بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

حكاية جيل!

296 مشاهدة

15 سبتمبر 2018
كتب : شيماء سليم



سؤال يطرح نفسه، عبارة يرددها كثيرًا زملاء المهنة فى الصحافة والإعلام قبل طرح أى سؤال، ولا أنكر أننى لم أفهم أبدًا هذه ِالعبارة فكيف يطرح السؤال نفسه بينما من المفترض أن نطرح نحن الأسئلة؟.. المهم، وجدت هذه العبارة تتردد فى ذهنى وأنا أفكر فى سؤال محير جدًا، ما سر وقوع أبناء جيلى – جيل السبعينيات والثمانينيات – فى حب «عمرو دياب» لهذه الدرجة؟ بل السؤال الأخطر والذى يطرح نفسه هو الآخر: لماذا نبقى على عهدنا معه؟ لماذا نشعر بالتزام نحو محبته ونسكت عن أخطائه والتى صاحبت العديد من أغانيه فى السنين الأخيرة؟ لماذا يظل تاريخ «عمرو دياب» هو المسيطر علينا والمتحكم فى أعصابنا وهو الذى يلجمنا فلا نتمكن من محاسبته أو انتقاده، على أى سقطة أو هفوة أو جريمة على قدر «برج الحوت» مثلا..؟
ورغم أن البعض من الأجيال السابقة أو اللاحقة على الجيل الذى ذكرته، يحبون «عمرو دياب» فإنه حب ليس بمقدار محبة هذا الجيل الذى ربما يغرق 99.9 % منه فى حبه، ويقع تحت أسره.هل يعود السبب لأننا نشأنا معًا، أقصد نحن و«عمرو دياب»، اعتدنا على سماعه فى أوقات الفرح والحزن، انتقى شبابه موضتهم منه وانتظرت بناته الالتقاء بفتيان أحلام يشبهونه.. تمر السنون وتتعدد الألبومات ونظل نعود لأحلام فترة الصبا والنقاء ونستمع لأغانى التسعينيات بمنتهى الشغف دون الشعور بتفاهة (الفراق ده نار)، أو فك طلاسم وتفسير لوغريتمات (رصيف نمرة خمسة) والتى نحاول فهمها منذ 26 عامًا وحتى الآن دون جدوى.
فى السنين الأخيرة كنا نعلم أن بعض الهجوم الذى يتعرض له «عمرو دياب» فى محله، ولكننا كنا نصمت ونكتم فى قلوبنا هذا الغيظ منه والحسرة عليه، سائرون على مبدأ (ندعى على عمرو ونكره اللى يقول آمين).. كما لو كنا إن تركناه يسقط فسوف تسقط معه سنوات حياتنا وذكرياتنا وأمنياتنا كلها..لذلك تمر الألبومات وتزداد الهفوات والسقطات ويبقى الحب غير القابل للفهم والذى يدفعنا مرارًا وتكرارًا لإعادة السؤال لماذا نحب «عمرو دياب»؟..سؤال يطرح نفسه!>
 


بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF