جيدة وحفاوة اجتماعية لأنك ذلك الشخص المطلوب، لذلك ليس غريبًا أن أغنياء الصين غالبًا ما يتميزون بأذن وأنف سمينين.
فى الصين ينحاز النادل للرجال، فالرجل أكثر مكانة اجتماعية من المرأة على الطاولة، لذلك يصبح الأمر معكوسًا فى الصين ويقدم النادل الطعام أو المشروب للرجل أولًا، أما إذا كانا رجلين فالأكبر سنًا له الأولوية، ربما لهذا السبب يتردد بين النساء عدم شعورهن بالأنوثة سوى فى بلاد الغرب حتى إن مسئولة فى الحكومة الصينية قالت ذلك.
لكن لا داعى للعجب عندما ترى زوجين أو صديقين فى الصين بكامل أناقتهما يتشاجران بعد تناول الطعام، فعند الاجتماع على الطعام يحاول كل فرد أن يدفع الحساب ليظهر أنه كريم، وكلما زادت قوة الصداقة زادت حدة الشِجار، يرجع ذلك لكراهية البخل فى المجتمع الصينى حتى إنهم يطلقون على البخلاء لقب «الديوك الحديدية» إشارة إلى طائر لا ينزع حتى ريشة واحدة لكى يدفع للأشياء.
من العادات الصينية أيضًا ارتشاف الحساء الساخن بصوت عالٍ، على الرغم من أن هذا الصوت يعتبر وقاحة فى الثقافة الغربية إلا أن الحساء الصينى لابد أن يقدم لدرجة الغليان، لذلك تكون تلك هى الطريقة الوحيدة لتذوق الحساء دون أن يحرقك.
ولدى الصينيين اعتقاد أن الأشخاص الأصحاء لا يكون عندهم رائحة عرق، فرائحة الإبط تندرج تحت قائمة الأمراض، لذلك لا يستخدم المجتمع الصينى مزيلات للعرق إطلاقًا، بل تبيع الصيدليات أدوية للقضاء عليه.>


 
 
 


بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF