بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

10 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

الفخ الأمريكى!

147 مشاهدة

22 سبتمبر 2018
كتب : روزاليوسف



فيما تنشغل «وسائل الإعلام» الدولية بصورة شبه يومية، بمتابعة أزمة «التدخل الروسي» فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة، كان أن غاب عن المشهد عديد من التفاصيل.. إذ لا تسير الأمور فى «واشنطن» - يقينًا - فى اتجاه واحد!
ففيما كانت تتناقل «وسائل الإعلام» أدلة تورط بعض أعضاء حملة ترامب فى الاتصال بشخصيات روسية.. كانت ثمة دلائل ومؤشرات أخرى تشير إلى مسئولية عدد من المحسوبين على الدولة الأمريكية (العميقة) وعلى رأسها «وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، ومكتب التحقيقات الفيدرالى (FBI)» فى التخطيط لصناعة أزمة (روسيا/ ترامب) من حيث الأصل!
وهنا يمكننا أن نفكر بطريقتين.. الأولى أنَّ ما يُصدَّر لنا (إعلاميًا) عن حالة الصراع بين «ترامب» والدولة الأمريكية العميقة، هو فى حقيقته سيناريو «افتراضي» أو «فخ أمريكى» جديد؛ لتمرير أصعب الخيارات السياسية التى أنتجها «العقل الأمريكي» عبر تصدير صورة مفادها أن الجالس بـ «البيت الأبيض» شخصية غير مسئولة، ولا تعبر عن التوجهات الأمريكية بشكل كامل! والقائمة هنا تطول (الموقف من قضية القدس/ الموقف من الصراع الإسرائيلى العربي/ الاتفاق النووى الإيراني/ ترسيخ الوجود العسكرى الأمريكى فى أفغانستان.. إلخ).
والثانى، أن الهدف هو غسل سمعة «الدولة العميقة» بعد أن كشفت السنوات الأخيرة الكثير من الفضائح والسياسات «القذرة» التى انتهجتها الدولة العميقة، بدءًا من استخدام أحداث الحادى عشر من سبتمبر كذريعة لتنفيذ مخطط الشرق الأوسط الكبير، ووصولًا إلى دعم وتمويل جماعات إرهابية بالمنطقة فى سياق استهداف عدد من أنظمتها الحاكمة.. كما يجعل هذا الأمر «الرئيس الأمريكى» تحت سيطرة «الدولة العميقة», وبذلك يبقى رهن الخيار بالاستمرار وتنفيذ توجيهاتها، أو العزل والانسحاب!
وعلى أى حال.. فإن طريقتى التفكير السابقتين، يمكن أن تتقاطعا ولا تتنافرا.. إذ رغم وجود العديد من أدلة تورط أجهزة الدولة «العميقة» فى افتعال الأزمة، المعروفة بـ «روسيا - جيت»؛ فإن الإعلام الأمريكى قلما يتحدث عن هذا الأمر.. إذ سبق أن رصدنا على صفحات سرى للغاية فى ملف بعنوان «الاحتلال الأمريكى» فى العدد رقم 4686 كيف يسيطر رجال «مجلس العلاقات الخارجية» SCFR على الإعلام والصحافة والسينما، وحتى وسائل التواصل الاجتماعى.
ومن بين الكتاب الذين تحدثوا عن هذه الأدلة الكاتب «أشتون جراى» صاحب كتاب «خدعة ووتر جيت» الذى تحدث فى وقت سابق عن أزمة قانون 1949 الذى منح وكالة الاستخبارات المركزية الحق فى إنفاق أموالها بشكل سرى ودون الإفصاح عن طبيعة أو تفاصيل عملياتها الاستخباراتية التى تنفق فيها ميزانيتها الضخمة  فضلًا عن أن القانون ينص على أن «مدير وكالة الاستخبارات المركزية يكون مسئولًا عن حماية المصادر والأساليب الاستخباراتية».. ومن هنا أصبحت الوكالة خارج السيطرة.
وفى الصفحات التالية نرصد المتورطين فى «اللعبة الكبرى» التى بدأت قبل الانتخابات الرئاسية بعدة شهور.. وتحديدًا مع صعود نجم ترامب .. إذ ضمت حملة ترامب عميلين سريين تم زرعهما من جانب أجهزة الاستخبارات الداخلية والخارجية وعدد من الشركات الخاصة المتعاونة معها. 
 


بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF