بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

الشاعر «خالد تاج الدين»: نفسى أكتب للوحش منير

291 مشاهدة

15 سبتمبر 2018
كتب : رقية قنديل



خالد تاج الدين، من أهم الشعراء الشباب فى الساحة الغنائية، حيث استطاع فى فترة قصيرة أن تتغنى كلماته بأصوات أغلب نجوم الوطن العربى،عمرو دياب، أصالة، سميرة سعيد، هشام عباس، نوال الزغبى، راغب علامة، حسين الجسمى، محمد حماقى، نانسى عجرم، وغيرهم.. وكالعادة يعيش «خالد» حالة النشاط المعتادة فى ألبومات هذا الصيف.. التقيناه وكان معه هذا الحوار:

>من أين تستلهم أفكار وكلمات أغانيك؟
- من كل شىء، عندما أجلس مثلا لمشاهدة فيلم أو مسلسل، من الممكن أن أستوحى 10 أغانٍ من كل «موقف» أو «إيفيه»، أيضًا مواقف حدثت لى فى حياتى الخاصة استلهمت منها الكثير من الأغانى.. فمثلاً عندما كنت فى الجامعة، وفى اتصال تليفونى مع صديقتى سألتها: «عملتى إيه لما أنا سبتك؟» ثم توقفت لحظة واستلهمت من هذه الجملة أغنية لـ«هشام عباس»..والآن ومع الخبرة أستطيع أن أستوحى من مختلف الأشكال الموسيقية وسرعة إيقاعها، قصة الأغنية والكلمات المناسبة لها، وهذا ما يحدث غالبًا مثلما حدث مع أغنية «يوم ورا يوم» لـ«سميرة سعيد والشاب مامى».. وأعلم أنه نتيجة هذه البساطة تتهم كلمات بعض الأغانى بـ«التفاهة»، ولكن الكلمات البسيطة مناسبة لموسيقى معينة ويحتاجها المطرب للغناء فى الحفلات مثل «طمنى وقولى هتجينى» لعمرو دياب.
> ما مراحل صناعة الأغنية؟
- الشكل المتعارف عليه هو البداية بالكلمات ثم اللحن والموسيقى التوزيعية، وهذا لم يحدث معى إلا قليلًا، فقد أصبح من العادى جدًا أن تضع لحنًا وكلمات لتوزيع أو موسيقى صنعت بالفعل، وهذا من أصعب ما يكون، وأحيانًا نقوم بكتابة أغانٍ تصلح عناوينها أن تكون «لوجو» مناسبًا للألبوم مثل «حاسة بيك، ليلى نهارى، يوم ورا يوم» مع مراعاة بعض الحروف والمدود وطول اللحن والكثير من العناصر الأخرى ثم يأتى اقتناع المغنى.
> كيف تطورت – من وجهة نظرك - الأشعار من كلمات الشعراء الكبار فى الماضى والآن؟
- تقريبًا كل 5 أو 6 سنوات تدخل كلمات ومصطلحات جديدة إلى اللغة، والشاعر يجب أن يكون مواكبًا لها، حتى يكون قريبًا من الجيل الجديد، ويقدم ما هو مناسب للذوق العام، وهذا سر نجاح «عمرو دياب» حتى الآن فأغانيه يرددها الأطفال فى سن 6 و 7 سنوات، لذلك يجب أن تخرج دائمًا من ثوبك القديم وتعرف ما يفضله الناس وتقوم به.. وعن نفسى فقد بادرت بتقديم أغانٍ مجنونة وغير مألوفة بداية من «شايف نفسك» لـ«رانيا كردى».. ولا يمكن أن أنسى ما قاله لى «عمرو دياب» وأعتز به كثيرًا، حيث قال: «يا خالد أنت بتكتب كل نوع من الأغانى سواء كان «هيتس» زى «ومين اختار» أو «دراما» زى «اتفرج على نفسك ياللى» أو«رومانسى» زى «قصاد عينى» بنفس الكفاءة».
>عملت مع أغلب نجوم الغناء فى الوطن العربى.. من مطربك الذى تفضل مشاركته العمل؟ ومن الفنان الذى لم يحالفك الحظ للتعاون معه؟
- أحب العمل مع كل الناس، ولكن بعض الفنانين «متعبة» وأكثرهم «عمرو دياب» و«محمد حماقى»، واختياراتهم صعبة جدًا، ويقرر المطرب منهم إصدار 10 أغانٍ فى الألبوم، بعد عمل 50 أغنية تقريبًا كل عام، لذلك أحتاج أن أكون فى حالة استعداد وتطوير من نفسى معهم.. ولم يحالفنى الحظ حتى الآن فى التعاون مع «محمد منير»، كما لو كنت فى لعبة «قفلت كل الناس، وفاضلى ليڤل الوحش».
> نجاح الأغنية دائمًا ما ينسب للمطرب.. هل تعتقد أن ذلك ليس فى صالح المؤلف وباقى صناع الأغنية؟
- صحيح أن المطرب يحصل على 90 % من الشهرة، ولكن كل شخص فى الحياة لديه دور خاص به ومنطقة بارع فيها ويجب أن يرضى بها، كما أن المغنى تقع عليه مسئولية كبيرة جدًا؛ لأنه يواجه الجمهور بمفرده.
> ما الصعوبات التى تواجه الأغنية حاليًا؟
- أكبر مشكلة هى غياب الإنتاج، فالجميع (يصرف على نفسه)، وأغلب النجوم حاليًا ينتجون لأنفسهم، وهذا ما جعل الأغانى (السينجل) تنتشر بدلاً من الألبومات، مما أثر سلبًا على أرزاق الكثير من العاملين مثل «العازفين مثلاً».
>ما رأيك فى ظاهرة أغانى المهرجانات وانتشار الكلمات الغريبة والشاذة فى بعض الأغانى؟ وهل يمكن أن تكتبها؟
- بعض الأغانى تستخدم الكلمات الشاذة كمحاولة للفت النظر، ولكن فى رأيى أن «الأوفر» لا يحصل على نجاح كبير، وكتابة هذه الأغانى سهلة وبسيطة، وهى أشبه بالمونولوجات.. والمهرجانات تشبه إلى حد كبير «أغانى الراب الأمريكى»، وتختلف كثيرًا عن اللون الشعبى الذى غناه «حسن الأسمر» و«العزبى» و«محمد رشدى»، فالمهرجانات نوع جديد يعبر عن شكل الحارة الحالى، انتشر بكثرة بعد الثورة، وهو خارج من الناس، ويعبر عنهم، وأنا غير معترض عليها، ولكنى معترض على الألفاظ البذيئة التى تقال فيها... ورغم ذلك أجد الكثير من الناس ذوى المستوى الراقى يستمعون إليها وهو ما يدهشنى ولا يعجبنى لأننى أكره الانقسام فى الشخصية، فهم يدعون «القرف» من المهرجانات ثم يرقصون عليها فى أفراحهم.. وعن نفسى فقد كتبت من قبل أغانى شعبية لـ«محمد حسن» مثل «غدر الصحاب» وكان لدىّ مشروع جديد مع «محمد رمضان» يشبه إلى حد كبير number one ولكن لم يكتمل، ولا أمانع فى كتابة أغانى مهرجانات إذا جاءت المناسبة، ولكنها ستكون بشكل خالد تاج الدين.
> ماذا ننتظر منك قريبًا؟
- تعاونت مع «آمال ماهر» فى ألبومها الجديد بخمس أغنيات حتى الآن، وفى مرحلة تحضيرات لأعمال لـ«نانسى عجرم»، وسنعيد أمجاد «حبيته سنين طوال» و«طول عمرى بحلم يا غالى» بأعمال جديدة مع «نوال الزغبى» التى أعتبرها وش الخير على لأن بدايتى كانت معها، وانتهيت من أغنيتين لـ«محمد حماقى»، و«مروة ناجى»، وكتبت أربع أغنيات لنادى الأهرام وشاركت بصوتى لأول مرة مع «عمرو مصطفى» فى غناء إحداها.
>لم لا تخص «روزاليوسف» بكلمات إحدى أغنياتك المتوقع نزولها خلال الصيف؟
- هناك أغنية جديدة، اسمها «وأنا فى أسوأ حالاتى» تقول: وأنا فى أسوأ حالاتى.. تيجى أنت يا حياتى.. وبنظرة من عيونك.. يتولد إحساس جديد.>
 


بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF