بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 اكتوبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

زيارة لمكتبة الزعيم

176 مشاهدة

22 سبتمبر 2018
كتب : عبدالله رامي



بقدر الكاريزما الواضحة لجمال عبدالناصر والأحداث التاريخية المهمة التى شارك فيها بل وكان صانعاً لها، يزداد الشغف والفضول لمعرفة السطور والكتب التى شكّلت شخصية الزعيم فى مراحل عمره المختلفة، بهذه الطريقة تبقى بصمات القارئ على صفحات كتبه تضيف للنص تاريخاً آخر.
يظهر بوضوح اهتمام عبدالناصر بكتب التاريخ فترة دراسته فى الكلية الحربية، يقوده الفضول لمعرفة تفاصيل أكثر عن شخصيات كان لها دور بارز فى صناعة التاريخ.
يتجلى ذلك من خلال قراءته لكتاب «الذئب الأغبر: مصطفى كمال» لـس - أرمسترونج، ويعد هذا الكتاب من أهم الكتب لأرمسترونج فى شئون تركيا، إذ عاش فى الشرق فترة طويلة أثناء عمله كملحق حربى لبريطانيا فى تركيا، إضافة إلى كونه ملحقاً بالجيش الهندى قبل الحرب العالمية الأولى،  وأُرسل بعدها للعراق وينتهى المطاف بأسره على أيدى الأتراك وفر من تركيا بدفع رشوة ليعود بعد انتهاء الحرب إليها بمهام رسمية بتكيلف من السلطات الإنجليزية المحتلة.
فى هذا الكتاب يحكى المؤلف عن الأعوام التى عاشها فى تركيا على اتصال مباشر بالأتراك، خاصة مصطفى كمال أتاتورك، ليشهد فى تلك الفترة نهوض تركيا الحديثة وانتصارها على الإنجليز، فيحكى فى كتابه رحلة أتاتورك إلى سدة الحكم منذ أن كان ضابطاً فى الجيش «يدرس التاريخ العسكرى،  يبذل مجهوداً شاقاً فى تنظيم الطوابير وإلقاء المحاضرات, حتى أحرز ترقيات متتالية أوصلته إلى منصب قائد أركان حرب الجيش وهو دون الثلاثين من عمره».
ينتقل عبد الناصر من تاريخ مصطفى كمال العسكرى لمعرفة تاريخ الضابط بالجيش الإنجليزى تشارلز جورج غوردون، فى كتاب «غوردون والخرطوم» لجون يوكان, و«غوردون والسودان» لألين.
إذ تطوع غوردون عام 1860 للخدمة فى الصين، وحضر احتلال بكين ودمار القصر الصيفى وعُيّن بطريقة غير رسمية ضابطا فى الجيش البريطانى  تم الموافقة على تعيينه بعدها من الحكومة البريطانية, كما تولّى قيادة الكتيبة التى سمّيت «الجيش الغالب دائما».
 كما مُنح القيصر غوردون رتبة  «تيتو»، وهى الرتبة الأعلى فى الجيش الصينى،  وزين بـ«معطف أصفر» ومنحه الجيش البريطانى  رتبة مقدم.
ويظهر بشكل جلى أيضاً اهتمام عبدالناصر بمؤلفات ونستون تشرشل من خلال قراءته لـ«مطلع حياتى»، و«حرب النهر»، و«الأزمة العالمية»، ولمن لا يعرف فإن تشرشل يعد أكثر الشخصيات تأثيراً فى التاريخ البريطانى،  فقد كان رئيس وزراء المملكة المتحدة من عام 1940 وحتى عام 1945 (إبان الحرب العالمية الثانية). وفى عام 1951 تولى المنصب ذاته إلى عام 1955.
 يُعد تشرشل أحد أبرز القادة السياسيين الذين ظهروا على الساحة السياسية خلال الحروب التى اندلعت فى القرن العشرين، كما منحته الملكة إليزابيث الثانية شرف أن يحظى بجنازة رسمية، وكانت تلك الجِنَازَة واحدة من الجنائز التى شهدت أكبر تجمع لرجال الدولة حول العالم, ويوصف تشرشل بـأنه «أعظم بريطانى على مر العصور».
يحتل توماس إدوارد لورنس قائمة اهتمامات عبدالناصر إذ قرأ «لونس والعرب» لـ«جريفس»، و«لورانس فى الجزيرة العربية»لـ ليد هارت، وقد اشتهر الضابط البريطانى  بـ«لورانس العرب» لدوره فى اشتعال الثورة العربية الكبرى ضد الدولة العثمانية، وكان يستخدم مخيمه السرى  كقاعدة لانطلاق حرب العصابات ضد القوات العثمانية وقطع إمدادها، وتم العثور على مكان ذلك المخيم عام 2014 فى منطقة نائية بصحراء الأردن على مقربة من الحدود السعودية. 
واهتم عبدالناصر فى شبابه بالقراءة عن تاريخ الثورات فى العالم فقرأ «تاريخ الثورة المصرية» لعبدالرحمن الرافعى،  و«هندنبرج والثورة الألمانية» لإميل لودفيج، ويعد هيدنبرج أحد القادة الأساسين للثورة الألمانية، والتى كانت جزء من ثورات 1848 التى اندلعت فى العديد من بلدان أوروبا عبر سلسلة من الاحتجاجات والتمردات بالتنسيق مع  دول الاتحاد الألمانى بما فيها الإمبراطورية النمساوية، والتى أظهر خلالها الشعب الألمانى رغبة فى زيادة الحرية السياسية والتحرر من الرقابة.
 تتجه الكتب التى قرأها ناصر فى فترة تدريسه بالكلية الحربية إلى التخصص أكثر فى استراتيجيات الحروب والبحث وراء أسباب قوة الدول، إضافة إلى دور إنجلترا فى منطقة الشرق الأوسط، واتجه لقراءة تاريخ مصر السياسى والمشكلات التى واجهت حكامها على مر العصور.
يبحث فى كتاب «اللنبى فى مصر» لمؤلفه ويفل، عن أسباب سقوط الدولة العثمانية على يدى الجنرال الإنجليزى «اللنبى» الذى كان على رأس جيش الحلفاء فى الحرب العالمية الأولى  استطاع أن يقضى على السلطنة العثمانية وينهى سيطرتها على فلسطين وسوريا ومصر ويدخل بجيشه إلى هذه البلدان.
كما تضمنت قائمة كتبه فى تلك الفترة كتاب «أربعون يوماً فى فى عام 1914» لموريس، والكتاب تاريخ دقيق لأربعين يوما من تلك السنة التى رفع فيها الستار عن أكبر مأساة شهدها التاريخ، إذ انطلقت صيحة الحرب العظمى تدوى فى أرجاء العالم دويا شديدا، انمحت على أثرها دول وأنشئت أخرى، ويحتوى الكتاب  تحليل للخطط الحربية التى رسمها الألمان والفرنسيون.


بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. موسكو
غالبًا.. عندما يتصدى «رجال الاستخبارات» للعمل السياسى بأنفسهم، فإن تحركات «رقعة الشطرنج» تسمح فى كثير من ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
اسامة سلامة
إهدار مال عام
د. فاطمة سيد أحمد
المتأسلمون المستقلون.. أين هم؟
عاطف بشاى
رسالة الفنان عند «توفيق الحكيم»
د. رفعت سيد أحمد
أنا .. الشعب!
طارق مرسي
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
حسين معوض
عولمة «شبرا بلولة»!
محمد مصطفي أبوشامة
حديث الإنسان عبد الفتاح السيسى
د. مني حلمي
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF